امسك «منافق» زمن «التطبيل» الإعلامى انتهى

امسك «منافق» زمن «التطبيل» الإعلامى انتهى
حذر عدد من أساتذة وخبراء الإعلام من خطورة بعض الإعلاميين الذين يتحدثون باسم الرئيس ويتملقونه، مؤكدين أن الكرة فى ملعب الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو صاحب القرار فيما يتعلق بإقصاء الإعلاميين الذين يتحدثون باسمه، خاصة أن هؤلاء يسعون لإعادة إنتاج نظام «مبارك»، وطالبوهم بألا يصنعوا من أنفسهم أوصياء على الرئيس.
وقال الدكتور محمود علم الدين، وكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة: «حذرت مراراً من ظاهرة أطلقت عليها الحرب الإعلامية الأهلية بين الصحف ومقدمى البرامج الحوارية بدافع من الغيرة والمنافسة، وفى النهاية الخاسر الوحيد هو الجمهور ومصداقية الوسيلة الإعلامية، وفى طريقهم للوصول إلى أعلى نسبة مشاهدة نصَّب هؤلاء أنفسهم أوصياء على الرئيس. ولهؤلاء أقول ابتعدوا عن الرئيس فهو قادر على التعبير عن نفسه، وكفاكم ادعاءات بأن الرئيس يسألكم النصيحة». وأضاف «علم الدين»: «للأسف فإن هؤلاء صناع اليأس، يقدمون صورة غير حقيقية للواقع بما يزعمون أنهم يمتلكون من معلومات، حتى إن الرئيس نفسه أبدى عدم الرضا عن الإعلام، خاصة عندما قال إن الزعيم جمال عبدالناصر كان محظوظاً مع الإعلام، وربما لديه حق لأنه تولى المسئولية فى فترة تشهد مخاطر خارجية تهدد الحدود وتحديات تنموية داخلية، بالإضافة إلى أن إرهاب الداخل يطل برأسه، فى ظل هذا تجد الإعلاميين يتعاملون مع الأحداث بسطحية، وهو ما ظهر فى تناولهم للقضايا التنموية الكبرى».
وناشد «علم الدين» الإعلاميين بأن يتعاملوا مع المعلومة بعمق وعدم التهويل والتسرع، كما يجب أن يتعاملوا بالتوثيق والعودة إلى مفهوم الإعلام التنموى. وأخيراً على هؤلاء أن يلعبوا دورهم بعيداً عن الرئيس وأن يبتعدوا عن الادعاء بوجود علاقة وثيقة بالرئيس قبل نفاد صبره، «لأن عصر الإعلامى المرافق للرئيس انتهى للأبد». ويرى الإعلامى كامل عبدالفتاح المذيع بالتليفزيون المصرى أن الإعلاميين ممن يتملقون الرئيس، ويتحدثون باسمه وكأنهم يقيمون فى قصر الرئاسة ويشاركون فى إصدار كافة القرارات - كاذبون، والرئيس يعلم تماماً أصحاب المبادئ والمواقف الوطنية من المهرجين والمنافقين. ومواجهة هؤلاء يكون بالاعتماد على أذرع إعلامية عامة تضع التشريعات الإعلامية وتراقب تنفيذها، خاصة مع ما رأيناه طوال السنوات الماضية عقب الثورة من تملق الإعلاميين لجميع الأنظمة وإيحائهم بأنهم أسباب الثورة، فيما أثبت الواقع أن كل ما راهنوا عليه فشل وأن حساباتهم خاطئة جملة وتفصيلاً.
ملف خاص
100يوم على حكم مصر «السيسى» فى بحر الثنائيات
وحش الغلاء الرئيس يساند الفقراء.. والأسعار ترتفع
ملف الاستثمار يد تحفز.. ويد تعطل.. وعجبى!
انتصارات اقتصادية..
«الأجور والدعم».. وصراع لا يهدأ ولا يتوقف مع الديون
ثورة الأجور.. قانون الحد الأقصى للأجور أكبر ضربة لـ«حيتان الميرى»
الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء»
البورصة.. أرقام قياسية استقبلته بخسائر «ضريبة الرأسمالية».. ثم استقرت
المقاولات.. وشك حلو يا «سيسى».. فرجت
تحيا مصر: الرئيس بدأ.. لكن استجابة رجال الأعمال ضعيفة
مصر وأفريقيا.. إصلاح ما أفسده السادات ومبارك
القضية الفلسطينية.. مع «أهل غزة» ضد «مؤامرات» حماس وقطر وتركيا
السيسى قالها: «لن ننسى من وقف معنا.. أو ضدنا»
تحطيم «الباب العالى».. انهيار طموحات «أردوغان».. وضرب مثلث «الإخوان - الدوحة - أنقرة»
أمريكا: البادى أظلم الإدانة بالإدانة.. والبيان بالبيان.. والإحراج بالإحراج: مصر ما بتشتغلش عند حد
«السيسى».. فى صحافة «الغرب المتحفز»
الأحزاب.. الحاضر الغائب.. سياسيون: يعتبر الأحزاب بلا وزن وتفتقد رؤية لإدارة الدولة
ثقافة «الاعتذار».. قيمة أخلاقية جديدة فى مؤسسة الرئاسة
«السيسى» يعيد «الثقة فى الحاكم» إلى المصريين
حكايات مواطن قابل للتعديل.. «أمرك يا سيسى»
نوبة صحيان.. مواطنون يستجيبون لدعوة الرئيس لاستعادة «ثقافة العمل»
عودة العقول المهاجرة.. «مجلس العلماء» يضم 16 شخصية من أبرز خبراء مصر فى الداخل والخارج
لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة
عتاب أم صدام؟.. الرئيس يطلب مساندة الإعلام لأنه يقوم بدور «البرلمان»
صفوت العالم: أتوقع صداماً بين الرئيس والإعلام قريباً
إعلاميون حول «الرئيس».. «هيكل ورزق والسناوى وبكرى والشوباشى» أبرز الداعمين