أهــلاً بالدولة: 10 مشاهد من يوم «التنصيب»: «السيسى» يبدأ «مهمة الإنقاذ»

كتب: محمد سامى

أهــلاً بالدولة: 10 مشاهد من يوم «التنصيب»: «السيسى» يبدأ «مهمة الإنقاذ»

أهــلاً بالدولة: 10 مشاهد من يوم «التنصيب»: «السيسى» يبدأ «مهمة الإنقاذ»

«يا مصر.. حمد الله ع السلامة».. لا يمكنك وأنت تتابع يوم تنصيب المشير عبدالفتاح السيسى رئيساً لمصر إلا أن تردد العبارة السابقة، فكل المشاهد تثبت لك -ربما يقيناً- أنك أمام دولة تستعيد توازنها الداخلى، ووزنها الخارجى. 10 مشاهد ترصدها «الوطن» ليوم الثامن من يونيو تجزم بـ«عودة الدولة»: رئيس يسلم «السلطة» لرئيس.. احتفالات وبهجة وأمل يسكن قلوب بشر يحلمون بالخير لوطن طالما بحث عن ذاته المبعثرة.. رئيس يدخل إلى قصر الحكم بـ«مفهوم التفتيش».. وفود دولية تصطف أمام «مصر» من جديد تقدم لها التهنئة ورسائل المساندة.. كلمات رسمية تخرج عن «رجل دولة مسئول» تؤكد أنه «آن أوان الوطن».[SecondImage] المشاهد تبدأ من على ضفاف النيل بالمعادى، حيث مقر المحكمة الدستورية العليا، الرئيس «المؤقت» ينتظر الرئيس «المنتخب»، ومن قبله شعب عظيم ينتظر «الاستقرار والتقدم» مع الرجل الذى ألقى على عاتقه المسئولية الثقيلة، ينتهى بداخل القاعة المشهد بـ«حلف اليمين». ومن «الدستورية» إلى «الاتحادية» قصر الحكم يستقبل الوفود الدولية العائدة إلى «أُم الدنيا»، «السيسى» يدخل القصر رئيساً لأول مرة «يستعرض حرس الشرف» وتتقدم إليه الوفود بالتهنئة، ليستقبلها بـ«ثقة وود». ومساءً، تتجه الأنظار إلى «قصر القبة» الذى تتجمع به طوائف الشعب المختلفة، ومنه يلقى الرئيس كلمته «الأهم» على أبناء الوطن، ويبدأ بعدها «مهمته الكبيرة». 1 - رئيسان فى قاعة واحدة قبل «حلف اليمين» وصل الرئيس المصرى المنتخب، عبدالفتاح السيسى، إلى مقر المحكمة الدستورية العليا فى تمام العاشرة والنصف، لأداء اليمين الدستورية أمام أعضاء الجمعية العامة بالمحكمة فى حضور المستشار عدلى منصور، رئيس المحكمة الرئيس المنتهية ولايته. المراسم بدأت بعزف السلام الجمهورى، تبعته تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة قصيرة للمستشار ماهر سامى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، ثم كلمة للمستشار أنور العاصى رئيس المحكمة الدستورية بالإنابة، تلتها تلاوة الرئيس الجديد للقسم، إيذاناً بتسلمه سلطات رئاسة الجمهورية، ليتلقى «السيسى» -بعد ذلك- التهنئة من الحضور قبل أن يتوجه برفقة المستشار عدلى منصور إلى قصر الاتحادية. 2 - الشعب يؤدى اليمين مع رئيسه الجديد حلقات دائرية شكلها المصريون حول شاشات التليفزيون فى المقاهى المحيطة بميدان التحرير، فى انتظار أن يطل عليهم رئيس مصر السابع بكلمات تنتظرها قلوبهم منذ ثورة 30 يونيو الماضى، وها هو عبدالفتاح السيسى يستعد لـ«تبتسم العيون وتكسو الفرحة الملامح». يبدأ المشير بقراءة القسم، فيردد المصريون معه: «أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الوطن، وأحافظ على سلامة أراضيه»، ثانيتان من الصمت تفصل بين نهاية القسم وبداية الفرحة العارمة التى اجتاحت المحافظات. كلمتان عبّر بهما المواطن المصرى الأصيل عن فرحته: «الله أكبر» و«تحيا مصر». وفى ميدان التحرير انطلقت الاحتفالات على أنغام الأغانى الوطنية متخذين من العلم المصرى وشاحاً على كتف كل مواطن، مستظلين بالطائرات الحربية التى أدت عروضاً جوية وألقت أعلاماً وصوراً للمشير. 