شاعر فلسطيني: مصر لا تزال السند الأقوى والداعم المتين للقضية الفلسطينية

شاعر فلسطيني: مصر لا تزال السند الأقوى والداعم المتين للقضية الفلسطينية
قال ناصر عطالله الشاعر الفلسطيني، إن مصر كانت ولا تزال السند الأقوى والداعم المتين للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن المشاهد التي شهدتها الساحات المصرية في أول أيام عيد الفطر المبارك تعكس موقفًا قوميًّا وإنسانيًّا راسخًا تجاه فلسطين وشعبها، وأن المسيرات التي انطلقت من العديد من المساجد عقب صلاة العيد لم تكن مجرد تعبير شكلي عن التضامن، بل كانت موقفًا حقيقيًّا وفاعلًا يحمل وقعًا مباشرًا على الشعب الفلسطيني، الذي استمد منها روحًا معنوية عالية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
مصر تواصل تأكيد موقفها الرسمي والقومي والوجداني الداعم لفلسطين
وأضاف الشاعر الفلسطيني في تصريحات لـ«الوطن»، أن هذه المواقف الداعمة لفلسطين تقابلها إسرائيل بإجراءات تعسفية، حيث أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إصدار قرارات بإخلاء مدينة رفح وتهجير سكانها قسرًا نحو مناطق أخرى، في محاولة لتكريس سياسة التهجير والعدوان المستمر، مشيرا إلى أن الاحتلال يسعى لإيصال رسالة مفادها استمراره في القتل وسفك الدماء، لكن مصر، بمكانتها وثقلها الإقليمي، لن تبقى مكتوفة الأيدي، بل تواصل تأكيد موقفها الرسمي والقومي والوجداني الداعم لفلسطين.
عطا الله: كنا نتمنى رؤية المسيرات المصرية في مختلف دول العالمين العربي والإسلامي
وتابع عطا الله أنه كنا يتمنى أن نشهد مثل هذه المسيرات في مختلف دول العالمين العربي والإسلامي، لكننا– للأسف– نجد أنفسنا في مواجهة واقع من الخذلان، باستثناء الدول الشجاعة، وعلى رأسها مصر، التي تظل حاضنة للقضية الفلسطينية، وعمقًا استراتيجيًّا وعربيًّا أصيلًا، متوجها بالتحية إلى الشعب المصري وقيادته وجيشه، متمنيًا أن يحل العيد القادم وفلسطين محررة من الاحتلال الإسرائيلي، وأن ينتهي هذا الكابوس الذي يثقل كاهل الشعب الفلسطيني.