طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا

كتب: سماح عبدالعاطى

طارق «19 مارس»  البشرى: لقد هرمنا

طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا

وضع إعلان 19 مارس فخرجت ثورة يناير عن مسارها، وحاول تجميل صورته بانتقاد «إعلان مرسى»، وخسر كل شىء بوقوفه ضد إرادة الشعب. فى عام 1972، أصدر المستشار طارق البشرى كتابه الشهير «الحركة السياسية فى مصر من 1945 إلى 1952»، وهو الكتاب الذى حمل نقداً شديداً لسياسات الحركة الإسلامية، وقتها صرح لصديقه الكاتب الفلسطينى بلال الحسن بأنه «يسعى كمؤرخ لإعداد كتاب عن الحركات الإرهابية - الدينية فى مصر». يقول «بلال» فى مقاله المنشور بصحيفة الشرق الأوسط (فبراير 2011) إنه عرف «البشرى» خلال تلك الأيام كـ«يسارى وقائد فى الحركة اليسارية المصرية»، غير أنه لسبب أو لآخر، كما يقول «بلال»، «انتقل من لغة العلمانية إلى لغة الفكر الإسلامى»، وحين أُوكلت إليه مهمة تعديل الدستور عقب تنحى الرئيس الأسبق «مبارك» كان «رجلاً قارب الثمانين، يرتاح له شباب الثلاثين فى ميدان التحرير». بالفعل حظى المستشار طارق البشرى بما يشبه الإجماع حينما اختاره المجلس العسكرى فى فبراير 2011 ليترأس لجنة تعديل دستور 1971؛ هلَّل الشيوخ، وبارك الشباب إسناد المهمة له، وحتى بعد أن شارك «البشرى» فى وضع الإعلان الدستورى الصادر فى 30 مارس 2011، لم يدُر بخَلَد أحد التشكيك فى وطنية الرجل. غير أن ما جرى فيما بعد من أخطاء شابت المرحلة الانتقالية التى قادها المجلس العسكرى دفع الكثيرين إلى الهجوم على «البشرى»، باعتباره مسئولاً بصورة كبيرة عن «المسار الخاطئ» الذى سارت فيه المرحلة بوضعه للإعلان الدستورى، ثم تطور الهجوم مع وصول الإخوان المسلمين للسلطة فى يونيو 2012؛ إذ تذكَّر الجميع وقتها المادة رقم 28 التى صاغها «البشرى»، والتى تم بمقتضاها «تحصين قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية»، وحماية اللجنة من «الطعن عليها، وأمام أى جهة»، وحرمت آخرين من الترشح فى نفس الانتخابات، الأمر الذى دفع أديباً بحجم صنع الله إبراهيم إلى أن يصرح بأن «البشرى أقدم على جريمة بحق مصر بوضعه الإعلان الدستورى على نحو أَدْمَى الفترة الانتقالية». فقد الفقيه الدستورى التوافق الذى حظى به، ولم يشفع لـ«البشرى» لدى الناس خروجه عليهم رافضاً الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس السابق فى نوفمبر 2012، إذ سرعان ما خرج «البشرى» ليصف ما وقع فى 3 يوليو 2013 بـ«الانقلاب العسكرى الصريح».[FirstQuote] اخبار متعلقة «الوطن» تفتح ملف التحولات الكبرى في مصر محمد البرادعى: كبيرهم الذى علّمهم «تويتر» فى مسألة «مين وائل غنيم؟»: ابحث فى «جوجل» عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك «القاف» من «قطر».. و«القاف» من «قرضاوى» و«القاف» من «قتل النفس التى حرم الله» فهمى هويدى: «الكتابة» فيها سم قاتل الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح» «أيمن نور»: الهربان سكته قطران عصام شرف: مش كل من ركب «الميدان».. خيال محمد حسان رجوع الشيخ إلى صباه عمرو خالد: الداعية والسياسى Don’t Mix محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين الخيانة ومشتقاتها: خان.. يخون.. فهو «إخـــــــــــــــــوان» «الجزيرة»: اكدب الصورة تطلع «ثورة شعب» الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل» «المجلس العسكرى»: لكل جوادٍ.. كبوة «فضيحة فيرمونت».. صفقة مع الشيطان «الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ» «تيار الاستقلال»: صحيح.. الفاضى يعمل قاضى «الجماعة الإسلامية»: الدم كله حلال.. إلا من رحم «الأمير» «الكنبة» فاضية ليه؟.. عشان «حزبها» فى الشارع اضطهاد الكفاءات وهل لدينا - أصلاً - كفاءات؟ «April 6».. كيلو الوطن بكام؟ آفة حارتنا.. «النخبة» «الشعب».. هو «القائد الأعلى» «إسقاط الدولة المصرية» اللى قال «محروسة» ما كدبش السؤال: من يتكفل بـ«حقوق» منظمات «حقوق الإنسان»؟ «الإسلام السياسى».. كان وهم وراح. أمريكا والأقباط.. كم من الجرائم تُرتَكب باسم «حماية الأقليات» التجربة التركية: بخشفان.. جلفدان.. أردوغان.. «طظ فى حظرتكم» «حياد» الإعلام الغربى: «كل شِىءٍ انكشفن وبان»