قيادات حزبية وسياسيون: الحكم ينذر بإشعال موجة ثورية جديدة

قيادات حزبية وسياسيون: الحكم ينذر بإشعال موجة ثورية جديدة
أكد عدد من القيادات الحزبية، والسياسيين، توقعهم الحكم الصادر أمس ببراءة حسنى مبارك ورجاله، مشيرين إلى أنهم كانوا يأملون أن يخيب ظنهم، ويأتى الحكم على عكس المتوقع، وتصدر المحكمة حكمها بإدانة المتهمين، خصوصاً حبيب العادلى ومساعديه، واعتبر هؤلاء أن الحكم ينذر بإشعال حالة ثورية جديدة فى الشارع.[SecondImage]
وقال أحمد فوزى، الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، «إن الحكم كان متوقعاً، فلا يوجد نظام يحاكم بقوانين وضعتها مؤسساته، فالقوانين التى حوكم مبارك بموجبها، صنعتها أجهزته، فهذه الأجهزة هى التى قدمت الأدلة»، متسائلاً: كيف نتوقع أن تتم إدانة الرئيس الأسبق من خلال أدلة قدمتها وزارة الداخلية الضالعة فى قتل المتظاهرين، وكيف نتوقع أن تسير القضية بشكل عادل ونزيه؟».
وتابع «فوزى» لـ «الوطن»: أسهمت عناصر إعلامية تنتمى لعهد مبارك فى تهيئة الأجواء لتبرئة ساحته، مشيراً إلى أنه لا يستطيع أن يلقى باللوم على القاضى، فالقضاء ليس أمامه سوى أوراق يحكم من خلالها، وقوانين غير عادلة يحكم بموجبها. وأشار «فوزى» إلى أن كمية الجرائم التى ارتكبها من تمت تبرئتهم أمس، تفوق كم الجرائم التى يحاكمون عليها، فقد شاركوا فى فساد 30 عاماً مضت، تحولت مصر خلالها إلى دولة تابعة وعاجزة وفاشلة، مشيراً إلى أن الأحزاب ستسعى إلى تغيير القوانين التى حُكم على مبارك بموجبها، خلال البرلمان المقبل. وقال الدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب المصريين الأحرار المؤقت، إن الحزب يلتزم بعدم التعليق على أحكام القضاء، وفى ضوء هذه القاعدة، لا بد من التوضيح أنه لا بد أن يتم الفصل بين الحكم الصادر لصالح مبارك فى القضية الجنائية، وفساده السياسى لمدة 30 عاماً، مشيراً إلى أن القاضى حكم فى قضية جنائية، أمامه أوراقها، وليس فى فساد مبارك السياسى.
وأضاف «حرب» لـ«الوطن» أن الشعب لم يخرج ضد مبارك فى ثورة 25 يناير، ليحاكمه على 5 فيلات، أو على هدايا الأهرام، وإنما خرج ضد فساده، لذا كان لا بد من اللحظة الأولى للثورة أن يحاكم مبارك سياسياً، وكان على القوى السياسية أن تصر على محاكمته على فساده السياسى.
وقال خالد داود، المتحدث باسم حزب الدستور، إن الحكم الذى صدر فى محاكمة القرن بحق الرئيس الأسبق حسنى مبارك وأعوانه صدر منذ أربع سنوات، موضحاً أنه لم يكن من المفترض أن يتم تحويل مبارك لمحكمة جنائية لأن التهم التى تورط فيها فعلياً تفوق بكثير ما تم توجيهه له وأعوانه من اتهامات، فيما انقسم تيار الإسلام السياسى، حول تبرئة حسنى مبارك، الرئيس الأسبق، وأبنائه وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق ومساعديه، ففيما رفض حزب النور السلفى، والجبهة الوسطية، التعليق على القرار، مؤكدين احترامهما أحكام القضاء، طالبت أحزاب وقوى تحالف دعم الشرعية، الذى يسيطر عليه تنظيم الإخوان، بالتصعيد والتظاهر رداً على أحكام البراءة.[ThirdImage]
وقال صلاح عبدالمعبود، عضو المجلس الرئاسى لـ«النور»، إن الحزب يحترم أحكام القضاء، ولا يعلق ولا يعقب عليها، ويرى أن الموضوع برمته شأن قضائى، ويجب احترامه كما هو، دون التعليق عليه.
ورفض صبرة القاسمى، منسق الجبهة الوسطية، التعليق على أحكام القضاء قائلاً: «الأمر شأن القضاء، ولا نعقب على قراراته وأحكامه».
من جانبه، وصف عبدالله الناصر حلمى، الأمين العام لاتحاد القوى الصوفية، الحكم بـ«المحبط»، قائلاً: «ضاعت الحقوق، وضاعت ثورة 25 يناير، وضاع الشهداء، فهذا الحكم أصابنى بإحباط شديد، لأنه انتصر لمبارك على الشعب بالضربة القاضية، ومنع شهداء الثورة من حقوقهم، وعلى الرغم من احترامنا للقضاة وأحكامهم، فإن براءة جميع المتهمين تؤكد أن هناك خطأ جسيماً فى صلب القضية».
تغطية خاصة
مشاهد ترصد لحظات الترقب قبل وأثناء وبعد النطق بالحكم
«مبارك» خلف القضبان: قلق فتوتر فابتسام.. فسعادة
رحلات المتهمين من «طرة» إلى المحكمة: 105 رحلات «رايح جاى»
بالفيديو|الديب: مبارك بكى وقال: ربنا يعلم أننى لم آمر بقتل المتظاهرين
«الوطن» تنشر «الحيثيات الكاملة» لبراءة «مبارك» ونجليه و«العادلى»
«كامل ورفعت ومحمود».. 3 حكايات من قلب «الفرحة ببراءة مبارك»
أنصار «مبارك» يحتفلون أمام «المعادى العسكرى» على أنغام الـ«دى جى»
انقسام فى موقف القوى الثورية بعد «البراءة»
قانونيون: الحكم استند لخطأ النيابة.. و«النقض» صاحبة الكلمة الأخيرة
انقسام بين الأدباء والفنانين حول «البراءة» فى قضية القرن
الشارع المصدوم من حكم البراءة: أُمّال مين قتل المتظاهرين؟
المحكمة: البراءات للمتهمين والمناشدات من نصيب الضحايا
أهالى الشهداء بعد حكم البراءة لجميع المتهمين: «اتظلمنا مرتين»
«محكمة النقض».. هنا المحطة الأخيرة فى قضية «القرن»
البراءة لجميع المتهمين.. والصدمة أيضاً لجميع المتابعين
مساعدو «العادلى» لـ«الوطن»: «ربنا راضى علينا»
براءة «مبارك ونجليه والعادلى ومساعديه وسالم».. والحسم فى «النقض»
«مقاصة النيابة» تحدد مصير « آل مبارك» من البقاء أو مغادرة السجن
القاضى: «عودوا إلى أماكنكم».. براءة