عضو«تعليم الرئاسة»:السيسى طالب بمشروعات قابلة للتنفيذ بإمكانيات قليلة

عضو«تعليم الرئاسة»:السيسى طالب بمشروعات قابلة للتنفيذ بإمكانيات قليلة
قالت الدكتورة نيفين خالد، عضو المجلس التخصصى للتعليم، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى طالب بأن تكون نظرة المجلس نظرة شاملة، وأن يفكر فى أشياء قابلة للتنفيذ بإمكانيات مادية ليست كبيرة، بسبب الحالة الاقتصادية التى تمر بها مصر، ويكون مردودها على المحتاج أكثر من الذى لا يحتاج، مشيرة إلى أن كل هذا لن ينجح إلا بعد إعادة بناء الشخصية المصرية، مضيفة: «نريد إعادة المواطنة والشعور بالانتماء، ولن نستطيع ذلك دون مساعدة الإعلام». وأوضحت «نيفين»، خلال حوارها مع «الوطن»، أن «هناك توعية مجتمعية سنحتاج فيها لإعادة النظر فى الأنشطة داخل الكليات والمدارس، والخطاب الدينى.. وإلى نص الحوار: [FirstQuote]
■ ما أبرز المشروعات قصيرة المدى التى سيبدأ المجلس التخصصى للتعليم فى تنفيذها؟
- نحن نعمل حالياً فى المشاريع القابلة للتنفيذ على المدى القصير، التى يصل مداها إلى 9 أشهر، التى يهتم بها الرئيس جداً، وهناك مشاريع اقترحناها عليه، وهى تعديل نظام البعثات، الذى بدأ منذ عهد محمد على، وزاد فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، خصوصاً إلى روسيا، ونرى أن عدد المبعوثين الحالى غير كافٍ، ونحتاج لزيادته، كما نبحث عن المجالات التى تنقص مصر فى بعثاتها، مثل «الطاقة والزراعة»، ولذلك وضعنا خطة لزيادة عدد البعثات، والاستثمار الأمثل عندما يعود المبعوث من الخارج، بحيث يعلّم الآخرين ويكون لديه معمل ينفذ فيه ما تعلمه، وهذا سيتم بالتنسيق مع الوزارات المختلفة، ونحن نرى أن المنظومة لا يمكن أن تنجح دون مشاركة جميع أفراد وقطاعات المجتمع ومنهم الإعلام.
■ وهل هناك مشاريع أخرى تتضمنها المبادرة؟
- «التوعية المجتمعية»، وهو ما لا يمكن الوصول إليه دون مساعدة الإعلام، والباحثون فى بلادنا 70% فى الجامعات و30% فى مراكز البحوث، ونحن لدينا خير كثير لكنه غير مستثمر، كما أن هناك أجهزة غالية جداً فى الجامعات، لكن لا تستخدم من كل الباحثين، لذلك نسعى لإنشاء قاعدة بيانات لجميع الأجهزة الموجودة فى مصر، بحيث يستطيع الباحثون استخدامها بعد معرفة مكانها وتعديل قوانين تسمح باستخدامها لكل الباحثين ولا تقتصر على باحث فى جامعة معينة، كما يوجد مشكلة لدينا فى مصر فى الحصول على البيانات الدقيقة لكل الباحثين وأماكنهم، وهذا سيتم بالتنسيق الجاد مع كل الوزارات المختلفة، إضافة إلى المشاركة المجتمعية، خاصة أن الرئيس أكد على هذه النقطة، بالمشاركة المجتمعية مع دور الإعلام فى نشر ذلك.
■ بعض المناهج مثل التربية الوطنية لم يعد هناك اهتمام بها، كما انتشر التطرف فى الجامعات.. كيف ستواجهون ذلك؟
- هناك توعية مجتمعية سنحتاج فيها لإعادة النظر فى الأنشطة داخل الكليات والمدارس، والخطاب الدينى، والعلاقة بين المجتمع والإعلام، فبعض الوقت يكون للإعلام دور إيجابى وآخر سلبى، كما سيعاد النظر فى دور المجتمع المدنى، فالمجلس التخصصى للتعليم لن ينجح وحده، بل بمشاركة تضامنية لكل مواطن مصرى.
■ ما أبرز الخطوات التى ستتخذ لزيادة تصنيف الجامعات المصرية؟
- نرى أن الجامعات المصرية يجب أن تكون على الخريطة العالمية، وبالتالى يجب أن تُعتمَد دولياً، وعلى الجميع أن يعرفوا أن ارتفاع تصنيف الجامعات له أهداف كثيرة، أهمها جذب أفضل طلاب وأساتذة للدراسة والعمل بها، وجعل خريج هذه الجامعات يعمل فى أماكن مرموقة، كما يجعل الجامعات العالمية تفتح فروعاً لها فى الدول التى بها جامعات مصنفة عالمياً، لذلك التصنيف ليس مجرد موضة، بل له تأثير كبير على المجتمع، ونحن نرى أن عدد الوافدين فى بلادنا قليل، وعدد الطلاب المصريين فى الخارج قليل أيضاً، لذلك يجب أن يكون لدينا مكاتب تروج لذلك، إضافة إلى المكاتب الثقافية المصرية فى الخارج، حتى تعود مصر لدورها الريادى، خاصة أننا بدأنا التوسع فى الدراسة باللغة الفرنسية لوجود 22 دولة فرانكفونية حولنا، وهو ما يحتاج لكى نروج له.
ملف خاص
عضو «التخصصى للتعليم» بالرئاسة: سننشئ «حاضنة» للابتكارات العلمية
رئيس «القومى للبحوث»: حصلنا على «الضوء الأخضر» لتنفيذ 31 مشروعاً
طالبة ثانوى: لن يكون هناك باحث متميز إلا بتعليم أساسى جيد
مدرسة ابتدائى: انتبهوا.. لدينا «أميون» فى خامسة ابتدائى
وكيل مدرسة: المبادرة «جيدة» لكنها أهملت «الدعم المادى»
3 حوارات مع «طالب» و«مدرس» و«إدارى»
رئيس «التخصصى للتعليم»: تعديل «تنظيم الجامعات» و«الاعتماد الدولى»
تفاءلوا بـ«مبادرة ريهام»: أطلقت رابطة العلوم..ومحت أمية المئات بالقرى
التجربة الألمانية الأقرب للنظام الجديد: ربط التعليم بسوق العمل
قراءة فى «خطة العبور» إلى المستقبل: التفكير والإبداع «طوق النجاة»
«الوطن» تكشف تفاصيل «المشروع القومى للتعليم»