الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء»

كتب: شادى أحمد

الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء»

الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء»

«الدعم والوقود وانقطاع الكهرباء» أصعب أزمات الصيف الأول للرئيس السيسى، خاصة ملف الدعم الذى يشكل «قنبلة موقوتة» ما زالت قابلة للانفجار بوجه الجميع. بدأت أيام السيسى الرئاسية برفع أسعار الوقود فى يوليو الماضى صحبه استقرار بالسوق بنسبة تخطت 80% مقارنة بالأعوام السابقة، فيما عصفت بها من البداية أزمة أخرى، هى انقطاع التيار الكهربائى المتكرر بكافة المحافظات، ضمن خطة حكومية لخفض الأحمال. لكن الرئيس سارع باعتماد 130 مليار جنيه لدعم الطاقة فى موازنة العام الحالى وتخصيص 100.5 مليار جنيه قابلة للزيادة بفعل المساعدات الخليجية، لحل الأزمة، وأعقب ذلك باتخاذ قرارات حاسمة داخل منظومة دعم الطاقة لصالح محدودى الدخل. فيما تبقى الأزمة على أبواب «السيسى» مع دخول موسم الشتاء، الذى يشهد دائماً أزمات طاحنة فى مستودعات البوتاجاز بوصول سعر الأسطوانة إلى 90 جنيهاً، ما يعنى موعداً قريباً لأزمة أخرى للرئيس ربما ينجح فى ترويضها أو يتعثر كسابقيه. وقال عزيز عفت، الخبير البترولى، إن خفض دعم الطاقة فى صالح الموازنة العامة للدولة وتأخر سنوات كثيرة بسبب لجوء الحكومة لطريقة المسكنات، ما تسبب فى ارتفاع الدين الخارجى وزيادة الاقتراض الحكومى من الداخل والخارج ما أثر على تصنيف مصر الائتمانى، فى الوقت الذى استحوذ فيه دعم الطاقة على 60% من مخصصات الدعم سنوياً. وأكد عفت أنه لا بديل عن استكمال خطة خفض الدعم التى أقرتها الحكومة، والاعتماد على الطاقة المتجددة واستخدام الفحم فى قطاع الصناعة لتوفير الغاز لمحطات توليد الكهرباء، مشيراً إلى أن أزمة الكهرباء لن تحل قبل عام 2017 فى حالة استمرار توزيع الغاز بالشكل الحالى. وأضاف عفت أن الملف الأصعب الذى يواجهه «السيسى» فى الفترة المقبلة استمرار انقطاع الكهرباء بكافة المحافظات، خاصة أن مصر تحتاج إلى 12 مليار دولار سنوياً لحل الأزمة، لعدم وجود بديل عن استخدام الطاقة المتجددة للقطاعات الاستهلاكية، خاصة فى قطاع الصناعة وشركات المحمول لتوفير الغاز لمحطات الكهرباء، أو تسهيل إجراءات الاستيراد للتجار للسماح لوزارة البترول بزيادة معدلات الإنتاج. وتابع: توصيل الدعم لمحدودى الدخل أهم الملفات التى لم تنجزها حكومة «محلب» حتى الآن، فعندما رفعت أسعار الوقود ساوت بين الفقير والغنى فى الأسعار، وهو ظلم لم يتوقعه الشعب، حيث إن قيمة الدعم دائماً تذهب إلى غير مستحقيه. وقال أحمد عبدالفتاح، الخبير البترولى، إن الحكومة ليس أمامها حلول غير زيادة أسعار الوقود تدريجياً حتى يصل سعر اللتر إلى 6 جنيهات فى السوق المحلية تزامناً مع ارتفاع أسعار الاستيراد، حيث إن سعر الطن المستورد وصل إلى 1800 جنيه بينما تدعم الحكومة اللتر بنسبة 70% فى الوقت الحالى. وأضاف عبدالفتاح: بمجرد تسجيل 4.5 مليون مواطن مستحقى الدعم الفعليين يجب على الحكومة اتخاذ قرار بيع الوقود خارج الدعم بالسعر الحر لتعويض عجز الموازنة، واستكمال خطة خفض الدعم ليصل إلى 60 مليار جنيه خلال 5 سنوات. ملف خاص 100يوم على حكم مصر «السيسى» فى بحر الثنائيات وحش الغلاء الرئيس يساند الفقراء.. والأسعار ترتفع ملف الاستثمار يد تحفز.. ويد تعطل.. وعجبى! انتصارات اقتصادية.. «الأجور والدعم».. وصراع لا يهدأ ولا يتوقف مع الديون ثورة الأجور.. قانون الحد الأقصى للأجور أكبر ضربة لـ«حيتان الميرى» البورصة.. أرقام قياسية استقبلته بخسائر «ضريبة الرأسمالية».. ثم استقرت المقاولات.. وشك حلو يا «سيسى».. فرجت تحيا مصر: الرئيس بدأ.. لكن استجابة رجال الأعمال ضعيفة مصر وأفريقيا.. إصلاح ما أفسده السادات ومبارك القضية الفلسطينية.. مع «أهل غزة» ضد «مؤامرات» حماس وقطر وتركيا السيسى قالها: «لن ننسى من وقف معنا.. أو ضدنا» تحطيم «الباب العالى».. انهيار طموحات «أردوغان».. وضرب مثلث «الإخوان - الدوحة - أنقرة» أمريكا: البادى أظلم الإدانة بالإدانة.. والبيان بالبيان.. والإحراج بالإحراج: مصر ما بتشتغلش عند حد «السيسى».. فى صحافة «الغرب المتحفز» الأحزاب.. الحاضر الغائب.. سياسيون: يعتبر الأحزاب بلا وزن وتفتقد رؤية لإدارة الدولة ثقافة «الاعتذار».. قيمة أخلاقية جديدة فى مؤسسة الرئاسة «السيسى» يعيد «الثقة فى الحاكم» إلى المصريين حكايات مواطن قابل للتعديل.. «أمرك يا سيسى» نوبة صحيان.. مواطنون يستجيبون لدعوة الرئيس لاستعادة «ثقافة العمل» عودة العقول المهاجرة.. «مجلس العلماء» يضم 16 شخصية من أبرز خبراء مصر فى الداخل والخارج لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة عتاب أم صدام؟.. الرئيس يطلب مساندة الإعلام لأنه يقوم بدور «البرلمان» صفوت العالم: أتوقع صداماً بين الرئيس والإعلام قريباً إعلاميون حول «الرئيس».. «هيكل ورزق والسناوى وبكرى والشوباشى» أبرز الداعمين امسك «منافق» زمن «التطبيل» الإعلامى انتهى