قطار «أسيوط» ينتقل إلى «دهشور» ويحصد 29 ضحية

كتب: أحمد عبداللطيف وجيهان عبدالعزيز

قطار «أسيوط» ينتقل إلى «دهشور» ويحصد 29 ضحية

قطار «أسيوط» ينتقل إلى «دهشور» ويحصد 29 ضحية

29 قتيلاً و26 مصاباً، جميعهم من عائلة قبطية واحدة، عدا سائق سيارة النقل، هم إجمالى ضحايا حادث تصادم قطار نقل بضائع بسيارة نقل وأوتوبيس رحلات على مزلقان دهشور، بطريق الفيوم الصحراوى، بالقرب من مدينة 6 أكتوبر، ليلة أمس الأول.[SecondImage] وكشفت التحريات والمعاينة المبدئية أن الضحايا كانوا فى طريق عودتهم من منطقة المعادى، وأن القطار اصطدم بسيارة النقل وأوتوبيس الرحلات ودهس مَن فيه، حتى حول الجثث إلى أشلاء على مسافة نحو 1500 متر. وتمكن رجال المباحث من القبض على عاملى المزلقان وسائق القطار ويدعى رأفت محمد حمدى، 41 سنة، ومساعده محمد سليمان الدسوقى، 36 سنة، قبل هروبهما فى صحراء مدينة أكتوبر، فيما سلم عاملا المزلقان ياسر عبدالجليل سالم جندى، وزميله عامل الصيانة الشاذلى ياسين السيد، 37 سنة، نفسيهما إلى الشرطة، خوفاً من اعتداء المواطنين عليهما. وقال عامل المزلقان إن الحادث وقع بسبب تعطل جهاز اللاسلكى الخاص بتشغيل جرس الإنذار صباح يوم الحادث، فيما قال سائق القطار إن عامل المزلقان لم يغلق «سلسلة المزلقان» أمام السيارات لحين مرور القطار.[FirstQuote] وتسبب الحادث فى تعطيل حركة القطارات بين القاهرة والفيوم، والتى تمر بمحطة بنى سويف. واستعانت أجهزة الأمن بفريق من رجال الدفاع المدنى لسحب حطام الأوتوبيس من على القضبان، تمهيداً لتسيير حركة القطارات. كان اللواءان كمال الدالى، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، ومحمود فاروق مدير الإدارة العامة للمباحث، تلقيا إخطاراً من شرطة النجدة ببلاغ عامل المزلقان عن وقوع حادث تصادم قطار بضائع و3 سيارات «نقل وأوتوبيس وميكروباص»، وتم إخطار غرفة الإسعاف بالحادث، بعد أن ورد إخطار آخر عبر الهاتف المحمول يبلغ رجال الشرطة بوقوع ضحايا ومصابين، فانتقلت 30 سيارة إسعاف وأطباء ميدانيين إلى مكان الحادث، بصحبة فريق من رجال المباحث برئاسة اللواء مجدى عبدالعال مدير المباحث الجنائية والعميد حسام فوزى رئيس قطاع أكتوبر، وبدأت جهود جمع أشلاء الضحايا من على الرمال وتحت عجلات القطار لمدة 3 ساعات، وتم نقل المصابين إلى مستشفيات الهرم وأم المصريين و6 أكتوبر.[SecondQuote] ووقع الحادث بعد منتصف الليل بـ 47 دقيقة، على مزلقان دهشور بطريق الفيوم الصحراوى، بينما كان عاملا المزلقان يجلسان داخل الكشك، وما إن أطلق سائق القطار صافرة الإنذار حتى اصطدم بسيارة نقل حطم مقدمتها، ثم اصطدم بأوتوبيس رحلات يقل 55 قبطياً، وأخذه فى طريقه إلى مسافة نحو 1٫5 كيلومتر، قبل أن يتوجه عامل المزلقان إلى الكشك ليتصل هاتفياً بشرطة النجدة ويبلغهم بالحادث دون إخطارهم بوقوع ضحايا.[ThirdQuote] وأشارت التحريات إلى أن سيارة النقل كانت فى طريقها من الفيوم إلى القاهرة، وبها مقطورة محملة بالبضائع، وتحطمت مقدمتها تماماً وقُتل سائقها فى الحادث، بينما كان أوتوبيس الرحلات يقل نحو 55 قبطياً من عائلة واحدة، يقيمون جميعاً بمحافظة الفيوم، حيث كانوا قد توجهوا صباح يوم الحادث لحضور حفل زفاف أحد أقاربهم بمنطقة المعادى، وتبين أن سرعة القطار تجاوزت 50 كيلومتراً فى الساعة. الأخبار المتعلقة: فؤاد: «حياة الإنسان بقت رخيصة جداً فى مصر» بيترا: من الفرح والرقص مباشرة إلى «الغيبوبة» محمود عياد: استيقظ على حادث قطار دهشور: حكومة «بلاوى» جرجس: فقد والديه.. وبقيت دماؤهما على ملابسه ماجدة: فقدت ابنتها وحفيدتها وأصيب زوجها نوال: فقدت 4 من أشقائها.. وتبحث عن زوجها «الوطن» فى «موقع الحزن»: حكايات الدم والألم «حى العرضى» يدفع فاتورة الإهمال بالكامل ويفقد 26 من أبنائه خط سير الفساد يبدأ من «المندرة» جنوباً إلى «دهشور» شمالاً.. عبر شريط قطار سائق القطار ومساعده لـ«الوطن»: «المزلقان مكانش مقفول».. ومقدرناش نوقف القطار لأن سرعته «عالية» 5 مشاهد من قلب الكارثة «الدميرى»: تشكيل «لجنة فنية» لمعاينة المزلقان وتحديد المسئول معاينة النيابة: جثث الضحايا تم انتزاعها بصعوبة من بين حديد الأوتوبيس رئيس اللجنة الفنية لكارثة أسيوط: قدمنا 29 توصية.. وكان مصيرها «الأدراج» تعويضات مجلس الوزراء: 20 ألف جنيه للمتوفى و7 آلاف للمصاب المصابون يروون لـ«الوطن» حكاية «فرح» تحول إلى «مأتم» دماء على «ملابس الفرح»