لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة

كتب: محمد بركات

لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة

لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة

مرت 100 يوم على حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى تم تنصيبه رئيساً للجمهورية فى الثامن من يونيو الماضى، لم تخلُ من نجاحات أمنية كما لم تخلُ من عدد من الإخفاقات التى شهدها الملف الأمنى، لكن ما بين النجاحات والإخفاقات يبقى مؤشر الوضع الأمنى فى مصر آخذاً فى التصاعد بوتيرة ثابتة لا يعيبها كونها بطيئة نوعاً ما لكنها تمضى بثبات نحو «استقرار» أمنى ملموس وواقعى. فى 8 يونيو الماضى، تقلد الرئيس عبدالفتاح السيسى منصبه وسط وفرة هائلة من التحديات والعقبات المتوقَّعة الكبيرة والشائكة والمعقدة، صنعتها ثلاث سنوات من الانفلات الأمنى، وارتعاش القبضة الحكومية فى التعامل مع التدهور اللافت فى أصعدة الملف الأمنى كافة، بحيث ظهر على السطح واقع أمنى جديد مأزوم وباتت الجرائم الإرهابية عنواناً لتلك المرحلة التى شاعت فيها الفوضى وعم فيها العنف، لكن بمجهود واضح من وزارة الداخلية، بقيادة اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، خلال الفترة الماضية وتحديداً تلك التى أعقبت ثورة 30 يونيو الماضى، بدأت الأجهزة الأمنية فى السيطرة على الأوضاع شيئاً فشيئاً حتى حل المشير عبدالفتاح السيسى رئيساً وتعهد بأن يكون الملف الأمنى على رأس أولوياته. عمد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى تحقيق الأمن على المسارين الجنائى والسياسى وأيقن خلال الفترة الماضية بضرورة إعادة الأمن إلى الشارع وبث الأمن فى نفوس المواطنين والسيطرة على جرائم انتشار السرقات والخطف والتحرش الجنسى وقطع الطرق والاتجار بالمخدرات، وهى الجرائم التى أسهمت من قبل فى تآكل هيبة السلطة، فتم شن حملات أمنية موسعة على بؤر الجريمة فى مختلف المحافظات، وتوجيه حملات أمنية متلاحقة على بؤر الجريمة فى بحيرة المنزلة الممتدة بين 3 محافظات، وفى مناطق الصف وأطفيح والعياط بالجيزة، والشرقية ودمياط وشمال سيناء والإسماعيلية والفيوم وبنى سويف والمنيا والقليوبية وغيرها من المحافظات، وهو ما أسهم فى خفض معدلات الجريمة بشكل ملحوظ خلال الـ100 يوم الأولى من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وانحسرت بالفعل ظواهر إجرامية مثل الخطف والسطو المسلح بعد توجيه ضربات متتالية للبؤر الإجرامية الكبرى. وتم خلال تلك الفترة ضبط ما يقرب من 14 ألف قطعة سلاح نارى و78 ورشة لتصنيع الأسلحة وتنفيذ مليون و100 ألف حكم وضبط ما لا يقل عن 300 تشكيل عصابى تخصصت فى جرائم الترويع والسطو، وتمت مداهمة أكثر من 120 بؤرة إجرامية ضُبطت خلالها أعداد كبيرة من المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد بخلاف ضبط ما يقرب من 12 ألف قضية مخدرات، وهو ما أسهم فى توجيه ضربات قاتلة لأباطرة الإجرام وانعكس ذلك على تحسن الحالة الأمنية فى شقها الجنائى إلى الحد الذى دفع اللواء سيد شفيق، مساعد أول وزير الداخلية للأمن العام، إلى تأكيد أن الوضع الأمنى خلال هذه الفترة أفضل بمراحل من الوضع قبل ثورة 25 يناير؛ إذ تحولت جرائم السطو المسلح تحديداً من ظواهر إجرامية إلى حالات فردية بعد أن كانت قد تضاعفت 12 مرة، من 233 حالة عام 2010 إلى قرابة 3 آلاف حالة سطو عام 2013 وتقلصت أعداد السيارات المسروقة إلى بضع عشرات بعد أن ارتفعت نحو 4 أضعاف، من قرابة 5 آلاف سرقة إلى أكثر من 22 ألف حالة عام 2013 ولم تتجاوز خلال الـ100 يوم السابقة رقم المائة، كما أن جرائم الخطف للحصول على فدية التى ارتفعت نحو 7 مرات من 107 حالات سُجلت قبل الثورة إلى 780 حالة بعد ثورة يناير، بل وانتشرت تلك الحوادث من المناطق النائية إلى جميع بقاع مصر، تقلصت أعدادها بشكل كبير لم يتجاوز 30 حالة خلال الثلاثة أشهر الماضية. تلك النجاحات التى حققتها الأجهزة الأمنية على مستوى الأمن الجنائى تبررها عودة هيبة الدولة و«الداخلية» بطبيعة الحال واستكمال وزارة الداخلية لما ينقصها من معدات ومركبات وأسلحة، إضافة إلى وجود حالة من الاستنفار التام بين قيادات الوزارة وعلى رأسهم وزير الداخلية شخصياً الذى قام بأكثر من 70 جولة ميدانية بخلاف 24 زيارة للمحافظات خلال الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى تحسن الوضع الأمنى، وأظهرت استطلاعات الرأى رضا نحو 80% من المواطنين عن الحالة الأمنية فى البلاد فى عهد الرئيس السيسى. لكن رغم تلك النجاحات يبقى أن هناك ما لا يقل عن 100 ألف مسجل خطر يعيشون بالقاهرة والجيزة وباقى المحافظات، ومعظمهم شديد الخطورة لم تتم مواجهتهم بحسم حتى الآن من بينهم 57% من البلطجية يعملون بمفردهم، بينما 34% يعملون فى تشكيلات عصابية، والباقون يشتركون فى الجرائم الفردية أو جرائم العصابات، ولن يستقيم حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى إلا بإقرار الأمن الجنائى وفرض سطوة القانون، وتهيئة المناخ الآمن لعيش المواطن المصرى، الذى افتقد كثيراً حالة الأمان التى تتطلبها حياته فى المسكن والشارع والعمل. لا يتوقف الأمر عند المسجلين فحسب؛ فتجارة السلاح لا تزال رائجة، خاصة فى المناطق الحدودية ومناطق مختلفة بالصعيد والتى لم يتم إحكام السيطرة عليها حتى الآن، ووفقاً لتقديرات متقاربة فإن ما يقرب من 8 ملايين قطعة سلاح منتشرة بين المواطنين ولا تظهر إلا فى أوقات حسم النزاعات. لم تقتصر النجاحات الأمنية التى تحققت خلال الـ100 يوم الأولى فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى على الأمن الجنائى فحسب، بل تحققت نجاحات مماثلة على مستوى الأمن السياسى؛ فخلال تلك الفترة تم توجيه ما لا يقل عن 160 ضربة أمنية استباقية لعناصر الإرهاب وتم القبض على ما يقرب من 98 خلية إرهابية تورط عناصرها فى جرائم العنف والتحريض عليه وتخريب المنشآت والممتلكات العامة والخاصة مثل محطات الكهرباء والمحمول، وتم القبض على نحو 980 متهماً بخلاف الضربات الأمنية الكبرى التى أعلنتها وزارة الداخلية والتى كان آخرها الثار لشهداء حادث الاعتداء على كمين الفرافرة فى شهر رمضان الماضى الذى أسفر عن استشهاد 22 ضابطاً ومجنداً وتم قتل 7 من منفذى الهجوم جميعهم متورطون فى سلسلة الأعمال الإرهابية التى وقعت فى الفترة الماضية ومنها تفجير مديريتى أمن القاهرة والدقهلية وتنفيذ هجوم إرهابى على نفس الكمين فى شهر مايو الماضى، وتمكنت قوات العمليات الخاصة من تصفيتهم فى مغارة جبلية بالعين السخنة. وقبل ذلك بأيام، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين فى فيديو كتائب حلوان الذى كان ضمن مخطط إرهابى يموله الإخوانى الهارب أيمن أحمد عبدالغنى، زوج ابنة خيرت الشاطر؛ حيث قام باختيار مناطق حلوان وعين شمس والمطرية مسرحاً لأعمال العنف والتخريب وبؤراً لتمركز عناصرهم المسلحة. ملف خاص 100يوم على حكم مصر «السيسى» فى بحر الثنائيات وحش الغلاء الرئيس يساند الفقراء.. والأسعار ترتفع ملف الاستثمار يد تحفز.. ويد تعطل.. وعجبى! انتصارات اقتصادية.. «الأجور والدعم».. وصراع لا يهدأ ولا يتوقف مع الديون ثورة الأجور.. قانون الحد الأقصى للأجور أكبر ضربة لـ«حيتان الميرى» الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء» البورصة.. أرقام قياسية استقبلته بخسائر «ضريبة الرأسمالية».. ثم استقرت المقاولات.. وشك حلو يا «سيسى».. فرجت تحيا مصر: الرئيس بدأ.. لكن استجابة رجال الأعمال ضعيفة مصر وأفريقيا.. إصلاح ما أفسده السادات ومبارك القضية الفلسطينية.. مع «أهل غزة» ضد «مؤامرات» حماس وقطر وتركيا السيسى قالها: «لن ننسى من وقف معنا.. أو ضدنا» تحطيم «الباب العالى».. انهيار طموحات «أردوغان».. وضرب مثلث «الإخوان - الدوحة - أنقرة» أمريكا: البادى أظلم الإدانة بالإدانة.. والبيان بالبيان.. والإحراج بالإحراج: مصر ما بتشتغلش عند حد «السيسى».. فى صحافة «الغرب المتحفز» الأحزاب.. الحاضر الغائب.. سياسيون: يعتبر الأحزاب بلا وزن وتفتقد رؤية لإدارة الدولة ثقافة «الاعتذار».. قيمة أخلاقية جديدة فى مؤسسة الرئاسة «السيسى» يعيد «الثقة فى الحاكم» إلى المصريين حكايات مواطن قابل للتعديل.. «أمرك يا سيسى» نوبة صحيان.. مواطنون يستجيبون لدعوة الرئيس لاستعادة «ثقافة العمل» عودة العقول المهاجرة.. «مجلس العلماء» يضم 16 شخصية من أبرز خبراء مصر فى الداخل والخارج عتاب أم صدام؟.. الرئيس يطلب مساندة الإعلام لأنه يقوم بدور «البرلمان» صفوت العالم: أتوقع صداماً بين الرئيس والإعلام قريباً إعلاميون حول «الرئيس».. «هيكل ورزق والسناوى وبكرى والشوباشى» أبرز الداعمين امسك «منافق» زمن «التطبيل» الإعلامى انتهى