مساعدو «العادلى» لـ«الوطن»: «ربنا راضى علينا»

كتب: محمد بركات

مساعدو «العادلى» لـ«الوطن»: «ربنا راضى علينا»

مساعدو «العادلى» لـ«الوطن»: «ربنا راضى علينا»

سيطرت حالة من الفرحة العارمة على مساعدى وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى بعد صدور حكم براءتهم أمس فى القضية الشهيرة إعلامياً بـ«محاكمة القرن».. الفرحة التى ظهرت على الوجه اختلطت بالدموع وتمتمات الحمد وشكر الله، وأجمع مساعدو العادلى على أن الحكم ببراءتهم دليل على «رضا الله وحبه». وقال اللواء إسماعيل الشاعر، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع أمن القاهرة، إن الحكم جاء بمثابة رد اعتبار له ولأسرته التى طالما تحملت ما لا يطاق خلال السنوات الماضية التى قضاها إما محبوساً أو مخلى سبيله على ذمة اتهامات هو أبعد ما يكون عن ارتكابها. وأضاف «الشاعر» أنه كان على ثقة فى «نصر الله» وثقة فى قضاء مصر الشامخ الذى سيبقى دائماً عنواناً للحقيقة والعدل مهما طال زمن التقاضى، ومهما حاول الخبثاء النيل منه، وأكد «الشاعر» أنه لأول مرة سوف يكون بمقدوره تذوق حلاوة الحياة بعد ثلاث سنوات من «المرار والألم» الذى لم يعانه وحده بل عانته معه أسرته وكل محبيه، لافتاً إلى أنه سيهب حياته لأعمال الخير والبر لخدمة الفقراء. ووجه «الشاعر» رسالة إلى فريق دفاعه، شكرهم خلالها على الدور الملحمى الذى لعبوه خلال جلسات المحاكمة ولم يكن أمامهم سوى هدف واحد وهو إظهار الحقيقة وإفساح الطريق أمام العدالة كى تسير فى مجراها الذى قدر الله لها، كما أثنى «الشاعر» على البطولات والتضحيات التى تقدمها وزارة الداخلية حالياً بقوله: «حاجة تشرف بجد». من جانبه قال اللواء أسامة المراسى، مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن الجيزة، إن الحكم ببراءته هو وزملائه «كرم من ربنا» عليهم ونعمة لن يكفيه عمره لشكر الله عليها. وأضاف «المراسى» لـ«الوطن» أن الحكم أعطى كل ذى حق حقه، وجاء استجابة لدعائه بأن يهبه الله قاضياً عادلاً يعتلى المنصة التى تنظر تلك القضية التى حملت اتهامات باطلة نالت منه ومن أسرته ومن سمعته. واختتم «المراسى» تصريحاته لـ«الوطن» بقوله: «سأتفرغ للزراعة، لدىّ مزرعة ورثتها عن آبائى وأجدادى سأهتم بها لأن الزراعة مهنة أجدادى، كما سأتفرغ لأسرتى وأحفادى بعد 40 عاماً من الغياب عنهم فى دوامة العمل». وعن حالة اللواء حبيب العادلى عقب الحكم بالبراءة قال المراسى «حضنا بعض كلنا.. وحبيب بيه سجد شكراً لله ولم يتوقف عن حمد الله وشكره» وقال: «يا رب كرمك بلا حدود». أما اللواء عمر الفرماوى مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن أكتوبر، فقد أكد فى تصريحات لـ«الوطن» أنه كان واثقاً من براءته لأن ثقته فى الله ثم فى نزاهة القضاء المصرى كانت بلا حدود. تغطية خاصة مشاهد ترصد لحظات الترقب قبل وأثناء وبعد النطق بالحكم «مبارك» خلف القضبان: قلق فتوتر فابتسام.. فسعادة رحلات المتهمين من «طرة» إلى المحكمة: 105 رحلات «رايح جاى» بالفيديو|الديب: مبارك بكى وقال: ربنا يعلم أننى لم آمر بقتل المتظاهرين «الوطن» تنشر «الحيثيات الكاملة» لبراءة «مبارك» ونجليه و«العادلى» «كامل ورفعت ومحمود».. 3 حكايات من قلب «الفرحة ببراءة مبارك» أنصار «مبارك» يحتفلون أمام «المعادى العسكرى» على أنغام الـ«دى جى» قيادات حزبية وسياسيون: الحكم ينذر بإشعال موجة ثورية جديدة انقسام فى موقف القوى الثورية بعد «البراءة» قانونيون: الحكم استند لخطأ النيابة.. و«النقض» صاحبة الكلمة الأخيرة انقسام بين الأدباء والفنانين حول «البراءة» فى قضية القرن الشارع المصدوم من حكم البراءة: أُمّال مين قتل المتظاهرين؟ المحكمة: البراءات للمتهمين والمناشدات من نصيب الضحايا أهالى الشهداء بعد حكم البراءة لجميع المتهمين: «اتظلمنا مرتين» «محكمة النقض».. هنا المحطة الأخيرة فى قضية «القرن» البراءة لجميع المتهمين.. والصدمة أيضاً لجميع المتابعين براءة «مبارك ونجليه والعادلى ومساعديه وسالم».. والحسم فى «النقض» «مقاصة النيابة» تحدد مصير « آل مبارك» من البقاء أو مغادرة السجن القاضى: «عودوا إلى أماكنكم».. براءة