«السيسى» يعيد «الثقة فى الحاكم» إلى المصريين

«السيسى» يعيد «الثقة فى الحاكم» إلى المصريين
«عندى ثقة فى السيسى من أول لحظة»، كلمات عبّرت بها عايدة محمد -ربة منزل- عن ثقتها الكاملة فى أداء وقرارات الرئيس السيسى منذ لحظة ترشحه للرئاسة، تعتبر أن مرور 100 يوم على حكم الرئيس «إنجاز فى وقت قصير جداً».
ظهور «السيسى» دائماً على شاشات التلفزيون دفع السيدة الأربعينية لزيادة الثقة داخلها والاطمئنان على أولادها: «كنت محتاجة رئيس دايماً معانا حتى لو يظهر لينا عيوب ومشاكل، والسيسى على طول بيشاركنا الحزن قبل الفرحة، ودايماً يصارحنا بالحقيقة، وعشان كده ثقتى بتزيد فيه يوم عن التانى»، مضيفة: «مابقيتش خايفة على عيالى من اللى جاى، على قد ما البلد مليانة إرهاب بس السيسى عارف يتعامل معاهم، والجيش والشرطة بيحاولوا يحمونا، ودى أكتر حاجة مزودة أملى فى بكرة».
حالة من السعادة والاطمئنان انتابت «عايدة» بعد قرارات عدة اتخذها الرئيس فى خلال الـ100 يوم: «كفاية إنه بيتبرع بنص مرتبه فى كل شهر عشان مصر، ده غير ميراثه من ابوه، ودى حاجة مايعملهاش غير اللى بيحب بلده بجد، وقرار الحد الأقصى للأجور اللى خلى ناس كتير كانت بتاخد حق غيرها ومحدش عملها غيره وجاب حق ناس كتير تانية»، مضيفة: «مابقيتش أخاف إنى أمشى فى الشارع، من بعد ما لقيت السيسى بيخاف على سيدات بلده وراح زار سيدة التحرير اللى اتحرشوا بيها فى يوم كان لسه مابقاش رئيس، خلى ثقتى فيه تزيد كل يوم عن اللى قبله، وكفاية إنه بيواجه المشاكل قصاد العالم ومش عايز حاجة غير مصلحتنا».
«الثقة فى الحاكم».. جملة لم يتوقعها محمد سليم أن يؤمن بها فى يوم ما بعد ثورة 25 يناير، إلا أن ظهور «السيسى» الدائم لشرح تفاصيل الأزمات والمتغيرات التى تطرأ على بلده، دفعه لإعادة الثقة فى الرئيس مرة أخرى: «من بعد الثورة والخراب اللى حصل من نظام مبارك واللى مرسى عمله فى الحكم، خلانى معنديش ثقة فى أى رئيس جاى»، مضيفاً: «لدرجة إنى كنت من الناس اللى مانتخبتش حد، وأبطلت صوتى عشان كنت متأكد إن زيد زى عبيد، لحد ما لقيت السيسى فى الأيام اللى فاتت دى أثبت وجوده، وحسيت إنه رجع كرامتنا من تانى وبلاد العالم كلها بقت خايفة مننا وبتحسدنا على اللى احنا فيه». يلوم الشاب الثلاثينى نفسه كثيراً على عدم مشاركته فى الانتخابات الرئاسية بعد أن تأكد أن «السيسى» الرئيس الوحيد الذى استطاع أن يعيد بداخله الثقة من جديد: «على قد ما احنا بنمر بأزمات وفيه مشكلة فى الكهربا والميه والأسعار بتزيد، بس على الأقل هو ماخباش حاجة علينا وعلى طول بيطلع قدام الناس ويعترف بالأزمة وده اللى خلانى أثق فيه»، مشيراً: «السيسى الوحيد اللى عارف يطلع يتكلم معانا ويفهمنا الأزمة ويخلينا نتحملها، عشان كده أنا متحمل أى مشكلة البلد فيها عشان متأكد إن هييجى يوم وتتعدل».
«الإعلام بالنسبة للسيسى وظيفته تنموية وله دور فى تحسين الوطن، ومساندة المشاريع الوطنية»، قالها ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، مؤكداً أن السيسى لديه أسلوب فعال لتوصيل الفكرة والأزمة للمواطن: «يستخدم الرئيس طريقة متواضعة فى الوصف قدام الناس عشان يقدروا يفهموا كلامه ويقفوا جنبه ويحلوا الأزمة بدل ما يقفوا ضده، عشان كده السيسى ليه خط ساخن وفعال مع جمهوره، وبيخلى الناس تستجيب لكلامه وأفكاره ويتحملوا، ودى حاجة تدل عن أهمية وعى الرئيس».
ملف خاص
100يوم على حكم مصر «السيسى» فى بحر الثنائيات
وحش الغلاء الرئيس يساند الفقراء.. والأسعار ترتفع
ملف الاستثمار يد تحفز.. ويد تعطل.. وعجبى!
انتصارات اقتصادية..
«الأجور والدعم».. وصراع لا يهدأ ولا يتوقف مع الديون
ثورة الأجور.. قانون الحد الأقصى للأجور أكبر ضربة لـ«حيتان الميرى»
الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء»
البورصة.. أرقام قياسية استقبلته بخسائر «ضريبة الرأسمالية».. ثم استقرت
المقاولات.. وشك حلو يا «سيسى».. فرجت
تحيا مصر: الرئيس بدأ.. لكن استجابة رجال الأعمال ضعيفة
مصر وأفريقيا.. إصلاح ما أفسده السادات ومبارك
القضية الفلسطينية.. مع «أهل غزة» ضد «مؤامرات» حماس وقطر وتركيا
السيسى قالها: «لن ننسى من وقف معنا.. أو ضدنا»
تحطيم «الباب العالى».. انهيار طموحات «أردوغان».. وضرب مثلث «الإخوان - الدوحة - أنقرة»
أمريكا: البادى أظلم الإدانة بالإدانة.. والبيان بالبيان.. والإحراج بالإحراج: مصر ما بتشتغلش عند حد
«السيسى».. فى صحافة «الغرب المتحفز»
الأحزاب.. الحاضر الغائب.. سياسيون: يعتبر الأحزاب بلا وزن وتفتقد رؤية لإدارة الدولة
ثقافة «الاعتذار».. قيمة أخلاقية جديدة فى مؤسسة الرئاسة
حكايات مواطن قابل للتعديل.. «أمرك يا سيسى»
نوبة صحيان.. مواطنون يستجيبون لدعوة الرئيس لاستعادة «ثقافة العمل»
عودة العقول المهاجرة.. «مجلس العلماء» يضم 16 شخصية من أبرز خبراء مصر فى الداخل والخارج
لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة
عتاب أم صدام؟.. الرئيس يطلب مساندة الإعلام لأنه يقوم بدور «البرلمان»
صفوت العالم: أتوقع صداماً بين الرئيس والإعلام قريباً
إعلاميون حول «الرئيس».. «هيكل ورزق والسناوى وبكرى والشوباشى» أبرز الداعمين
امسك «منافق» زمن «التطبيل» الإعلامى انتهى