عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك

كتب: إمام أحمد

عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك

عمرو حمزاوى: على قدّ «ليبراليتك».. مدّ رجليك

فى ديسمبر 2010، بدأ الفتى الوسيم الاستعداد لحدث غير عادى فى مسيرته الأكاديمية والسياسية، فاليوم هو ظهوره الأول فى إحدى الفضائيات العربية لتحليل وقائع انتخابات مجلس الشعب بصفته «باحث فى معهد كارنيجى لدراسات الشرق الأوسط»، فكان أن راجع مظهره أولاً، وضبط رابطة عنقه بدقة، وتفحص بذلته السوداء الأنيقة، وتأكد من ثبات نبرة صوته.. الآن يبدو كل شىء مهيئاً، وتبدو البداية مبشرة بمستقبل يحمل بين طياته بعضاً من أحلام الفتى الجنوبى.[FirstQuote] فى إطار التحليل السياسى، ظل «حمزاوى» محتفظاً بشخصية تحتفظ بمسافة متساوية من كافة أطراف العملية السياسية فى مصر، الحكومة والمعارضة، خاصة أن آراءه لم تكن مشفوعة بممارسته لعمل سياسى على الأرض؛ فقد كان فى معظم الأحيان يطرح آراءه وتحليلاته عبر الفضائيات من خارج مصر، لكن المحلل السياسى كانت تحليلاته تكشف خطايا نظام «مبارك» وانسداد أفق التغيير السياسى. وبعدما تحول الأكاديمى والمحلل السياسى إلى سياسى، بعد ثورة شعبية فى مصر، تبدل الحال ولم يعد «حمزاوى» هو ذلك المحلل السياسى المحايد، بل صار للرجل انحيازات، وبطبيعة الحال خصوم، وبعد رحلة من العمل السياسى دامت نحو 3 سنوات، لم يتبق من «نجم الفضائيات وبرامج التوك شو» سوى مقال صحفى، وطلة على استحياء على الأحداث السياسية. فماذا جرى؟ لعبت ثورة «يناير» دوراً كبيراً فى ظهور الدكتور عمرو حمزاوى وشهرته وتداول اسمه باعتباره أحد مُنظرى الثورة والمحللين السياسيين المحسوبين على المعسكر الليبرالى، وهو ما جعله يرفض المشاركة فى حكومة الفريق أحمد شفيق التى شُكلت إبان ثورة يناير، بعد لقائه «شفيق» الذى عرض عليه منصب وزير الشباب، لكن «حمزاوى» رفض، ثم كرر رفضه لشغل نفس الحقيبة الوزارية لاحقاً فى حكومة عصام شرف بعد لقاء مماثل مع «رئيس حكومة الثورة» حسبما كان يُطلق على «شرف»، كما أطلق عليها آنذاك، لرفضه أن تكون المناصب التنفيذية بالتعيين. ظل «حمزاوى» متفاعلا مع الأحداث السياسية منذ نجاح ثورة 25 يناير فى الإطاحة بحسنى مبارك، بدءاً من رفض تعديلات الدستور فى 21 مارس 2011، والتمسك برفض تشكيل مجلس رئاسى مدنى يتولى إدارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية، وبين هذا وذاك، أعلن رفضه ممارسات المجلس العسكرى ووصل فى معارضته إلى حد القول بأن «دماء المصريين التى سالت فى محمد محمود أفقدت المجلس العسكرى شرعيته»، فضلاً عن جولات عدة خاضها خلال عضويته فى أول مجلس شعب يتشكل عقب الثورة، كان أبرزها المطالبة بعزل أعضاء «الوطنى» المنحل لفترة مُحددة يقرها القانون، ورفض آلية محاكمة «مبارك»، ما عرضه للمساءلة القانونية بتهمه إهانة القضاء. بعد الإعلان الدستورى الذى أصدره محمد مرسى، انضم «حمزاوى» مع جملة من القيادات السياسية والحزبية إلى جبهة الإنقاذ الوطنى، وقال آنذاك: «مصر أمام انقلاب مرعب على الشرعية وسيادة القانون واغتيال كامل للتحول الديمقراطى»، ما عرّضه لحملات تشويه نظمها الإخوان ضده. وعلى غير المتوقع، تغير موقف «حمزاوى» من الخلاف الناعم مع قيادات وأفكار التنظيم إلى المهادنة الكاملة التى تصل