إعلاميون حول «الرئيس».. «هيكل ورزق والسناوى وبكرى والشوباشى» أبرز الداعمين
إعلاميون حول «الرئيس».. «هيكل ورزق والسناوى وبكرى والشوباشى» أبرز الداعمين
لم يتخلَّ أى رئيس مصرى منذ توليه السلطة فى البلاد عن وجود مجموعة من الإعلاميين الداعمين له، سواء كان هذا الدعم بشكل مباشر أو غير مباشر. وظهر بجوار الرئيس عبدالفتاح السيسى مجموعة من الإعلاميين الداعمين لشخص الرئيس وقراراته السياسية والاقتصادية، يأتى على رأسهم الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل، المعروف بأنه كان أهم كاتب صحفى مقرب للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لدرجة جعلت «عبدالناصر» يشركه فى حكومته ليتولى وزارة الإعلام عام 1970، وقبلها تولى مهمة تحرير كتاب صادر عن الرئيس ناصر بعنوان «فلسفة الثورة».
اختفى الكاتب الصحفى «هيكل» بعد وفاة «عبدالناصر» خلال فترتى حكم «السادات» و«مبارك»، ليكتفى بتأريخ الفترة السياسية الصعبة التى عايشها من خلال تأليف الكتب، إضافة إلى بعض البرامج التى كان يظهر خلالها على شاشات القنوات الفضائية، ليعود إلى الساحة قرب انتهاء فترة محمد مرسى الرئيس المعزول، ليبدأ فى شن حملة داعمة لوزير الدفاع وقتها المشير عبدالفتاح السيسى ويصفه فى أحد لقاءاته التليفزيونية بأنه مرشح الضرورة، وأن خلفيته العسكرية هى الأنسب لمصر، نافياً فى الوقت نفسه أن يكون ضمن الحملة الانتخابية للمشير السيسى، كما أنه لا يحبذ أن يكون لـ«السيسى» حملة من الأساس، بحسب تصريحاته.
وتحدث «هيكل» عن لقاء جمعه بـ«السيسى» قبل ثورة 25 يناير عندما كان يحمل رتبة لواء، ووقتها أخبره «السيسى» بأن الجيش يستعد لحدوث مواجهة داخلية إذا ما رفض الشعب فكرة توريث الحكم لجمال مبارك. وأعلن فى سلسلة حواراته التليفزيونية المتتالية مع الإعلامية لميس الحديدى، على قناة سى بى سى، دعمه «السيسى»، عندما أعلن عن رضائه عن بعض الخطوات الأخيرة التى اتخذها الرئيس السيسى، وعلى رأسها مشروع قناة السويس الجديدة، فى الوقت نفسه رفض فكرة محاسبة «السيسى» بعد مرور 100 يوم، معللاً ذلك بأن هذه الفترة ليست كافية نظراً لما يحدث فى المنطقة، ما يمثل عبئاً ثقيلاً ويؤثر على أمن مصر القومى.
وعلى الرغم من كل هذه المواقف الداعمة لـ«السيسى»، فإن «هيكل» رفض ما تردد من كونه مستشاراً سياسياً للرئيس، وقال فى حوار له مع الإعلامية لميس الحديدى: «من العيب من ناحية السن أن أقول إننى المستشار الأول للرئيس، ومن العيب بالتجربة التاريخية أن أقول ذلك، أنا لست رجل كل العصور، ثقافتى حتى السياسية لا تصلح لذلك، لأنها متولدة بالمعارف والتجارب فى زمن معين، ووجودى بالقرب منه ربما يكون مقلقاً لحلفاء فى المنطقة، خاصة أننى لدىَّ مواقف معينة معروفة».
عبدالله السناوى الكاتب الصحفى، واحد من الكتاب والإعلاميين الذين أعلنوا دعمهم للرئيس السيسى. وعلى الرغم من تصريحات «السناوى» التى أكد فيها أن «السيسى» لن يترشح لرئاسة الجمهورية بعد أحداث 30 يونيو 2013 حتى لو خرجت الملايين وأغلقت الشوارع لأسبوع، فى تصريحات خاصة له نقلتها عنه وكالة الأنباء الفرنسية، فإنه سريعاً ما عاد وأبدى تأييده لـ«السيسى» خلال ترشحه لانتخابات الرئاسة، بل وبدأ فى تحليل المواقف العربية تجاه ترشيح الرئيس السيسى، خاصة بعد تصريحات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الحكومة الإماراتية، بأنه يرغب فى ألا يترشح الرئيس السيسى للانتخابات لكى يتفرغ للجيش، ما علق عليه «السناوى» بأن هذه التصريحات ليست رسمية، وأن دولة الإمارات العربية من أكبر الدول الداعمة لخارطة الطريق المصرية ولترشح «السيسى» للرئاسة، وأشار إلى أن دولتى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تتعرضان لضغوط شديدة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
الكاتب الصحفى مصطفى بكرى واحد من ضمن الكتاب الذين خرجوا بعد 30 يونيو ومعه مجموعة من الأسرار والكواليس التى دارت قبيل 30 يونيو وعزل محمد مرسى، كان من بينها تفاصيل ما سماه المؤامرة الإخوانية للقبض على الفريق السيسى وقتها، كما توالت تصريحات «بكرى» الذى بدأت بمطالبة «السيسى» بضرورة الترشح لرئاسة الجمهورية، حيث وصفه بأنه «دكر» ومصر تحتاج إلى قيادته العسكرية فى الوقت الحالى.