3 - الاتحادية: وفود العالم تشهد على «عودة مصر» بخطوات ثابتة، سريعة، عاد المستشار عدلى منصور إلى قصر الاتحادية لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى. عيناه تنظران، يستقبل الضيوف الكبار بابتسامة حب ومودة وتقدير. وقف «منصور واثقاً» فى استقبال ملوك ورؤساء ووفود الدول العربية والأفريقية والدولية، الذى جاء على رأسهم ولى عهد المملكة العربية السعودية، وولى عهد إمارة أبوظبى، وملك البحرين، وملك الأردن، وأمير دولة الكويت، ورئيس فلسطين، ومبعوث شخصى لجلالة سلطان عُمان، ورئيس جمهورية الصومال ونواب رؤساء جمهوريات العراق وجزر القمر والسودان وجنوب السودان، ورئيس مجلس النواب اللبنانى، ورئيس المجلس الوطنى الشعبى بالجزائر، ونائب أول رئيس المؤتمر الوطنى العام الليبى، ووزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، وموريتانيا، وتونس، والمملكة المغربية. 4 - وصول «السيسى»: خطوات ثابتة نحو المستقبل قصر الاتحادية يفتح أبوابه لاستقبال موكب رئيس الجمهورية الجديد.. وفور توقف الموكب داخل القصر احتفلت مدفعية السلام بالمشير بإطلاق 21 طلقة، ترجل السيسى من سيارته ليخطو خطوته الأولى كرئيس للجمهورية داخل القصر الرئاسى، وبعد خطوات قليلة وقف أمام علم مصر ليبدأ حرس الشرف عزف النشيد الوطنى، فور انتهاء النشيد تفقد الرئيس حرس الشرف وأدوا التحية له، قبل أن يستقبله الرئيس المنتهية رئاسته عدلى منصور، لدى سلم القصر. 5 - مأدبة غذاء على شرف «الضيوف» بوجه مبتسم وقف الرئيس عبدالفتاح السيسى على مشارف قصر الاتحادية لاستقبال ملوك ورؤساء وقادة الدول والمنظمات الدولية المشاركين فى حفل تنصيبه رئيساً لمصر، وصافح الرئيس السابق المستشار عدلى منصور الرئيس الجديد عبدالفتاح السيسى بمدخل القصر، فيما بدأ الرئيس استقبال رؤساء الوفود المشاركة، وبدأ بالملك عبدالله عاهل الأردن، وتلاه أمير دولة الكويت جابر أحمد الصباح.. وبعد الانتهاء من مراسم الاستقبال أقام السيسى مأدبة غداء بمقر رئاسة الجمهورية؛ تكريماً لضيوف مصر من الملوك ورؤساء الدول والحكومات والبرلمانات. 6 - من عدلى منصور: ستنجح بدعم الشعب «اختارك المصريون وفاءً لوطنيتك، وثقة فى قدرتك على أن توفر لهم الأمن والأمان وتحقق تطلعاتهم فى حياة أفضل».. بهذه الكلمات توجه المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية السابق بالتهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال مراسم توقيع وثيقة تسليم السلطة إلى الرئيس الجديد، كما قال: «إننى على ثقة فى أنكم من خلال الدعم الشعبى ستنجحون فى تحقيق آمال وتطلعات المصريين، وأرجو من الله أن يلهمك الصواب وحسن اتخاذ القرار وأن يعينك على مواجهة هذه التحديات». كما أوضح أنه خلال تسليمه لأمانة هذا الوطن إلى رئيس مصر الجديد، استرجع مشاهد العام الماضى الذى تولى فيه السلطة، بكل ما حوته من تحديات سياسية ومصاعب اقتصادية ومشكلات اجتماعية. 7 - مصر قلب العروبة النابض «إنه شرف عظيم أن أتولى رئاسة مصر».. هذه أولى كلمات المشير السيسى بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للبلاد، قائلاً أمام رؤساء وملوك الدول الأجنبية والعربية المشاركين فى حفل تنصيبه كرئيس للجمهورية وتوقيع وثيقة تسليم السلطة: «مصر ما أسهمت فى مجال إلا أثرته وأثرت فيه، مصر قلب العروبة النابض وعقلها المفكر، ومنارة العالم الإسلامى ومركز إشعاع علوم الدين بوسطيته واعتداله ونبذه للعنف وللإرهاب أيا كانت بواعثه».. وبكلمات يسيطر عليها الفخر قال: «لم يشهد وطننا تسليماً للسلطة، فللمرة الأولى يصافح الرئيس المنتخب الرئيس المنتهية ولايته، ويوقعان معاً وثيقة تسليم السلطة فى مناسبة غير مسبقة». 