انقسام بين الأدباء والفنانين حول «البراءة» فى قضية القرن

انقسام بين الأدباء والفنانين حول «البراءة» فى قضية القرن
تباينت ردود فعل الأدباء والفنانين بشأن الأحكام الصادرة أمس فى محاكمة «القرن»، ببراءة الرئيس الأسبق حسنى مبارك ورموز نظامه، حيث أبدى البعض سعادته بالحكم، فيما رأى آخرون أن الأدلة لم تكن كافية لإدانة المتهمين، وأن القضية كان مصيرها معروفاً منذ البداية، ووصفوا الحكم بـ«الكارثة». واعتبر فريق ثالث أنه بصرف النظر عن الحكم، فإنه يجب طى تلك الصفحة من التاريخ والنظر إلى المستقبل.[SecondImage]
أكدت الفنانة إلهام شاهين أنها استقبلت قرار المحكمة بإطلاق الزغاريد داخل منزلها، هى وأشقاؤها، وأضافت: «أنا فى قمة سعادتى ببراءة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وكنت واثقة تماماً من صدور الحكم بهذا الشكل». وتابعت: «مبروك على مصر أولاً، ومبروك علينا وعلى الشعب كله، يا رب يكون الشعب اتأكد أن هذا الرجل وطنى وشريف، ولم يعرف الخيانة أبداً، فحينما طالبوه بترك الحكم تركه، ولم يطمع فى شىء، ولأنه من أبطال أكتوبر لم يهرب مثلما فعل غيره، وقال أعيش وأموت فى بلدى».
وقال الفنان طلعت زكريا: «الحكم لم يفاجئنى، فقد كنت واثقاً فى براءة الرئيس الأسبق من أول أسبوع، وزاد تأكدى عندما زرته وجلست معه وسمعت منه، وعرفت وطنية هذا الرجل وحبه لبلده». ووصف الحكم بـ«التاريخى»، واعتبره إعادة كرامة لـ«مبارك»، وأضاف: «هذا الرجل قدم لمصر الكثير والكثير، فكان لا بد من إعادة حقه واعتباره، وسأذهب لتهنئة الرئيس وأسرته بالبراءة». وأعربت الفنانة المعتزلة شمس البارودى عن سعادتها بأحكام البراءة الصادرة بحق الرئيس الأسبق حسنى مبارك ومساعديه، واصفة هذه الأحكام بأنها الحق والعدل المنشود. وقالت، لـ«الوطن»: «القضاء يخاف الله، ومن ثم أصدر أحكامه بقلب وضمير مستريح»، مضيفة: «وما النصر إلا من عند الله». وتابعت: «شعبنا الشريف أصبح على علم بمن الذى قتل، ومن الذى أتى بالخراب الذى حل بالبلاد، ولا بد أن نزن كلماتنا فى هذه الأيام بميزان حساس، ونعى جيداً أن قضاءنا غير مسيّس». وقالت الفنانة نبيلة عبيد: «يجب على الجميع احترام الحكم، كما يجب ألا ننسى أن هذا الرجل قدم لمصر الكثير، ويجب احترام تاريخه مهما كان، ويكفى أنه قال أعيش وأموت على أرض بلدى». وأعربت الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى عن سعادتها بأحكام البراءة، وقال الملحن والمطرب، عمرو مصطفى: «فلتحىَ مصر ألف مرة، هذا الحكم تاريخى، وكرامة مصر عادت اليوم، أنا سعيد جداً ببلدى ووطنى الكبير مصر، وأحمد الله وأصلى لأن القضاء الشامخ النزيه قال كلمته، ويجب على الكل أن يحترم حكم القضاء». فى المقابل، قال المخرج يسرى نصرالله: «هذا الحكم كارثة بكل معنى الكلمة، فإذا كان مبارك بريئاً هو وحبيب العادلى، فمَن الذى قتل المتظاهرين إذن؟ نحن نرغب فى معرفة القاتل الحقيقى لشهداء 25 يناير». وبحزن شديد، قال المنتج محمد العدل: «لا تعليق على أحكام القضاء، وماذا يمكننى أن أقول سوى ذلك، الأوراق التى كانت أمام القاضى تقول إن الحكم سيكون بالبراءة، والقضية باختصار كانت مقدمة من أجل أن ينطق القاضى بهذا الحكم، حتى حسين سالم، اللى كان بيقول أدفع نصف ثروتى وأعود لمصر، النهارده بكل ثقة بيطلع لسانه وبيقول أنا راجع مصر قريب». أما الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى، فقال إن براءة الرئيس الأسبق مبارك من التهم الموجهة ضده لا تنفى عنه تهماً كثيرة أهمها وأخطرها بقاؤه فى السلطة لمدة 30 عاماً. وقال الروائى محمد المنسى قنديل: «النهارده يوم أسود وحزين فى التاريخ المصرى، فحينما نجد الطغاة والمجرمين خارج القفص، وشباب الثورة منقسمون بين أموات أو فى السجون.. يبقى أكيد فيه حاجة غلط».
تغطية خاصة
مشاهد ترصد لحظات الترقب قبل وأثناء وبعد النطق بالحكم
«مبارك» خلف القضبان: قلق فتوتر فابتسام.. فسعادة
رحلات المتهمين من «طرة» إلى المحكمة: 105 رحلات «رايح جاى»
بالفيديو|الديب: مبارك بكى وقال: ربنا يعلم أننى لم آمر بقتل المتظاهرين
«الوطن» تنشر «الحيثيات الكاملة» لبراءة «مبارك» ونجليه و«العادلى»
«كامل ورفعت ومحمود».. 3 حكايات من قلب «الفرحة ببراءة مبارك»
أنصار «مبارك» يحتفلون أمام «المعادى العسكرى» على أنغام الـ«دى جى»
قيادات حزبية وسياسيون: الحكم ينذر بإشعال موجة ثورية جديدة
انقسام فى موقف القوى الثورية بعد «البراءة»
قانونيون: الحكم استند لخطأ النيابة.. و«النقض» صاحبة الكلمة الأخيرة
الشارع المصدوم من حكم البراءة: أُمّال مين قتل المتظاهرين؟
المحكمة: البراءات للمتهمين والمناشدات من نصيب الضحايا
أهالى الشهداء بعد حكم البراءة لجميع المتهمين: «اتظلمنا مرتين»
«محكمة النقض».. هنا المحطة الأخيرة فى قضية «القرن»
البراءة لجميع المتهمين.. والصدمة أيضاً لجميع المتابعين
مساعدو «العادلى» لـ«الوطن»: «ربنا راضى علينا»
براءة «مبارك ونجليه والعادلى ومساعديه وسالم».. والحسم فى «النقض»
«مقاصة النيابة» تحدد مصير « آل مبارك» من البقاء أو مغادرة السجن
القاضى: «عودوا إلى أماكنكم».. براءة