«الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ»

كتب: الوطن

«الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ»

«الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ»

استيقظ المصريون فى عام 2007 على ظاهرة جديدة وغريبة، لم يكن يعرفها أحد من قبل؛ حيث حمل أحد الشباب «بانر» يحمل اسم «ألتراس أهلاوى» بمدرج «التالتة شمال»، وسط هتاف متواصل من عشرات الشباب بشكل منظم فى حب ناديهم، المشهد الذى أبهر كل من تابع المباراة، سواء بالاستاد أو عبر شاشات التليفزيون، لتولد ظاهرة الألتراس حينها أهلاوية، قبل أن تنتقل سريعاً إلى جميع الأندية الجماهيرية المصرية. وبعد فترة من انتشار الظاهرة، بدأت سلبياتها تظهر، وكانت بداية الصدام مع الشرطة، التى يعتبرها أعضاء الألتراس العدو الأول، بسبب اعتراض قوات الأمن على دخول لافتاتهم ووسائل تشجيعهم إلى المدرجات فى البداية، مما دفع الطرفين للاشتباك، فضلاً عن مشاكلهم مع الأندية بسبب استخدام «الشماريخ» والعقوبات التى توقَّع على الأندية بسببهم، إلا أن ذلك لم يغير من واقع الألتراس ككيان جديد بالمجتمع أبهر الجميع؛ حيث ظلت أسهمهم فى ارتفاع وانخفاض بالشارع المصرى، بعد التطورات التى شهدها المجتمع، حتى جاءت ثورة 25 يناير التى رفعت أسهمهم بقوة، بسبب دورهم فى إنجاح الثورة ووجودهم فى الشارع، مروراً بمجزرة بورسعيد التى واصل خلالها الألتراس ارتفاع أسهمه فى الشارع الذى كسب تعاطفه حينها، قبل أن ينخفض بعدها، فى ظل اختلاف تصنيفهم ما بين ضحية وجانٍ، بين مشجعين داخل المدرجات تبهر الجميع ومجموعة «مسيسة» تجوب شوارع مصر لنشر الفوضى، واختلفت الأسماء بشأنهم، فى الوقت الذى فشلت خلاله الدولة فى استقطابهم، فبعد محاولات الحزب الوطنى الحاكم قبل الثورة، الذى عرض على ألتراس «أهلاوى» حينها نحو مليون جنيه، مقابل رفع «دخلة» تحمل شعار الحزب الوطنى، تتوسطها صورة جمال مبارك، فى ظل محاولات «التوريث» قبل الثورة.[FirstQuote] بعد الثورة، عاد الألتراس مرة أخرى إلى المدرجات، قبل أن تتجدد الأزمات بين الألتراس والأمن فى عدد من المباريات من جهة، التى كان أبرزها مباراة «كيما أسوان» التى تزامنت مع أولى جلسات محاكمة حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، قبل أن تصل الأمور إلى ذروتها بعد وفاة محمد مصطفى «كاريكا»، أحد أعضاء ألتراس «أهلاوى»، فى أحداث مجلس الوزراء فى عهد المجلس العسكرى، ليشهد المدرج أول هتاف سياسى من جانب المجموعة يطالب برحيل المجلس، وهو ما أصبح مطلباً شعبياً بعد ذلك. واستمرت الأحداث حتى كان اليوم الأسوأ فى مسيرة الألتراس، فى 1 فبراير 2012، الذى شهد سقوط 72 شاباً من جماهير الأهلى، وهى الأحداث المعروفة إعلامياً بـ«مجزرة بورسعيد»، ليتجدد التحالف مرة أخرى بين الروابط المختلفة، من خلال أشهر اجتماع جمع جماهير القطبين الأهلى والزمالك، التى تحالفت خلاله من أجل نبذ التعصب، بحثاً عن حقوق الشهداء، وسط محاولات استقطاب صريحة من جانب جميع الأحزاب، بدايةً من زيارة عدد من المرشحين الرئاسيين حينها إلى اعتصامهم أمام مجلس الشعب، مروراً بمشاركة النشطاء