محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين

كتب: صلاح الدين حسن

محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين

محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين

حدّث نفسه دائماً بتمنى الجلوس فوق عرش سيادة «الرئيس»، لم يخف هذا الحديث، حيث حاول الظهور دوماً فى ثياب الحكماء الوسطيين، لكن قيادات الإخوان (الحمقاء برأيه) رفضوا مساندته فى المعركة الانتخابية، مفضلين محمد مرسى «ربيب المعبد المخلص الأمين»، وكيف ينسون له فعلته من قبل، حين كان الأب الروحى والممول المادى والمعنوى لأكبر حركة انشقاق فى الجماعة خرج على أثرها أبرز قيادات التنظيم الشبابية آنذاك بحزبهم «الوسط»، وظل فى أعينهم باحثاً عن زعامة بدهاء فى ثوب المفكرين الوسطيين؟! هبّت رياح الشام لترفرف أذيال روبه الأسود فشعر بالحنين إلى دمشق، موطن جده «عبدالله» الذى لم يكن مصرياً، لكنه حصل على الجنسية عام 1940 كونه أحد رعايا الدولة العثمانية، ولم يخف شعوراً بالمرارة، فما زال يعيّره خصومه، وهم كثر، بأنه ليس مصرياً خالصاً. تشحذ اللحظة الذاكرة لتعود به إلى طفولته فيطوف به شبح والده وهو يطوف مع حسن البنا القرى والنجوع يدعو إلى فكرة «الإخوان»، إلى أن انتابه هاجس ضياع الفكرة والمشروع والحلم، وهو يقف بين يدى العدالة اليوم ليدافع عمَّن سرق الحلم الرئاسى من يديه؛ حيث إن «السارق» استطاع أن ينزع من قلبه قليلاً من «الغضب» وجعل له كرسياً فى بهو القصر، فبات من المؤيدين وتظاهر بالرضا؛ فغير «مرسى» لم يكن يختصه بذلك. من «قلعة صلاح الدين» وقف أمامه عشرات الأنصار ليطلق برنامجه الانتخابى للرئاسة التى طمح وطمع فيها فى عام 2012، كان يتمنى أن يكون فاتحاً ينحته المؤرخون على أوراق كتبهم. وحاول أن يُرضى الجميع لكنه خسر كل شىء وظل شوكة فى حلقهم لا يستطيعون بلعها ولا لفظها، يعتقد الإخوان أنه يُكنّ لهم حقداً أسود، وهو الطامح إلى السلطة والقيادة، ويؤمن السلفيون أنه علمانى مفرط فى أصول الشريعة وقواعدها، ويشوّش على المسلمين عقيدة السلف الصالح، أما المدنيون فيعرفون أنه وإن بدا معتدلاً فإنه يكنّ الأصولية والتشدّد، أليس هو من أوشك على أن يضرم النيران فى بيت الوحدة الوطنية ذات يوم؟ لم تكن هذه المرة الأولى التى يدافع فيها «العوا» عن «قتلة»، دافع عن أعضاء الجماعة الإسلامية بعد أن تلوثت أيديهم بالدماء وخاض مبادرات عودتهم إلى حضن الدولة، لكنها فشلت، تماماً كما يفشل اليوم فى مبادراته لإنقاذ جماعته وتنظيم «أبيه» القديم. فعل المحرَّم وخلط الفكر بالسياسة فغرق، وخرج بـ235 ألف صوت فقط، وكانت الفضيحة مدوية وتخلى عنه الجميع حتى حزبه الوسط الذى أنفق من أجله المال. راهن «العوا» طويلاً على «الإخوان»، مدعوماً بخلفيته الإسلامية، لكن الجماعة غيَّرت حساباتها وقررت الدفع بمرشح أربك المشهد السياسى ولم يكن أمام «العوا» إلا مواصلة السباق، لكنه ظل يتعثر تارة فى اتهامات السلفيين له بالتشيّع، بسبب تمسكه بالحوار مع إيران وقوله إن «القاهرة طهران أنقرة» وظنه أنه سيعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط، رغم نفيه طويلاً تهمة التشيّع، وتارة بالصدام مع الكنيسة، حين أثار فى حوار تليفزيونى ما وصفه بقضية وجود السلاح فى الكنائس ومطالبته بتفتيشها. بعد سقوطه وتلاشى حلمه، قرر الإخوان استغلال الرجل «الجريح» والبحث له عن دور يساندهم من خلاله بعدما تصاعدت كراهية المجتمع ضدهم، فتارة يظهر بجوار «مرسى» باعتباره صاحب مبادرة للخروج من الأزمة الدستورية، فيتلو النتائج على طريقته بابتسامة مصطنعة، بينما يدور القتال بين المصريين خارج القصر الرئاسى. قبل أن ينتبه من ذكرياته على وقع مطرقة القاضى وينظر إلى الميزان ويتساءل فى نفسه: هل ما آل إليه حالى هو عدالة الله؟ اخبار متعلقة «الوطن» تفتح ملف التحولات الكبرى في مصر محمد البرادعى: كبيرهم الذى علّمهم «تويتر» فى مسألة «مين وائل غنيم؟»: ابحث فى «جوجل» عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك «القاف» من «قطر».. و«القاف» من «قرضاوى» و«القاف» من «قتل النفس التى حرم الله» فهمى هويدى: «الكتابة» فيها سم قاتل الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح» طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا «أيمن نور»: الهربان سكته قطران عصام شرف: مش كل من ركب «الميدان».. خيال محمد حسان رجوع الشيخ إلى صباه عمرو خالد: الداعية والسياسى Don’t Mix الخيانة ومشتقاتها: خان.. يخون.. فهو «إخـــــــــــــــــوان» «الجزيرة»: اكدب الصورة تطلع «ثورة شعب» الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل» «المجلس العسكرى»: لكل جوادٍ.. كبوة «فضيحة فيرمونت».. صفقة مع الشيطان «الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ» «تيار الاستقلال»: صحيح.. الفاضى يعمل قاضى «الجماعة الإسلامية»: الدم كله حلال.. إلا من رحم «الأمير» «الكنبة» فاضية ليه؟.. عشان «حزبها» فى الشارع اضطهاد الكفاءات وهل لدينا - أصلاً - كفاءات؟ «April 6».. كيلو الوطن بكام؟ آفة حارتنا.. «النخبة» «الشعب».. هو «القائد الأعلى» «إسقاط الدولة المصرية» اللى قال «محروسة» ما كدبش السؤال: من يتكفل بـ«حقوق» منظمات «حقوق الإنسان»؟ «الإسلام السياسى».. كان وهم وراح. أمريكا والأقباط.. كم من الجرائم تُرتَكب باسم «حماية الأقليات» التجربة التركية: بخشفان.. جلفدان.. أردوغان.. «طظ فى حظرتكم» «حياد» الإعلام الغربى: «كل شِىءٍ انكشفن وبان»