نوبة صحيان.. مواطنون يستجيبون لدعوة الرئيس لاستعادة «ثقافة العمل»
نوبة صحيان.. مواطنون يستجيبون لدعوة الرئيس لاستعادة «ثقافة العمل»
«العمل هو كل ما أملكه، العمل هو كل ما أطلبه»، كلمات نطقها عبدالفتاح السيسى طوال فترة ترشحه لرئاسة الجمهورية، ليفتح بها باباً أغلقه فقدان الأمل والسلبية، بعد أن اعتاد المواطن أن يطلب تنفيذ أحلامه فقط مع كل رئيس جديد دون التفكير فى ثقافة العمل.
«100 يوم بس، وبقينا أحسن من الأول بكتير»، بصوت يملؤه الأمل والحماس قالها المحاسب يوسف عرفة، الذى قرر أن ينفذ كلمات الرئيس «السيسى» بالاجتهاد فى عمله أكثر مما سبق، يقول: «من يوم ما رشح نفسه وانا بانفذ كلامه عشان ينصلح حال البلد، عشان مفيش حاجة هتعدلها غير الشغل، ونساعده بمجهودنا عشان نعوض السنين اللى ضاعت مننا هدر، وبقيت أنزل الشغل بدرى عن ميعادى بساعتين، ومن يومها وحاسس إن الشغل بقى أحسن والحركة فى الشركة بقت أكتر». تكرار مطالبات «السيسى» بالعمل فى خطاباته وحث المواطن على الاجتهاد أكثر على مدار المائة يوم الأولى من فترة رئاسته، دفع يوسف الشاب الثلاثينى إلى أن يحث زملاءه على العمل أكثر من ذى قبل. ما زالت الابتسامة مرسومة على وجه «أحمد»، الذى يرى أن الأمل موجود مهما طال غيابه، خرج من العام الثانى بكلية تجارة إنجليزى لظروف مادية لكنه لم يستسلم، بإرادة قوية صمم أن يبحث عن عمل يكون مصدراً ليصرف منه على نفسه وأسرته ويخدم وطنه، يحمل على كتفه هم الأسرة لكنه يتعامل بصدر رحب كى يصبح رجلاً يتحمل المسئولية.
لم يصمد حزن أحمد سيد فتحى على فراق والده قبل عامين، أمام إحساسه بالتقصير تجاه الأسرة، فقرر بعد وفاة الأب أن يتحمل المسئولية مضاعفة، فاستكمل تعليمه رافضاً أن يترك الجامعة، وفى الوقت نفسه خرج للعمل حتى يعتمد على نفسه ويسدد واجب وطنه.
قرر «أحمد» بعد انتهائه من خدمته العسكرية والتغير الإيجابى الذى شاهده فى الـ100 يوم من حكم «السيسى» أن يكمل تعليمه: «مفيش حاجة هترجعنى عن حلمى تانى، قدمت على شغل فى المطار، وهافضل اشتغل لحد ما يجيلى شغل أحسن، منها بافيد البلد ومش سلبى زى ما الريس بيطلب دايماً مننا، ومن الناحية التانية هاكمل تعليمى وهاقدم فى كلية حقوق المرة دى، عشان ماشفش ظلم تانى فى البلد من أى حد، واعرف آخد حق كل مظلوم من كل فاسد جوا بلدنا». حالة من الرضا والتفاؤل استقرت داخل «إسلام» -المهندس المعمارى- بعد مرور 100 يوم على حكم «السيسى» فى رئاسة بلده، يقول: «مابيعملش حاجة غير إنه بيشتغل وبيخلينا نشتغل، ودى أكتر حاجة مصر كانت محتاجة ليها، عشان كده بقى عندى تفاؤل فى اللى جاى بعد ما كانت البلد ضايعة فى كل حاجة، كفاية إننا مابقناش نسمع عن إضرابات فئوية زى الأول توقف حالنا وحال البلد»، مضيفاً: «بقيت أصحى من 6 الصبح واروح شغلى لما لقيت الريس بيعمل كده وبيطالب بيه».
ملف خاص
100يوم على حكم مصر «السيسى» فى بحر الثنائيات
وحش الغلاء الرئيس يساند الفقراء.. والأسعار ترتفع
ملف الاستثمار يد تحفز.. ويد تعطل.. وعجبى!
انتصارات اقتصادية..
«الأجور والدعم».. وصراع لا يهدأ ولا يتوقف مع الديون
ثورة الأجور.. قانون الحد الأقصى للأجور أكبر ضربة لـ«حيتان الميرى»
الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء»
البورصة.. أرقام قياسية استقبلته بخسائر «ضريبة الرأسمالية».. ثم استقرت
المقاولات.. وشك حلو يا «سيسى».. فرجت
تحيا مصر: الرئيس بدأ.. لكن استجابة رجال الأعمال ضعيفة
مصر وأفريقيا.. إصلاح ما أفسده السادات ومبارك
القضية الفلسطينية.. مع «أهل غزة» ضد «مؤامرات» حماس وقطر وتركيا
السيسى قالها: «لن ننسى من وقف معنا.. أو ضدنا»
تحطيم «الباب العالى».. انهيار طموحات «أردوغان».. وضرب مثلث «الإخوان - الدوحة - أنقرة»
أمريكا: البادى أظلم الإدانة بالإدانة.. والبيان بالبيان.. والإحراج بالإحراج: مصر ما بتشتغلش عند حد
«السيسى».. فى صحافة «الغرب المتحفز»
الأحزاب.. الحاضر الغائب.. سياسيون: يعتبر الأحزاب بلا وزن وتفتقد رؤية لإدارة الدولة
ثقافة «الاعتذار».. قيمة أخلاقية جديدة فى مؤسسة الرئاسة
«السيسى» يعيد «الثقة فى الحاكم» إلى المصريين
حكايات مواطن قابل للتعديل.. «أمرك يا سيسى»
عودة العقول المهاجرة.. «مجلس العلماء» يضم 16 شخصية من أبرز خبراء مصر فى الداخل والخارج
لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة
عتاب أم صدام؟.. الرئيس يطلب مساندة الإعلام لأنه يقوم بدور «البرلمان»
صفوت العالم: أتوقع صداماً بين الرئيس والإعلام قريباً
إعلاميون حول «الرئيس».. «هيكل ورزق والسناوى وبكرى والشوباشى» أبرز الداعمين
امسك «منافق» زمن «التطبيل» الإعلامى انتهى