«جيمس ويب» يرصد إشعاعا غامضا من «فجر الكون».. هل يعيد العلماء كتابة تاريخ المجرات؟

«جيمس ويب» يرصد إشعاعا غامضا من «فجر الكون».. هل يعيد العلماء كتابة تاريخ المجرات؟
اكتشاف علمي مذهل كان بمثابة مفاجأة غير متوقعة للعلماء رصده تلسكوب جيمس ويب الفضائي مؤخرًا، والذي كان عبارة عن إشعاع ساطع للهيدروجين يأتي من مجرة يعود عمرها لفجر الكون، وهو ما دفع الفلكيون لإعادة النظر بشأن نظريات تطور الكون المبكر.
معلومات عن المجرة المكتشفة
ويقدر العلماء بأن المجرة المكتشفة والتي عرفت باسم «JADES-GS-z13-1» بأنها تكونت بعد الانفجار العظيم بـ330 مليون سنة فقط، حيث تمكن جيمس ويب من رصد انبعاثات قوية لخط من الهيدروجين، لا يمكن رؤيتها إلا بعد أن ينقشع الضباب الكثيف للهيدروجين المحيط به بالكامل في الفضاء، وكانت هذه النتيجة غير متوقعة تماما من قبل نظريات التكوين المبكر للمجرات وقد فاجأت علماء الفلك بشكل كبير، حسب موقع «روسيا اليوم».
🆕 Webb has seen an unexpected ‘first light’ 🌟 in one of the most distant galaxies yet discovered: JADES-GS-z13-1
— ESA Webb Telescope (@ESA_Webb) March 26, 2025
Read more: https://t.co/RkVbV6uNYR or 🧵👇 pic.twitter.com/idpa0rXqof
تغير نظريات نشأة الكون
وعلى هذا النحو أوضح أحد العلماء بجامعة كامبريدج، أنّ الكون المبكر كان يغمره ضباب كثيف مكون من الهيدروجين المحايد، وهو ما يتعارض مع النظريات العلمية السابقة بشأن تكون المجرات الأولى في الكون، حيث يشير الاكتشاف إلى أن عملية إعادة التأين التي قد تكون بدأت مبكرا عما اعتقد سابقا، ما يطرح أسئلة جديدة حول كيفية هروب الضوء من المجرات المبكرة، وهو ما قد يعيد تعريف فهم نشأة النجوم الأولى في الكون.
كما يشير العلماء إلى أن الانبعاث الذي تم اكتشافه مؤخرًا، قد يكون ناتجا عن الجيل الأول من النجوم فائقة الكتلة، أو قد يكون ناتجًا عن ثقب أسود فائق الكتلة في مركز المجرة، وقد يشير أيضا إلى وجود فقاعة كبيرة مكونة من الهيدروجين المتأين حول المجرة.