«مقاصة النيابة» تحدد مصير « آل مبارك» من البقاء أو مغادرة السجن

«مقاصة النيابة» تحدد مصير « آل مبارك» من البقاء أو مغادرة السجن
قالت مصادر قضائية مطلعة بالنيابة العامة إن موقف الرئيس الأسبق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال من مغادرة السجن من عدمها بعد الحكم ببراءتهم أمس فى قضية قتل المتظاهرين سيتحدد خلال الساعات المقبلة بناء على «مقاصة» لفترات الحبس التى قضوها فى السجن وفقاً للقضايا المتهمين فيها، موضحاً أن هذه المقاصة ستتم بطرح الفترة التى قضوها فى الحبس الاحتياطى على ذمة قضية قتل المتظاهرين التى حصل مبارك فيها على حكم بالبراءة من عقوبة السجن الصادرة بحقه فى قضية القصور الرئاسية التى أصدرتها محكمة الجنايات ومدتها 3 سنوات لمبارك و4 لنجليه علاء وجمال. وشرحت المصادر كيفية حساب تلك المقاصة قائلة إن مبارك ونجليه صدر قرار حبسهم للمرة الأولى يوم 13 أبرايل 2011 بقرار من النائب العام الأسبق عبدالمجيد محمود وقضى عامين حبساً احتياطياً على ذمة هذه القضية حتى تم إخلاء سبيله فيها يوم 15 أبريل 2013 نظراً لانتهاء فترة المدة القصوى للحبس الاحتياطى على ذمة قضية لم يصدر فيها حكم. وتابع المصدر: قبل صدور قرار إخلاء سبيل مبارك ونجليه فى قضية قتل المتظاهرين حبستهم النيابة لمدة 15 يوماً على ذمة قضية القصور الرئاسية إلى أن أخلى سبيل مبارك فيها يوم 19 أغسطس 2013، وبذلك يكون قضى قرابة 4 أشهر حبساً احتياطياً على ذمة القضية، وبعد ذلك أصدرت محكمة الجنايات حكمها على مبارك ونجليه بالسجن 3 سنوات لمبارك و4 لنجليه فى قضية القصور الرئاسية يوم 12 مايو 2014، وهى القضية التى ما زالوا محبوسين على ذمتها حتى اليوم، بما يعنى أنهم قضوا قرابة 6 أشهر على ذمة الحبس فى هذه القضية. المصدر قال إنه خلال المقاصة التى تجريها النيابة العامة لفترات الحبس لمبارك ونجليه ستضاف الفترة التى قضوها فى الحبس على ذمة قضية القصور الرئاسية إلى فترة الحبس الاحتياطى التى قضوها فى الحبس الاحتياطى على ذمة قضية قتل المتظاهرين ويخصم مجموع المدتين من فترة العقوبة التى قدّرتها محكمة الجنايات فى قضية القصور الرئاسية ومن ثم يقضون العقوبة المتبقية لهم فى حكم سجن قضية القصور وعند انتهائها يغادرون السجن إذا لم يكونوا محبوسين على ذمة قضايا أخرى. وعن موقف حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، قال المصدر إن العادلى لن يغادر السجن رغم حصوله على حكم بالبراءة فى جميع الاتهامات المنسوبة إليه فى قضية القرن بقتل المتظاهرين لأنه يقضى عقوبة الحبس فى قضية أخرى وهى قضية اللوحات المعدنية، وبالتالى فهو باق فى السجن بناء على قرار الحبس فيها.
أما مساعدو العادلى الصادر بحقهم حكم بالبراءة فهم خارج السجن منذ تقرر إخلاء سبيلهم بعد انتهاء الفترة القانونية المقدرة لحبسهم احتياطياً، وبالتالى سيبقى وضعهم كما هو خارج السجن.
تغطية خاصة
مشاهد ترصد لحظات الترقب قبل وأثناء وبعد النطق بالحكم
«مبارك» خلف القضبان: قلق فتوتر فابتسام.. فسعادة
رحلات المتهمين من «طرة» إلى المحكمة: 105 رحلات «رايح جاى»
بالفيديو|الديب: مبارك بكى وقال: ربنا يعلم أننى لم آمر بقتل المتظاهرين
«الوطن» تنشر «الحيثيات الكاملة» لبراءة «مبارك» ونجليه و«العادلى»
«كامل ورفعت ومحمود».. 3 حكايات من قلب «الفرحة ببراءة مبارك»
أنصار «مبارك» يحتفلون أمام «المعادى العسكرى» على أنغام الـ«دى جى»
قيادات حزبية وسياسيون: الحكم ينذر بإشعال موجة ثورية جديدة
انقسام فى موقف القوى الثورية بعد «البراءة»
قانونيون: الحكم استند لخطأ النيابة.. و«النقض» صاحبة الكلمة الأخيرة
انقسام بين الأدباء والفنانين حول «البراءة» فى قضية القرن
الشارع المصدوم من حكم البراءة: أُمّال مين قتل المتظاهرين؟
المحكمة: البراءات للمتهمين والمناشدات من نصيب الضحايا
أهالى الشهداء بعد حكم البراءة لجميع المتهمين: «اتظلمنا مرتين»
«محكمة النقض».. هنا المحطة الأخيرة فى قضية «القرن»
البراءة لجميع المتهمين.. والصدمة أيضاً لجميع المتابعين
مساعدو «العادلى» لـ«الوطن»: «ربنا راضى علينا»
براءة «مبارك ونجليه والعادلى ومساعديه وسالم».. والحسم فى «النقض»
القاضى: «عودوا إلى أماكنكم».. براءة