الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح»

كتب: إمام أحمد

الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح»

الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح»

صورة الناشط الطلابى فى السبعينات، والإخوانى الأكثر انفتاحاً على مختلف القوى السياسة، ورائد جيل التجديد فى جماعته، كانت على موعد مع السقوط، حين دقت ساعة الخامس والعشرين من يناير 2011، ليبدأ الرجل رحلة خسائر فقد فيها «بلح الشام وعنب اليمن». الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، الذى نجح فى بلورة صورة أكثر إنسانية وتسامحاً من خلال توليه أمانة اتحاد الأطباء العرب أكثر من مرة، كان واحداً من أوائل المتجهين إلى ميدان التحرير فى صباح 25 يناير، بعد مشاركته فى مسيرة تحركت من أمام دار الحكمة، مقر نقابة الأطباء، فى شارع قصر العينى، مردداً مع مئات المتظاهرين: «لا شعارات حزبية بعد اليوم، شعارنا الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية». المشاركة اللافتة لعضو مكتب إرشاد الإخوان فى ثورة يناير، منذ يومها الأول، لاقت استحساناً من جانب القوى الشبابية والثورية على اختلاف انتماءاتها، خصوصاً أنها تزامنت مع إعلان الإخوان مقاطعة مظاهرات يناير ووصفها بأنها «فاقدة للتنظيم، وذات أهداف غير واضحة، وتتصادم بصورة مباشرة مع الدولة».[FirstQuote] لأكثر من مرة، تردد أمين عام اتحاد الأطباء العرب على ميدان التحرير طوال الـ18 يوماً الأولى من عمر الثورة، وقدم العديد من المساعدات والإغاثات الطبية لجرحى الميدان بالتنسيق مع مجموعات شبابية، وصرح أكثر من مرة بأن «الثورة ستنتصر بفضل شبابها وليس بفضل الأحزاب أو الكيانات السياسية التى انضمت إلى الثورة». وأعلن «أبوالفتوح» رفضه مشاركة الإخوان فى دعوة الحوار التى أطلقها اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت. تباين مواقف «أبوالفتوح» مقارنة بمواقف جماعته عكس الخلاف العميق الذى امتد لسنوات قبل 25 يناير بين تيارين داخل تنظيم الإخوان، وكشف عن تبنى رائد مدرسة التجديد فى الجماعة رؤية تختلف عمَّا يتمسك به رموز «التنظيم الحديدى»، وأنذرت الخلافات المتكررة بلحظة مواجهة داخلية، وكانت الثورة موعدها. فى 10 مايو 2011، أعلن «أبوالفتوح» نيته خوض سباق الرئاسة، غير مكترث بقرار جماعته عدم خوض معركة الانتخابات، ليبلغ الصدام ذروته ويبادر مكتب الإرشاد إلى فصله بعد شهر واحد من إعلانه الترشح للرئاسة. ويواصل «أبوالفتوح» مشواره منفرداً للإعداد لمشروعه الرئاسى تحت شعار «مصر القوية»، وسط تأييد عدد من النشطاء اليساريين وبعض المجموعات الثورية والشبابية، فضلاً عن الشباب المنشق عن تنظيم الإخوان.[SecondQuote] أيّد «أبوالفتوح» تعديلات 19 مارس الدستورية، ودعا إلى المضى فى اتجاه إجراء الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية ووضع دستور جديد فى وجود الرئيس المنتخب، منحازاً لخيار «الانتخابات أولاً» فى معركة المرحلة الانتقالية الشهيرة «الانتخابات أو الدستور.. أيهما أولاً؟». وفى مارس 2012، تقدم صاحب مشروع «مصر القوية» بأوراق ترشحه للجنة العليا للانتخابات، وبعد معركة شرسة حاول فيها استمالة القوى الثورية والتيار السلفى ومنشقى الإخوان، جاء صاحب رمز «الحصان» فى المركز الرابع فى ترتيب مرشحى الرئاسة، بإجمالى أصوات 3 ملايين و800 ألف، بينما سبقه حمدين صباحى الذى حل ثالثاً فى السباق الرئاسى، لتسقط كل التوقعات واستطلاعات الرأى التى عوّل عليها «أبوالفتوح» ودفعته للانقلاب على «المشروع الرئاسى للثورة»، واعتبر خيانة لـ«لجنة المائة» التى سعت إلى تشكيل فريق رئاسى موحد من جميع المرشحين المنتمين لثورة 25 يناير، بعيداً عن مرشحى «نظام مبارك» أو «تنظيم الإخوان».