وحول تعليقه على مرور 100 يوم على حكم «السيسى» كتب «بكرى» عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «الرئيس السيسى كان صادقاً، وواضحاً، وصريحاً، ومنجزاً فى المائة يوم الأولى، نحن أمام 3 مشروعات عملاقة يجرى العمل فيها على قدم وساق رغم الظروف الصعبة، هى مشروع قناة السويس الجديدة، ومشروع استصلاح مليون فدان، و٣٢٠٠ كيلومتر جديدة من شبكة الطرق».
الكاتب الصحفى ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، كان أول صحفى مصرى يجرى حواراً صحفياً مع المشير عبدالفتاح السيسى، سبقها مقال بعنوان «السيسى الذى أعرفه»، ذكر فيه أنه التقى الرئيس السيسى بعد أسابيع من الثورة، حيث كان وقتها مديراً للمخابرات الحربية، وكانت المرة الأولى التى يلتقى بها «رزق» بالرئيس السيسى رغم عمله 25 عاماً محرراً عسكرياً.
كما توقع «رزق» أن يكون «السيسى» هو رئيس مصر المقبل قبل أن ينوى «السيسى» الترشح فى أكتوبر 2013، خلال حوار له مع فضائية إم بى سى مصر، متوقعاً ترشح «السيسى» للرئاسة منذ مخاطرة «السيسى» بحياته فى 3 يوليو 2013، بحسب ما جاء فى الحوار.
الكاتبة فريدة الشوباشى واحدة من أكثر المدافعين والداعمين لـ«السيسى»، وترى فيه الأمل فى مواجهة الإرهاب الذى استشرى فى البلاد بعد عزل السيد الرئيس محمد مرسى نتيجة لانتشار الجهل والمرض، ووصفت «السيسى» بأنه «مسيح هذا العصر»، ما جعلها تواجه انتقادات كثيرة، لترد على منتقديها بأنها أديبة ومن حقها استخدام ما تشاء من الكلمات.
التعليق على خطابات الرئيس «السيسى» نالت أيضاً دعماً وتأييداً من «الشوباشى»، ففى خطاب القبة قالت «الشوباشى» إن «خطاب السيسى لم يترك فئة من فئات الشعب إلا وتحدث عنها»، كما أعربت عن سعادتها باهتمام الرئيس بدور المرأة فى المجتمع.
ملف خاص
100يوم على حكم مصر «السيسى» فى بحر الثنائيات
وحش الغلاء الرئيس يساند الفقراء.. والأسعار ترتفع
ملف الاستثمار يد تحفز.. ويد تعطل.. وعجبى!
انتصارات اقتصادية..
«الأجور والدعم».. وصراع لا يهدأ ولا يتوقف مع الديون
ثورة الأجور.. قانون الحد الأقصى للأجور أكبر ضربة لـ«حيتان الميرى»
الطاقة.. المغامرة الكبرى «السيسى» نجا من عاصفة البنزين.. وينتظر «الشتاء»
البورصة.. أرقام قياسية استقبلته بخسائر «ضريبة الرأسمالية».. ثم استقرت
المقاولات.. وشك حلو يا «سيسى».. فرجت
تحيا مصر: الرئيس بدأ.. لكن استجابة رجال الأعمال ضعيفة
مصر وأفريقيا.. إصلاح ما أفسده السادات ومبارك
القضية الفلسطينية.. مع «أهل غزة» ضد «مؤامرات» حماس وقطر وتركيا
السيسى قالها: «لن ننسى من وقف معنا.. أو ضدنا»
تحطيم «الباب العالى».. انهيار طموحات «أردوغان».. وضرب مثلث «الإخوان - الدوحة - أنقرة»
أمريكا: البادى أظلم الإدانة بالإدانة.. والبيان بالبيان.. والإحراج بالإحراج: مصر ما بتشتغلش عند حد
«السيسى».. فى صحافة «الغرب المتحفز»
الأحزاب.. الحاضر الغائب.. سياسيون: يعتبر الأحزاب بلا وزن وتفتقد رؤية لإدارة الدولة
ثقافة «الاعتذار».. قيمة أخلاقية جديدة فى مؤسسة الرئاسة
«السيسى» يعيد «الثقة فى الحاكم» إلى المصريين
حكايات مواطن قابل للتعديل.. «أمرك يا سيسى»
نوبة صحيان.. مواطنون يستجيبون لدعوة الرئيس لاستعادة «ثقافة العمل»
عودة العقول المهاجرة.. «مجلس العلماء» يضم 16 شخصية من أبرز خبراء مصر فى الداخل والخارج
لهذا السبب.. فوضناه.. «الداخلية» حققت نجاحات فى المجالين الجنائى والسياسى وأعادت هيبة الدولة
عتاب أم صدام؟.. الرئيس يطلب مساندة الإعلام لأنه يقوم بدور «البرلمان»
صفوت العالم: أتوقع صداماً بين الرئيس والإعلام قريباً
امسك «منافق» زمن «التطبيل» الإعلامى انتهى