«روشتة العلاج» كما يراها «أبوالسعود»: المواطن يدفع «التأمين».. والطبيب يخضع لـ«التقييم»

كتب: مروى ياسين

«روشتة العلاج» كما يراها «أبوالسعود»: المواطن يدفع «التأمين».. والطبيب يخضع لـ«التقييم»

«روشتة العلاج» كما يراها «أبوالسعود»: المواطن يدفع «التأمين».. والطبيب يخضع لـ«التقييم»

القطاع الطبى فى مصر يواصل معاناته على جميع الأصعدة، إضرابات متكررة واعتصامات متوالية يعبر بها الأطباء عن أوضاعهم المتردية، يقابلها وضع أسوأ للخدمة المقدمة للمواطنين، فيما تحولت المستشفيات الحكومية إلى مأساة حقيقية، وسط محاولات مضنية لوضع حلول لتلك الأزمات. الدكتور حسام أبوالسعود، استشارى جراحة العظام، يضع رؤية جديدة لتطوير الخدمة الصحية فى المستشفيات فى القطاعين العام والخاص، معتبراً أن المنظومة الطبية متكاملة بقطاعيها، وأن التطوير المرتقب لا بد أن يحدث فى كلا القطاعين، لكى تنهض المنظومة الطبية بأكملها. يقول «أبوالسعود»: إنه «لا بد من تغيير ثقافة المواطنين حول الخدمة الطبية المقدمة، ولا بد أن يتعامل المواطنون بصورة حضارية مع التأمين الصحى، وألا يقوم بعمل فحوصات، مثلما يفعل البعض، ليس بحاجة إليها، لمجرد أن شركة التأمين ستتولى دفع قيمته، لأن ذلك يؤدى إلى أزمة مع الشركات، ومن ثم مع المواطنين». وتابع «أبوالسعود»: «لا بد أن يتفهم المواطنون ضرورة الاشتراك فى التأمين الصحى ودفع المبالغ المطلوبة منه لاحتياجه إليها حتى إن لم يكن بحاجة وقتية إليها، نظراً لأنها من الأساسيات، وليست الكماليات، كما يظنها البعض». وأشار إلى أن التأمين الصحى ينبغى تقسيمه، حسب قيمة الاشتراك فيه، وأن تكون كل الخدمات المقدمة على اختلاف اشتراكاتها تحت الرقابة والمتابعة لتظل الخدمة المقدمة جيدة. ثقافة المواطنين جزء من أجزاء أخرى مطلوبة لتطوير منظومة الصحة، لكن أكثرها أهمية هو الطبيب، الذى بحاجة إلى تدريبات دورية لتأهيله من أجل ممارسة دوره بحرفية، يقول «أبوالسعود»: «نحن بحاجة إلى تأهيل الأطباء بعد تخرجهم وعمل تدريبات منتظمة بصورة دورية لتزيد من مهارتهم، وبالرغم من أن راتب الطبيب المبتدئ قليل جداً ولا يكفى احتياجاته، فإن التدريب بالنسبة له أهم بكثير من زيادة راتبه فى تلك الفترة، خصوصاً أن الطبيب فى بدايات تخرجه يبحث عن التدريب وزيادة الخبرة بعكس البحث عن المادة». وأضاف «أبوالسعود» قائلاً: إن تدريب الطبيب وثقافة المواطنين بحاجة إلى مستشفيات مؤهلة تسمح باكتمال المنظومة الصحية الجيدة، ويحدث ذلك بتقييمات دورية منتظمة ورقابة قوية ليست على الورق مثلما يحدث، فلا بد من منظومة للتقييم حتى ينتهى الاعتماد على الأوراق فقط فى التقييمات ونشعر بتحسن الخدمة المقدمة. التدريب وكتاب التقييم نقاط يراها «أبوالسعود» من أهم ما يميز مقدمى الخدمة الطبية، ففى كتاب التقييم يتم تدوين كل الجراحات أو اللقاءات الطبية أو المؤتمرات التى شارك فيها الطبيب، وهو تقييم سنوى ينبغى الالتزام به واتباعه مع جميع الأطباء ليتم الارتقاء بالمهنة. وأشار «أبوالسعود» إلى ضرورة تحسين الوضع للقائمين على العملية الطبية، فهم -على حد تعبيره- القوة العاملة فى المستشفيات وغالباً ما تكون من صغار الأطباء أو النواب، وهؤلاء يبحثون عن العمل والبقاء أطول وقت فيه من أجل التعلم واكتساب الخبرات، بالرغم من قلة الراتب، وهو أمر ينبغى النظر إليه باهتمام، والسعى لتحسين دخول الأطباء والقائمين على العملية الطبية ككل حتى يمكن محاسبة المقصرين فى تقديم الخدمة. ويوصى «أبوالسعود» بضرورة تدشين منظومة متكاملة لتطوير الخدمة الطبية فى المستشفيات، سواء فى القطاع الخاص أو العام، ولا بد من إظهار إمكانات المستشفيات الحكومية والعمل على تطويرها بدرجة كبيرة، كما ينبغى أن يشمل التطوير العيادات الشاملة وغيرها من العيادات، التى يتردد عليها المواطنون بكثافة، مشيراً إلى أن تنظيم الزحام أو كثافات المواطنين أو بقاءهم فى الانتظار، لا بد أن يلازمه تغيير فى ثقافة المواطنين، الذين لا يجدون أزمة فى الانتظار داخل المستشفيات الخاصة، لكنهم يغضبون للوقوف والانتظار فى المستشفيات الحكومية، وهى ثقافة ينبغى تغييرها. أخبار متعلقة «هى دى مصر يا ريس»..«الوطن» ترسم صورة واقعية لأزمات البلد وتضعها على مكتب «السيسى» لا تربية ولا تعليم.. المدارس «خرابات كبيرة».. والمهمة: قتل المستقبل منهج لكل محافظة يشترك المدرس فى وضعه.. ومدارس بلا أسوار الداء بلا دواء..مستشفيات الحكومة.. موت وذل على نفقة الدولة التأهيل والتدريب وتغيير الثقافة فى مقدمة الاحتياجات المصانع.. جثث هامدة : «صنع فى مصر».. جملة «تاريخية» فى طريقها إلى زوال «دمياط» فى قلب المعاناة: مدينة العمل والإبداع تواجه شبح البطالة والأزمات الأمان المفقود.. إرهاب الإخوان وبؤر البلطجة وانتشار الأسلحة.. إنها الحرب بعد 3 سنوات من الغياب.. «لجان الرعب» تبحث عن «جنة الأمان» جيش البطالة.. الأب بلا وظيفة.. والأبناء «2 نايمين وقهوجى وديليفرى» الفساد حتى النخاع : «التطهير».. الحاضر الغائب فى ثورة الشعب على «النظام» اختارتها «نيويورك تايمز» ضمن أشجع 150 سيدة فى العالم الأرض «عطشانة».. الفلاح على الأرض «البور»: الزرع بيموت.. واحنا معاه «حميدة» أصغر مرشد زراعى فى المحمودية: «الدورة» هى الحل الدستور يلزم الدولة بتوفير فرص عمل للشباب.. ياالله !