[ThirdQuote] وبعد وصول الإخوان إلى الحكم بدا «أبوالفتوح» فى مأزق، وتوالت الانتقادات تجاه مواقفه التى اعتبرها كثيرون رمادية وتتسم بالتناقض وعدم الوضوح، ما أسهم فى السخرية من حزبه الوليد ليصبح «مصر الطرية» بدلاً من «مصر القوية»، بينما أصر على الدفاع عن حزبه ومواقفه، محاولاً استغلال رفض المواطنين لجماعة الإخوان ومعارضيها فى الوقت نفسه بالترويج لأكذوبة أنه يعبر عن مساحة ثالثة بعيداً عن تنظيم الإخوان الحاكم وجبهة الإنقاذ المعارضة، لكن دون جدوى. ومع قيام ثورة 30 يونيو، صعد «أبوالفتوح» إلى قمة الهاوية بإعلان مشاركته فى المظاهرات الداعية لإسقاط «مرسى» وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ثم إقراره خريطة الطريق ومشاركته فى اجتماع 8 يوليو مع الرئيس المؤقت، بحضور المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، والدكتور محمد البرادعى ممثلاً لجبهة الإنقاذ، قبل أن ينقلب «أبوالفتوح» مجدداً على موقفه، ليعلن أن ما شهدته مصر فى 30 يونيو كان «انقلاباً عسكرياً» و«ردة عن الديمقراطية» و«رجوعاً إلى ما قبل 25 يناير». اخبار متعلقة «الوطن» تفتح ملف التحولات الكبرى في مصر محمد البرادعى: كبيرهم الذى علّمهم «تويتر» فى مسألة «مين وائل غنيم؟»: ابحث فى «جوجل» عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك «القاف» من «قطر».. و«القاف» من «قرضاوى» و«القاف» من «قتل النفس التى حرم الله» فهمى هويدى: «الكتابة» فيها سم قاتل طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا «أيمن نور»: الهربان سكته قطران عصام شرف: مش كل من ركب «الميدان».. خيال محمد حسان رجوع الشيخ إلى صباه عمرو خالد: الداعية والسياسى Don’t Mix محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين الخيانة ومشتقاتها: خان.. يخون.. فهو «إخـــــــــــــــــوان» «الجزيرة»: اكدب الصورة تطلع «ثورة شعب» الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل» «المجلس العسكرى»: لكل جوادٍ.. كبوة «فضيحة فيرمونت».. صفقة مع الشيطان «الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ» «تيار الاستقلال»: صحيح.. الفاضى يعمل قاضى «الجماعة الإسلامية»: الدم كله حلال.. إلا من رحم «الأمير» «الكنبة» فاضية ليه؟.. عشان «حزبها» فى الشارع اضطهاد الكفاءات وهل لدينا - أصلاً - كفاءات؟ «April 6».. كيلو الوطن بكام؟ آفة حارتنا.. «النخبة» «الشعب».. هو «القائد الأعلى» «إسقاط الدولة المصرية» اللى قال «محروسة» ما كدبش السؤال: من يتكفل بـ«حقوق» منظمات «حقوق الإنسان»؟ «الإسلام السياسى».. كان وهم وراح. أمريكا والأقباط.. كم من الجرائم تُرتَكب باسم «حماية الأقليات» التجربة التركية: بخشفان.. جلفدان.. أردوغان.. «طظ فى حظرتكم» «حياد» الإعلام الغربى: «كل شِىءٍ انكشفن وبان»