السياسيين فى مسيراتهم، وانتهاءً بمحاولات جماعة الإخوان استقطابهم خلال توليها حكم البلاد، فضلاً عن انضمام عدد كبير من «وايت نايتس» إلى حركة «حازمون» الداعمة للمرشح الرئاسى حينها حازم صلاح أبوإسماعيل، قبل أزمته الشهيرة التى كشفت جنسية والدته الأمريكية، وهو ما أحدث حالة من الارتباك داخل المجموعة، التى سرعان ما تداركت الموقف وأعلنت ابتعادها عن عالم السياسة. لم يستمر الأمر طويلاً بعدما اختاروا قطع الطرق وإيقاف البورصة، قبل حرقهم اتحاد الكرة المصرى ونادى الشرطة، كوسيلة للضغط للاستجابة إلى مطالبهم، خلال فترة محاكمة المتهمين فى مجزرة بورسعيد، إضافةً إلى اقتحام ألتراس «وايت نايتس» مؤتمر وزير الرياضة السابق، العامرى فاروق، بعد تهديده برحيل مجلس ممدوح عباس وتشكيل لجنة مؤقتة ومنعهم من حضور المباريات الأفريقية. [SecondQuote] ومع اقتراب الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، عاد التساؤل من جديد: هل سيشارك الألتراس فى الأحداث؟ وفى أى الصفوف سيوجد؟ ليبتعد الألتراس عن المشهد ويعلن عدم مشاركته فى أى أحداث سياسية بشكل رسمى، تاركاً الحرية لأفراده فى المشاركة فى أى فعاليات بصفته الفردية، خاصةً مع محاولاتهم المستمرة من أجل العودة إلى المدرجات، التى دفعت «وايت نايتس» إلى اقتحام مباراة فريقها أمام حرس الحدود، وحرمانه من نقطة التعادل بعد احتساب النتيجة لصالح الفريق الضيف. اخبار متعلقة «الوطن» تفتح ملف التحولات الكبرى في مصر محمد البرادعى: كبيرهم الذى علّمهم «تويتر» فى مسألة «مين وائل غنيم؟»: ابحث فى «جوجل» عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك «القاف» من «قطر».. و«القاف» من «قرضاوى» و«القاف» من «قتل النفس التى حرم الله» فهمى هويدى: «الكتابة» فيها سم قاتل الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح» طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا «أيمن نور»: الهربان سكته قطران عصام شرف: مش كل من ركب «الميدان».. خيال محمد حسان رجوع الشيخ إلى صباه عمرو خالد: الداعية والسياسى Don’t Mix محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين الخيانة ومشتقاتها: خان.. يخون.. فهو «إخـــــــــــــــــوان» «الجزيرة»: اكدب الصورة تطلع «ثورة شعب» الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل» «المجلس العسكرى»: لكل جوادٍ.. كبوة «فضيحة فيرمونت».. صفقة مع الشيطان «تيار الاستقلال»: صحيح.. الفاضى يعمل قاضى «الجماعة الإسلامية»: الدم كله حلال.. إلا من رحم «الأمير» «الكنبة» فاضية ليه؟.. عشان «حزبها» فى الشارع اضطهاد الكفاءات وهل لدينا - أصلاً - كفاءات؟ «April 6».. كيلو الوطن بكام؟ آفة حارتنا.. «النخبة» «الشعب».. هو «القائد الأعلى» «إسقاط الدولة المصرية» اللى قال «محروسة» ما كدبش السؤال: من يتكفل بـ«حقوق» منظمات «حقوق الإنسان»؟ «الإسلام السياسى».. كان وهم وراح. أمريكا والأقباط.. كم من الجرائم تُرتَكب باسم «حماية الأقليات» التجربة التركية: بخشفان.. جلفدان.. أردوغان.. «طظ فى حظرتكم» «حياد» الإعلام الغربى: «كل شِىءٍ انكشفن وبان»