«الشعب».. هو «القائد الأعلى»

كتب: ماهر هنداوي

«الشعب».. هو «القائد الأعلى»

«الشعب».. هو «القائد الأعلى»

منذ ما يقرب من 4500 عام أسس الملك سنوسرت الثالث، أحد أبرز فراعنة العصور الوسطى، أول جيش نظامى لحماية الدولة من الأخطار والتهديدات الخارجية التى تواجه البلاد على نظرية الولاء المطلق للشعب، وتعدّدت المعارك حتى أثبت الجيش المصرى تلك النظرية، فكانت أقدم تحركاته عندما رفض الانحياز لأحد ملوك الأسرة الفرعونية السادسة يُسمى «بيبى الثانى نفركارع» ضد ثورة الشعب المصرى على قراراته وسقطاته بحق الدولة. ومرت السنوات حتى جاءت ثورة 23 يوليو 1952 ونجح الضباط الأحرار فى الإطاحة بالملك فاروق، بسبب الفساد وانحيازاته إلى الخارج ضد مصلحة الشعب المصرى، ومرت السنوات حتى تقلد الكثير من الشخصيات العسكرية حكم البلاد، وبمرور الوقت ظلت القوات المسلحة حريصة على أن تؤكد عقيدتها القتالية بأنها تسعى لحماية الشعب وأمن واستقرار الدولة، وليس حماية النظام. البداية كانت فى 10 فبراير 2011، حين خرج اللواء إسماعيل عتمان، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة حينها، ليعلن تأييد القوات المسلحة لمطالب الشعب المشروعة واستمرار انعقاد «المجلس» لاتخاذ ما يجب من تدابير وإجراءات لحماية البلاد، وذلك عقب أول اجتماع للمجلس دون حضور «مبارك»، رئيس الجمهورية حينها.[FirstQuote] ومرت الأيام ليعلن اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية وقتها، تخلى «مبارك» عن منصبه وتسليم المجلس العسكرى حكم البلاد، ليبدأ فى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين ضد هجمات البلطجية والخارجين عن القانون ضد الثوار فى مختلف الميادين المصرية، مروراً بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وحتى الاستجابة إلى خروج الملايين من أبناء الشعب المصرى لإسقاط نظام «الإخوان» ليثبت بحق أنه «جيش الشعب» وليس «جيش النظام». اللواء عبدالمنعم كاطو، مستشار إدارة الشئون المعنوية التابعة للقوات المسلحة، أكد أن القوات المسلحة المصرية لم تقف ولو لمرة واحدة فى تاريخها منذ نشأتها فى عام 2500 قبل الميلاد، سواء فى تاريخها القديم أو الحديث، أمام الشعب، مؤكداً أنها محصّنة للعمل لصالح الشعب، لا الأنظمة المختلفة. وأضاف «كاطو» أن ترويج ولاء الجيش للنظام بشكل مطلق هو شائعة إخوانية جرى الترويج لها بعد ثورة 23 يوليو، واستبعاد الشعب للإخوان، حيث أوهم التنظيم والقوى المناهضة للثورة المواطنين بتلك النظرية وساعدهم على انتشارها أنها كانت ثورة عسكرية، وأن مجلس قيادة الثورة كان بأكمله من القوات المسلحة المصرية. وتابع: «شرارة 25 يناير أثبتت للجميع أصالة وعراقة الجيش المصرى بانحيازه وولائه للشعب، لتثبت أكاذيب تنظيم الإخوان الذى استمر فى نشرها 60 عاماً». ولفت «كاطو» إلى أن كل الأخطاء التى وقع فيها المجلس العسكرى أثناء حكمه للبلاد كانت دون قصد، وكان أبرزها التهاون فى التصدى للتدخلات الخارجية على حساب الوطن، بسبب تخوّف القوات المسلحة من حدوث انقسام داخلى، فقاموا بإجراء انتخابات رئاسية فى وقت كانت تطالب فيه القوى السياسية المختلفة بإثبات حسن نيتها فى تسليم إدارة البلاد. وواصل: «بعد استئثار الإخوان بالسلطة وإفساد الحياة العامة فى البلاد، لم يكن بمقدور المجلس العسكرى فى 30 يونيو 2013 أن يغمض عينيه عن مطالب الشعب ورغبته فى التغيير كما حدث فى ثورة 25 يناير؛ فأمهل كل الأطراف فرصة للاستجابة لمطالب جموع الجماهير، وعندما لم يجد صدى لذلك أعلن فى 3 يوليو انحيازه وتلبيته لمطالب الشعب، وتصدى بعدها الفريق أول (المشير فيما بعد) عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، لضغوط أمريكا وأوروبا لعودة نظام الإخوان، وجرت مواجهة الإرهاب من أجل الحفاظ على الشعب ووحدته، مما يؤكد أن نظرية ولاء الجيش المطلق للنظام نظرية فاسدة، على حد وصفه.