لحد الدفاع عن حقوقهم فى ممارسة فعالياتهم التى كانت تتسم بالعنف ونشر الفوضى، بعد 30 يونيو، وواصل تصعيده حتى اعتبر أن ما جرى فى 3 يوليو وإعلان خارطة الطريق بمثابة «انقلاب عسكرى ناعم»، معللاً موقفه بـ«رفض تدخل المؤسسة العسكرية فى الشأن السياسى»، ثم انقلب على أعضاء جبهة الإنقاذ وامتنع عن حضور اجتماعاتها أو التواصل مع قياداتها عقب فض اعتصام «رابعة العدوية» وظل متمسكاً بأن «قوات الأمن استخدمت العنف المفرط ضد المعتصمين»، ملوحاً برفضه لبيان الجبهة آنذاك التى باركت فيها فض الاعتصام، بعد ثبوت أنه مسلح وخطر على الأمن وحياة المواطنين. كل هذه التحولات والمحطات كان لها تأثيرها فى خفوت نجمه وتحويله إلى «سياسى غير مرغوب فى آرائه»، حتى وصل الأمر مُنتهاه بمنعه من السفر، إثر مذكرة أعدها المستشار ثروت حماد، قاضى التحقيقات، لاتهامه بإهانة القضاء، نظراً لانتقاده حكما قضائيا، كان قد صدر ضد 3 منظمات أمريكية غير ربحية، تعمل فى مجال تعزيز الديمقراطية، ما أثار ردود فعل داخلية وخارجية كان أبرزها ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية قائلة إن «الاتهامات تعطى لمحة عن انتهاك الحكومة لحرية التعبير وإن النظام الحالى سيكثف حملته الأمنية ضد معارضيه». بيديه، هدم «حمزاوى» كل ما جناه خلال 3 سنوات من عمره وعمر الثورة، فهل يتمكن من كسب ثقة المصريين مرة أخرى أم سيواصل السقوط؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة؛ إذ ما زال «حمزاوى» يطل بأفكاره وكتاباته أسبوعيا، عبر جريدة «الشروق»، ولا يمنعه أحد من التواصل مع أنصاره، لكن هكذا حال السياسة والسياسيين «يوم تبات غالب ويوم تبات مغلوب». اخبار متعلقة «الوطن» تفتح ملف التحولات الكبرى في مصر محمد البرادعى: كبيرهم الذى علّمهم «تويتر» فى مسألة «مين وائل غنيم؟»: ابحث فى «جوجل» «القاف» من «قطر».. و«القاف» من «قرضاوى» و«القاف» من «قتل النفس التى حرم الله» فهمى هويدى: «الكتابة» فيها سم قاتل الإخوانى إذا انشق: ساعات «عبدالمُنعم».. وساعة «أبوالفتوح» طارق «19 مارس» البشرى: لقد هرمنا «أيمن نور»: الهربان سكته قطران عصام شرف: مش كل من ركب «الميدان».. خيال محمد حسان رجوع الشيخ إلى صباه عمرو خالد: الداعية والسياسى Don’t Mix محمد سليم العوا: ادعى ع الإخوان.. وأكره اللى يقول آمين الخيانة ومشتقاتها: خان.. يخون.. فهو «إخـــــــــــــــــوان» «الجزيرة»: اكدب الصورة تطلع «ثورة شعب» الاسم: «حماس».. والفعل: «إسرائـــــــيل» «المجلس العسكرى»: لكل جوادٍ.. كبوة «فضيحة فيرمونت».. صفقة مع الشيطان «الألتراس»: الثورة «طبلة».. والكفاح «شمروخ» «تيار الاستقلال»: صحيح.. الفاضى يعمل قاضى «الجماعة الإسلامية»: الدم كله حلال.. إلا من رحم «الأمير» «الكنبة» فاضية ليه؟.. عشان «حزبها» فى الشارع اضطهاد الكفاءات وهل لدينا - أصلاً - كفاءات؟ «April 6».. كيلو الوطن بكام؟ آفة حارتنا.. «النخبة» «الشعب».. هو «القائد الأعلى» «إسقاط الدولة المصرية» اللى قال «محروسة» ما كدبش السؤال: من يتكفل بـ«حقوق» منظمات «حقوق الإنسان»؟ «الإسلام السياسى».. كان وهم وراح. أمريكا والأقباط.. كم من الجرائم تُرتَكب باسم «حماية الأقليات» التجربة التركية: بخشفان.. جلفدان.. أردوغان.. «طظ فى حظرتكم» «حياد» الإعلام الغربى: «كل شِىءٍ انكشفن وبان»