8 - لأول مرة: وثيقة التسليم والتسلم تقليد جديد يعقد للمرة الأولى فى تاريخ مصر، وضع مصر بخطوتها الأولى على طريق الديمقراطية عندما وقع الرئيسان، الموقت عدلى منصور والمنتخب عبدالفتاح السيسى، على وثيقة سميت بـ«وثيقة تسليم السلطة» وجاء فى نصها: «بسم الله الرحمن الرحيم.. بسم الشعب.. صاحب السيادة.. ومصدر السلطات.. ومفجر الثورة.. ثورة 25 يناير 2011.. وما حملته من آمال وطموحات وتطلعات، وثورة 30 يونيو 2013 المكملة، التى صوّبت المسار واستعادت الوطن، وتنفيذاً للاستحقاق الثانى من خارطة مستقبل الشعب المصرى، وبناء على قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية رقم 36 لعام 2014، بإعلان فوز عبدالفتاح سعيد خليل السيسى فى الانتخابات الرئاسية التى عقدت خارج البلاد خلال الفترة من 15 إلى 19 مايو 2014، وداخل البلاد فى الفترة من 26 إلى 28 مايو 2014، وعقب أداء السيسى اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا، تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد السلطة من المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت». 9 - 1200 «مدعو» لـ«قصر القبة» الاحتفالية الكبرى فى تمام الثامنة مساءً وسط حضور ما يناهز 1200 مدعو يمثلون مختلف أطياف الشعب المصرى ومحافظات مصر، بدأت مراسمها بعزف السلام الوطنى، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم إلقاء الرئيس المنتهية ولايته عدلى منصور، كلمة قصيرة، وجه بعدها الرئيس عبدالفتاح السيسى، خطاباً إلى الأمة. وعربياً ودولياً تصدرت الإمارات والسعودية مشهد «يوم التنصيب»، حيث ضم وفد كلتا الدولتين 27 شخصاً. 10 - مصر الجديدة تنطلق نحو المستقبل مصر جديدة تبدأ انطلاقتها مع انتهاء احتفالية تنصيب السيسى رئيساً للبلاد، ومع سطوع شمس يوم جديد يتطلع المصريين إلى عهد جديد ينعم بالأمن والحرية والديمقراطية وإنقاذ الاقتصاد من عبث الأيادى المخربة، مصر جديدة تنأى بعيدا عن انتهاكات حقوق الإنسان، تعلى من صوت الحق والعدل، مصر قاهرة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من حقوق أى مصرى، هذه وعود قالها الرئيس من قبل والشعب فى الانتظار. الأخبار المتعلقة: المحكمة الدستورية: «الرئيس» يقسم فى حماية احتفالات الشعب على الرصيف «السيسى» يؤدى اليمين أمام 13 قاضياً ويتسلم السلطة من «منصور» بروفايل| قاعة «المر».. مقصد الرؤساء «السيسى».. الرئيس الخامس فى حياة المقرئ أحمد نعينع من «عدلى منصور» لـ«عبدالفتاح السيسى».. أول وثيقة تسليم طوعى للسلطة فى مصر «الرئيس»: آن الأوان لنصنع مناخاً أكثر استقراراً يؤسس لمرحلة العمل الجاد.. و«منصور» لـ«المشير»: أثق أنكم ستنجحون فى تحقيق الآمال مستشارو «منصور»: «حجازى» مختفٍ و«حجى» يعود لـ«ناسا» بروفايل| ماهر سامى.. «خطيب الدستورية» «السيسى» يفرس «الإخوان» على الأرض.. وفى «الهاشتاج» «محلب» لـ«الوطن»: استقالة الحكومة أمام «السيسى» خلال ساعات مصدر أمنى: الخطة الأمنية لها بالغ الأثر فى خروج حفل التنصيب بشكل يليق بمصر مصادر: «على» سيترك منصب المتحدث العسكرى الأسبوع المقبل مصر بين 6 رؤساء سابقين: «فرح وحزن وغضب وتهديد وخوف» المحافظات تخرج على أنغام «بشرة خير».. والنشطاء: دقت ساعة العمل احتفالات «التحرير» و«الاتحادية»: الآلاف يطلقون الزغاريد والألعاب النارية ترحيباً بـ«الرئيس السيسى» مصادر دبلوماسية: حضور السفير القطرى «أمر بروتوكولى» قصة الحاج محمود: عاصر ملكين و7 رؤساء ويمين دستورية واحدة الإحباط يسيطر على قواعد «الإخوان» خلال حلف اليمين يمين دستورية واحدة فى عامين: 2012 يعكس معنى «الفوضى».. و2014 يقر مفهوم «الدولة» المعارضون والمؤيدون فى حفل التنصيب: «التجمع والمصريين الأحرار» مع «الدستور والكرامة»