مصر بين 6 رؤساء سابقين: «فرح وحزن وغضب وتهديد وخوف»

مصر بين 6 رؤساء سابقين: «فرح وحزن وغضب وتهديد وخوف»
من الملك فاروق إلى عدلى منصور شهدت مصر أجواء متباينة أثناء حلف اليمين الدستورية لكل رئيس، وما بين هذا وذلك عاشت مصر حالة من الفرح والحزن والخوف والهدوء الحذر والغضب.. ففى أجواء حزينة أعقبت موت الملك (فؤاد)، كان ولى عهده الشاب الأمير فاروق آنذاك متشبثاً بحفل تنصيب ملكى أسطورى، وبعد انقضاء ستة عشر عاماً على عرش مصر خرج الضباط الأحرار ضده، فأطاحوا به ونفوه إلى خارج البلاد. وتحولت مصر من ملكية دستورية يملك الملك فيها ولا يحكم إلى جمهورية فى الثامن عشر من يونيو 1953 يرأسها اللواء محمد نجيب.
«طاقة من أمل» أحاطت بأنباء الانتقال من الملكية إلى الدستورية، بعدما تزامن مع عدة قوانين اشتراكية انتصر فيها لعموم الشعب الذى لم يكن سوى أجراء لدى الإقطاعيين. بعدما ألقى «عبدالناصر» اليمين الرئاسية بالوكالة عن محمد نجيب فى يونيو 1953، ألقاه ثانية فى أعقاب إطاحته بالرئيس «نجيب» فى العام نفسه، وفى يونيو من العام التالى نجح «عبدالناصر» فى استفتاء الشعب على توليه الرئاسة، وألقى اليمين الدستورية أول مرة فى الخامس والعشرين من يونيو فى نادى الضباط.
وبعد استفتاءات ثلاثة فى 1954 على رئاسة مصر، وفى 1958 على رئاسة مصر وسوريا (الجمهورية العربية المتحدة) والذى حصل فيه «ناصر» جارف الشعبية وقتها، على نحو 99.99% من أصوات المستفتين. وربح «عبدالناصر» رهان الاستفتاء على الرئاسة فى المرة الثالثة مارس 1965، بنسبة موافقة على بقائه فى منصبه بلغت 99.99%، ليحلف اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة (البرلمان المصرى).
أما أنور السادات فقد وصل إلى الرئاسة إنفاذا للدستور الذى يقضى بتولية نائب الرئيس لمهام الرئاسة بشكل مؤقت حال غياب رئيس الجمهورية، ، وهو ما وقع فعلاً لوفاة جمال عبدالناصر حيث عيّن مجلس الأمة أنور السادات نائب الرئيس، رئيساً مؤقتا للبلاد فى سبتمبر 1970، ورشحه بعد ذلك لاستفتاء الرئاسة أكتوبر 1970 التى ربحها السادات بـ90%. وألقى «السادات» اليمين الدستورية وسط حزن شعبى لفقدان رئيس حاز تأييد قطاع كبير من المواطنين، وفرح بتولية رئيس جديد.
وفى ذكرى انتصار حرب أكتوبر عام 1981، كان الحاضرون يستمتعون بمشاهدة العرض العسكرى خصوصاً طائرات «الفانتوم»، وهى تمارس ألعاباً بهلوانية فى السماء، فجأة اندفع عدد من الإرهابيين نحو السادات، وأطلقوا عليه من الرصاص وأردوه قتيلاً.
حينذاك خيم التوتر والوجوم والقلق على شوارع مصر التى أصيبت بالصدمة.
وبعد نحو أسبوع واحد من اغتيال السادات، تولى حسنى مبارك الحكم من 14 أكتوبر 1981، باستفتاء شعبى بعد ترشيح مجلس الشعب له عندما كان صوفى أبوطالب رئيس مجلس الشعب فى ذلك الوقت الرئيس المؤقت لمصر بعد اغتيال السادات. وحلف «مبارك» اليمين الدستورية الأولى أمام مجلس الشعب.
بعد مرور 30 عاماً على حكم مبارك خرج الشعب ضده فى مظاهرات حاشدة حتى أطاحوا به بعد نجاح ثورة يناير، ثم احتبست مصر أنفاسها فى أواخر شهر يونيو عام 2012، حتى فاز مرسى برئاسة الجمهورية بفارق ضئيل عن منافسه الفريق أحمد شفيق، وشهدت البلاد حالة من الهدوء الحذر انتظاراً لتسلمه السلطة، ولم يمر سوى 6 أيام حتى حلف مرسى اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا، ثم تسلم السلطة من المجلس العسكرى.
لكنه لم ينفذ وعوده فتظاهر المواطنين ضده حتى تم عزله فى 3 يوليو 2013. ليتولى السلطة من بعده المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا وفقاً لخريطة الطريق التى أعلنها عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع السابق.
الأخبار المتعلقة:
المحكمة الدستورية: «الرئيس» يقسم فى حماية احتفالات الشعب على الرصيف
«السيسى» يؤدى اليمين أمام 13 قاضياً ويتسلم السلطة من «منصور»
بروفايل| قاعة «المر».. مقصد الرؤساء
«السيسى».. الرئيس الخامس فى حياة المقرئ أحمد نعينع
من «عدلى منصور» لـ«عبدالفتاح السيسى».. أول وثيقة تسليم طوعى للسلطة فى مصر
«الرئيس»: آن الأوان لنصنع مناخاً أكثر استقراراً يؤسس لمرحلة العمل الجاد.. و«منصور» لـ«المشير»: أثق أنكم ستنجحون فى تحقيق الآمال
مستشارو «منصور»: «حجازى» مختفٍ و«حجى» يعود لـ«ناسا»
بروفايل| ماهر سامى.. «خطيب الدستورية»
«السيسى» يفرس «الإخوان» على الأرض.. وفى «الهاشتاج»
«محلب» لـ«الوطن»: استقالة الحكومة أمام «السيسى» خلال ساعات
مصدر أمنى: الخطة الأمنية لها بالغ الأثر فى خروج حفل التنصيب بشكل يليق بمصر
مصادر: «على» سيترك منصب المتحدث العسكرى الأسبوع المقبل
المحافظات تخرج على أنغام «بشرة خير».. والنشطاء: دقت ساعة العمل
احتفالات «التحرير» و«الاتحادية»: الآلاف يطلقون الزغاريد والألعاب النارية ترحيباً بـ«الرئيس السيسى»
مصادر دبلوماسية: حضور السفير القطرى «أمر بروتوكولى»
قصة الحاج محمود: عاصر ملكين و7 رؤساء ويمين دستورية واحدة
الإحباط يسيطر على قواعد «الإخوان» خلال حلف اليمين
يمين دستورية واحدة فى عامين: 2012 يعكس معنى «الفوضى».. و2014 يقر مفهوم «الدولة»
المعارضون والمؤيدون فى حفل التنصيب: «التجمع والمصريين الأحرار» مع «الدستور والكرامة»
أهــلاً بالدولة: 10 مشاهد من يوم «التنصيب»: «السيسى» يبدأ «مهمة الإنقاذ»