الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل»

كتب: عبدالعزيز الشرفى

الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل»

الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل»

البداية الفعلية لسقوط «حماس» كانت قرارها بالوصول إلى قمة السلطة، عندما اتخذت حركة المقاومة الإسلامية فى 2005 قراراً بالترشح للانتخابات التشريعية فى فلسطين، وفى يناير من عام 2006 أُعلنت نتائج الانتخابات التشريعية لتسفر عن فوز حركة «حماس» بـ76 مقعداً من أصل 132 مقعداً، ما أعطاها الأغلبية فى المجلس وسمح لها بتشكيل الحكومة الجديدة التى تدير قطاع غزة حالياً، ليترأسها للمرة الأولى إسماعيل هنية، وتتحول بذلك حركة المقاومة رسمياً للمرة الأولى إلى حركة سياسية، تحاسب وهى فى الحكم.[FirstQuote] ولأنها أعلنت فى المادة الثانية من «ميثاق حركة حماس» الذى أصدرته فور إنشائها عام 1988، أنها جناح من أجنحة جماعة الإخوان فى فلسطين، فقد حظيت بشعبية واسعة باعتبارها أحد أفرع أكبر الجماعات الإسلامية فى العالم، وتزايدت شعبيتها لتبنيها مبدأ المقاومة الإسلامية، وباعتبارها أول صعود للحكم الإسلامى فى المنطقة، واتخذت من عبارة «الإسلام هو الحل» شعاراً انتخابياً لها، فقد اعتبرتها كثير من الصحف الأجنبية آنذاك تجربة جديدة توضح كيفية التعامل مع موجة المد الإسلامى، التى كان متوقعاً لها أن تجتاح الشرق الأوسط. فى حين وصفها الدكتور يوسف زرقة، المستشار السياسى لحكومة «حماس»، بأنها تجربة لمشروع إسلامى تقوده الحركة فى المنطقة بأكملها. لكن الأمر بدا أصعب بكثير من الصورة الحالمة التى كان يتصورها الناس عن «حماس»، ففى اعتراف نادر قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسى للحركة، إن «على الإسلاميين أن يعترفوا بأن الحكم أصعب كثيراً مما كانوا يتخيلون»، مشيراً إلى أن حركته ارتكبت أخطاء جسيمة خلال فترة حكمها لقطاع غزة، مؤكداً أن «حماس» حاولت الجمع بين المقاومة والحكم، لكنها أدركت أن الأمر أصعب كثيراً مما كانت تتصور. وعلى غرار نظام «الإخوان» فى مصر، بدأ انهيار «حماس» بشراهة رجالها وسعيهم الشرس إلى السيطرة على مؤسسات القطاع والبنوك وتكبيل أيدى المواطنين، وزاد من هشاشتها أنها أرست قواعد اقتصادها على أنفاق التهريب. وفرضت «حماس» وجودها بقبضة من حديد على أهالى غزة، وكانت الذريعة الأولى التى استخدمتها الحركة للسيطرة على القطاع هى الحاجة لفرض النظام والقانون ووضع حد لحالة الظلام السائدة فيها، ويبدو أن «حماس» فشلت فى تنفيذ ما كانت تسعى إليه، فتقارير خرقها للنظام تزايدت كثيراً فى الفترة الأخيرة، كما أنها تلقى المسئولية كاملة فى كل أعمال العنف والشغب التى تحرق القطاع على الجماعات الإسلامية المتطرفة. وفى أعقاب ثورة «25 يناير» واندلاع الثورة السورية، اندفعت «حماس» فى اتجاه التخلى عن نظام الرئيس السورى بشار الأسد الذى دعمها طويلاً، خاصة أنها كانت فى انتظار صعود «الإخوان» للحكم فى مصر. وظهر ذلك واضحاً عندما توجت رعاية «إخوان مصر» رسمياً لـ«حماس»، بتوليهم قيادة مفاوضات التهدئة مع إسرائيل فى أوائل نوفمبر عام 2012، التى انتهت بعقد اتفاق التهدئة لوقف إطلاق النيران فى