المعارضون والمؤيدون فى حفل التنصيب: «التجمع والمصريين الأحرار» مع «الدستور والكرامة»

كتب: خالد عبدالرسول ومحمد عمارة

المعارضون والمؤيدون فى حفل التنصيب: «التجمع والمصريين الأحرار» مع «الدستور والكرامة»

المعارضون والمؤيدون فى حفل التنصيب: «التجمع والمصريين الأحرار» مع «الدستور والكرامة»

شهد حفل رئاسة الجمهورية بتنصيب عبدالفتاح السيسى رئيساً جديداً للبلاد، حضور الأحزاب التى أيدته والأحزاب التى عارضته فى الانتخابات الرئاسية، وسط تأكيدات البعض على أن معارضة «السيسى» لم تتشكل بعد وستتحدد ملامحها فى ضوء ما سيتّبعه من سياسات. ووجهت رئاسة الجمهورية الدعوة لحضور الحفل لعدد من الأحزاب التى سبق أن أعلنت تأييدها للسيسى، بينها «التجمع» و«المصريين الأحرار» و«السادات الديمقراطى»، مثلما وجهت الدعوة للأحزاب التى أيدت منافسه السابق حمدين صباحى، وعلى رأسها «الدستور» و«التيار الشعبى» و«الكرامة». وكشف سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، عن أنه جرى توجيه الدعوة لـ4 من قيادات الحزب لحضور حفل الرئاسة، فى قصر القبة، فضلاً عن رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشارى للحزب، وفريدة النقاش نائب رئيس الحزب، وحسين عبدالرازق عضو المجلس الرئاسى للحزب. وعلمت «الوطن» أنه لم يجرِ توجيه الدعوة لكل الأحزاب، وقال «عبدالعال»: «لا أعرف ما المعيار الذى جرى على أساسه دعوة الأحزاب». وأضاف: «دلالة تنصيب السيسى والاحتفال به تعنى عكس ما هو شائع أنه يوجد لدينا الآن رئيس مصرى بالإرادة الشعبية بالمخالفة لرغبة أمريكا وإسرائيل». من جانبه، أكد عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، الذى سبق أن دعم «صباحى» فى الانتخابات الرئاسية، أنه سيحضر الحفل بعد توجيه الدعوة إليه، كغيره من رؤساء الأحزاب. واعتبر «شكر» أن أداء الرئيس السيسى لليمين والتسليم والتسلم هو سابقة جديدة فى الحياة السياسية تنهى بذلك جانباً مهماً من النزاع على الشرعية فى مصر الذى كان قائماً على ادعاء الإخوان بأنه كان هناك انقلاب على رئيس منتخب، مشيراً إلى أنه أصبح لدينا الآن رئيس منتخب بنسبة أصوات ومشاركة أعلى من التى حصل عليها الرئيس المعزول محمد مرسى. وعن دلالة دعوة الأحزاب التى أيدت «صباحى» فى الانتخابات، وبينها حزبه، قال «شكر»: «دلالة ذلك أننا لسنا معارضين لمجرد المعارضة، وأننا سنحدد موقفنا مستقبلاً سواء فى المعارضة أو غير معارضة على ضوء سياسات السيسى، فإذا اتبع سياسات متوافقة مع رؤيتنا وبرنامجنا، فسنؤيده وإذا اتبع سياسات متعارضة معها فسنعارضه». وفى السياق نفسه، قال ياقوت السنوسى، الأمين العام لحزب الدستور، «نقدر المسئولية الملقاة على عاتق الرئيس الجديد، ونطلب منه الحفاظ على مكتسبات ثورتنا وعدم إهدارها أو التخلى عنها، أو العودة بنا إلى زمن امتهن كرامة شعبنا ونهب أمواله وأضاعها وأعطاها لمن لم يحافظ عليها بل تاجر بها لمصلحة أعداء الوطن». وأضاف: «حزب الدستور يهنئ المصريين على تنصيب الرئيس السيسى، ويتمنى للجميع شعباً ووطناً أن تكون هذه بداية لحقبة جديدة وعهد يكون فيه الرئيس أداة لرفعة هذا الوطن وخادماً لهذا الشعب بكل فئاته وأن ينحاز انحيازاً لا رجعة فيه إلى تأسيس دولة القانون التى يتساوى أمامها الجميع». وأكد محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، حضوره حفل تنصيب الرئيس السيسى، قائلاً: «رغم كل الملابسات التى حدثت أثناء الانتخابات الرئاسية، لكن مشهد اليوم يؤكد أننا شعب حضارى له تراثه وتقاليده الدستورية، وأن مصر عادت بعد اختطاف لعدة سنوات». الأخبار المتعلقة: المحكمة الدستورية: «الرئيس» يقسم فى حماية احتفالات الشعب على الرصيف «السيسى» يؤدى اليمين أمام 13 قاضياً ويتسلم السلطة من «منصور» بروفايل| قاعة «المر».. مقصد الرؤساء «السيسى».. الرئيس الخامس فى حياة المقرئ أحمد نعينع من «عدلى منصور» لـ«عبدالفتاح السيسى».. أول وثيقة تسليم طوعى للسلطة فى مصر «الرئيس»: آن الأوان لنصنع مناخاً أكثر استقراراً يؤسس لمرحلة العمل الجاد.. و«منصور» لـ«المشير»: أثق أنكم ستنجحون فى تحقيق الآمال مستشارو «منصور»: «حجازى» مختفٍ و«حجى» يعود لـ«ناسا» بروفايل| ماهر سامى.. «خطيب الدستورية» «السيسى» يفرس «الإخوان» على الأرض.. وفى «الهاشتاج» «محلب» لـ«الوطن»: استقالة الحكومة أمام «السيسى» خلال ساعات مصدر أمنى: الخطة الأمنية لها بالغ الأثر فى خروج حفل التنصيب بشكل يليق بمصر مصادر: «على» سيترك منصب المتحدث العسكرى الأسبوع المقبل مصر بين 6 رؤساء سابقين: «فرح وحزن وغضب وتهديد وخوف» المحافظات تخرج على أنغام «بشرة خير».. والنشطاء: دقت ساعة العمل احتفالات «التحرير» و«الاتحادية»: الآلاف يطلقون الزغاريد والألعاب النارية ترحيباً بـ«الرئيس السيسى» مصادر دبلوماسية: حضور السفير القطرى «أمر بروتوكولى» قصة الحاج محمود: عاصر ملكين و7 رؤساء ويمين دستورية واحدة الإحباط يسيطر على قواعد «الإخوان» خلال حلف اليمين يمين دستورية واحدة فى عامين: 2012 يعكس معنى «الفوضى».. و2014 يقر مفهوم «الدولة» أهــلاً بالدولة: 10 مشاهد من يوم «التنصيب»: «السيسى» يبدأ «مهمة الإنقاذ»