[SecondQuote] وقال اللواء دكتور نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، الأستاذ بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن ثورة 25 يناير أثبتت أن نظرية ولاء الجيش المطلق للنظام نظرية «فاسدة»، فطوال الثلاثين عاماً التى حكم فيها «مبارك» البلاد وحتى الثورة كان ولاء الجيش ولاءً مزدوجاً يجمع فيه بين الولاء والطاعة للحاكم، وبين الولاء للشعب وحمايته، وعندما ثار الشعب ضد هذا النظام اختار الانحياز إلى الشعب، وأصبح ولاؤه منفرداً للإرادة الشعبية. وأشار مساعد وزير الدفاع الأسبق، إلى أن عدم إطلاق القوات المسلحة أى رصاصة على المواطنين المصريين خير دليل على ثبوت تلك النظرية. أما عن الفترة الانتقالية، فأكد أنه عقب نجاح الثورة وتنحى «مبارك»، أدار المجلس العسكرى البلاد بشكل استثنائى فى إطار إعلان دستورى، واحترمت القوات المسلحة خلال فترة حكمها إرادة الشعب عندما احترمت إرادته واختياره لرئيس انتخبه، ثم عادت مرة أخرى لتثبت أن ولاءها ليس للنظام، وإنما للشعب، خصوصاً بعدما استجابت إلى الشعب وخلعت محمد مرسى ورفاقه. وأكد اللواء محسن النعمانى، وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق، أن مساندة الجيش للشعب وانحيازه إلى رغبتهم فى الإطاحة بنظامين تصوّر كثيرون أنهما أعتى نظامين فى تاريخ مصر الحديثة يبطل ويكذب نظرية ولاء الجيش المطلق للنظام.[ThirdQuote] وشدد «النعمانى» على أن العقيدة التى تربّى عليها ضباط وأفراد القوات المسلحة هى أن الشعب هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، فالشعب هو خير معين للقوات المسلحة فى لحظات الانكسار، كما حدث فى النكسة عام 1967، وهو الداعم لها فى لحظات الانتصار كما حدث فى حرب أكتوبر 1973، قائلاً: إذا تعارضت أوامر الحاكم مع مصلحة الشعب؛ فإن الانحياز سيكون إلى الشعب وليس إلى القائد الأعلى مهما كان. اخبار متعلقة «الوطن» تفتح ملف التحولات الكبرى في مصر محمد البرادعى: كبيرهم الذى علّمهم «تويتر» فى مسألة «مين وائل غنيم؟»: ابحث فى «جوجل» عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك «القاف» من «قطر».. و«القاف» من «قرضاوى» و«القاف» من «قتل النفس التى حرم الله» فهمى هويدى: «الكتابة» فيها سم قاتل الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح» طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا «أيمن نور»: الهربان سكته قطران عصام شرف: مش كل من ركب «الميدان».. خيال محمد حسان رجوع الشيخ إلى صباه عمرو خالد: الداعية والسياسى Don’t Mix محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين الخيانة ومشتقاتها: خان.. يخون.. فهو «إخـــــــــــــــــوان» «الجزيرة»: اكدب الصورة تطلع «ثورة شعب» الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل» «المجلس العسكرى»: لكل جوادٍ.. كبوة «فضيحة فيرمونت».. صفقة مع الشيطان «الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ» «تيار الاستقلال»: صحيح.. الفاضى يعمل قاضى «الجماعة الإسلامية»: الدم كله حلال.. إلا من رحم «الأمير» «الكنبة» فاضية ليه؟.. عشان «حزبها» فى الشارع اضطهاد الكفاءات وهل لدينا - أصلاً - كفاءات؟ «April 6».. كيلو الوطن بكام؟ آفة حارتنا.. «النخبة» «إسقاط الدولة المصرية» اللى قال «محروسة» ما كدبش السؤال: من يتكفل بـ«حقوق» منظمات «حقوق الإنسان»؟ «الإسلام السياسى».. كان وهم وراح. أمريكا والأقباط.. كم من الجرائم تُرتَكب باسم «حماية الأقليات» التجربة التركية: بخشفان.. جلفدان.. أردوغان.. «طظ فى حظرتكم» «حياد» الإعلام الغربى: «كل شِىءٍ انكشفن وبان»