أعقاب العملية العسكرية التى استمرت 4 أيام تقريباً، وسرعان ما أصبح الرئيس المعزول محمد مرسى «بطلاً» فى أنظار العالم، بحجة تحقيقه ما فشل فيه غيره. والتصق بمصر بعد ذلك لقب «الراعى الرسمى» لكل «مصائب حماس»، وبدلاً من أن تتوجه فعلياً إلى مقاومة العدو الإسرائيلى كما تزعم، تحالفت مع «نظام الإخوان» على أساس الانتماءات الفكرية فقط، وصارت تدافع عنه وتقمع كل من يحاول معارضته داخل القطاع، وتسعى جاهدة إلى إعلان التأييد الكامل له كلما سنحت لها الفرصة. وبعد فشل «حماس» فى استغلال الفرصة التى سنحت لها للحصول على التأييد الشعبى المصرى، قررت استغلال الأوضاع لصالحها، وفى خضم حملات الجيش المصرى لإزالة الأنفاق الحدودية التى تستغلها «حماس» كمصدر أساسى للربح، قررت المطالبة بإنشاء منطقة تجارة حرة على الحدود المشتركة كبديل للأنفاق، وهو ما وافق عليه الإخوان مبدئياً. [SecondQuote] سرعان ما تطورت الأمور إلى أن جاءت ثورة 30 يونيو وأطيح بنظام الإخوان بعدها، فى البداية قررت الحركة التزام الصمت لعدم إثارة الصدام مع السلطات المصرية الجديدة، لكنها يوماً بعد يوم أصبحت تعلن بشكل غير مباشر دعمها للإخوان ورفضها للإطاحة بنظامهم. بعدها قررت الحركة التدخل بشكل فج فى الشئون المصرية، فسمحت بعقد مؤتمرات مناوئة للسلطات المصرية ومؤيدة لـ«الإخوان» على أراضيها، وأعلنت رفضها بشكل قاطع اعتبار جماعة «الإخوان» تنظيماً إرهابياً، ثم انضمت إلى عمليات الجماعة ضد المصريين فى سيناء. اخبار متعلقة «الوطن» تفتح ملف التحولات الكبرى في مصر محمد البرادعى: كبيرهم الذى علّمهم «تويتر» فى مسألة «مين وائل غنيم؟»: ابحث فى «جوجل» عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك «القاف» من «قطر».. و«القاف» من «قرضاوى» و«القاف» من «قتل النفس التى حرم الله» فهمى هويدى: «الكتابة» فيها سم قاتل الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح» طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا «أيمن نور»: الهربان سكته قطران عصام شرف: مش كل من ركب «الميدان».. خيال محمد حسان رجوع الشيخ إلى صباه عمرو خالد: الداعية والسياسى Don’t Mix محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين الخيانة ومشتقاتها: خان.. يخون.. فهو «إخـــــــــــــــــوان» «الجزيرة»: اكدب الصورة تطلع «ثورة شعب» «المجلس العسكرى»: لكل جوادٍ.. كبوة «فضيحة فيرمونت».. صفقة مع الشيطان «الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ» «تيار الاستقلال»: صحيح.. الفاضى يعمل قاضى «الجماعة الإسلامية»: الدم كله حلال.. إلا من رحم «الأمير» «الكنبة» فاضية ليه؟.. عشان «حزبها» فى الشارع اضطهاد الكفاءات وهل لدينا - أصلاً - كفاءات؟ «April 6».. كيلو الوطن بكام؟ آفة حارتنا.. «النخبة» «الشعب».. هو «القائد الأعلى» «إسقاط الدولة المصرية» اللى قال «محروسة» ما كدبش السؤال: من يتكفل بـ«حقوق» منظمات «حقوق الإنسان»؟ «الإسلام السياسى».. كان وهم وراح. أمريكا والأقباط.. كم من الجرائم تُرتَكب باسم «حماية الأقليات» التجربة التركية: بخشفان.. جلفدان.. أردوغان.. «طظ فى حظرتكم» «حياد» الإعلام الغربى: «كل شِىءٍ انكشفن وبان»