«حازم المصرى» الارتباط موجود بيننا وبين تنظيمات غزة.. ولا نعترف بالحدود

كتب: ماهر فرغلى

«حازم المصرى» الارتباط موجود بيننا وبين تنظيمات غزة.. ولا نعترف بالحدود

«حازم المصرى» الارتباط موجود بيننا وبين تنظيمات غزة.. ولا نعترف بالحدود

بصعوبة شديدة استطعنا أن نتواصل مع الجهادى «أبوحازم المصرى» الوثيق الصلة بالجماعات المسلحة فى سيناء، الذى وافق على إجراء حوار مع «الوطن» عبر الإنترنت، شريطة ألا تنشر صورته، أو يذكر وضعه التنظيمى، أو تحدد الصحيفة مسماه الحقيقى، واسم جماعته التى ينتمى لها. أجاب الناشط الجهادى عن أسئلتنا مشترطاً عرض الحوار عليه قبل النشر بأيام، ورافضاً فى الوقت ذاته الإجابة عن بعض الأسئلة التى اعتبرها لا تخدم التيار السلفى الجهادى الذى ينتمى إليه. وأكد فى الحوار ذاته أن جهادهم موجه لإسرائيل، وأنهم لا ينتظرون موافقة حكومة مرسى على ذلك، حيث أكد أنهم فقدوا الأمل فيه، وأن عملياتهم ستستمر، وتتزايد سواء فى عهده أو عهد رئيس غيره، مشيراً إلى أن المسئولين لم يتواصلوا معهم، وأن الجهاديين فى الوقت ذاته لن يرحبوا أو يقبلوا بالحوار معهم، وأنه فى الأغلب سيفشل أى تفاوض بينهم وبين الحكومة إلا بعد توقف عمليات الجيش وتعويض المتضررين. * هل تختلف خريطة الجماعات المسلحة فى سيناء عن المتداول فى الإعلام، وهل بينكم تكفيريون؟ - الجماعات التى أعلنت عن نفسها فى سيناء حتى الآن جماعتان: أنصار بيت المقدس، وهى المسئولة عن قصف إيلات بالصواريخ وتفجير أنابيب الغاز الواصلة للكيان الغاصب وتصفية خلية التجسس التابعة للموساد والعملية الأخيرة على الحدود، والثانية هى مجلس شورى المجاهدين، وهى مسئولة عن عمليات متنوعة معظمها قصف بالهاون والصواريخ على اليهود، وهناك ثالثة اسمها «السلفية الجهادية فى سيناء» لكن أنا شخصياً ليست لدىّ أية معلومات عنها سوى أنها جماعة دعوية. أما بالنسبة للتكفير فإن الجهاديين سئموا من هذه التهمة.. فالتكفيريون يكفّرون الجهاديين ويدعون للتعاون مع الجيش والشرطة للقضاء عليهم.. وليس بيننا تكفيريون، لأن الفكر الجهادى فى عداء وحرب مع غلاة المكفرة. * إذن فلماذا يتهمكم البعض بأنكم تكفّرون المجتمع والحكومة؟ - هذا يُسأل عنه من يتهم الجهاديين بذلك.. طالبوهم بالدليل على أن الجهاديين يكفّرون المجتمع.. جميع أدبيات الجهاديين منشورة ففتشوها جيداً.. وكنا نكفّر نظام مبارك لعدم حكمه بالشريعة ولم نكن نحن وحدنا من اتخذ هذا الموقف، فالدكتور وجدى غنيم والدكتور زغلول النجار وجبهة علماء الأزهر وغيرهم كثيرون اتخذوا نفس الموقف وصرحوا به.. وتكفير النظام لا يعنى تكفير المجتمع والشعب.. الإعلام منحاز بشهادة القاصى والدانى، وأداؤه فى الجملة غير مهنى وغير محايد لأن المسئول عن إدارته نخبة علمانية حاقدة على الإسلام نفسه.. وهذه التهمة نتيجة طبيعية لهذا الإعلام البائس. * ولكن من بين هذه الجماعات فى سيناء من يقاتل الجيش والشرطة؟ - حتى الآن لا يوجد بين جهادييى سيناء من يقاتل الجيش والشرطة.. وبرغم الاستفزازت المتكررة التى وصلت فى بعض الأحيان إلى القتل.. فإن الجهاديين قالوا مراراً وتكراراً إن هدف سلاحهم الثابت هو إسرائيل. * إذن هذا يجرنا إلى أن هناك ارتباطاً قوياً بين التنظيمات الموجودة فى سيناء مع تنظيمات غزة؟ - الارتباط موجود بطبيعة الحال.. فالوشائج الأسرية موجودة والعائلات والقبائل مقسمة على الجانبين وتوجد علاقات مصاهرة معروفة ومستمرة.. لذلك كان من الطبيعى وبحكم التداخل الجغرافى والديموجرافى أن يحدث تواصل وارتباط بين جهاديى غزة وجهادييى سيناء.. ومن أدبيات السلفية الجهادية المعروفة عدم الاعتراف بالحدود بين المسلمين التى اصطنعها المستعمر.. وأن فلسطين قضية إسلامية لا تخص الفلسطينيين وحدهم. * إذا كنتم لا تواجهون الجيش والشرطة، وتوجهون جهادكم لإسرائيل، فبمَ تفسّر القتلى من الجيش والدوريات الأمنية؟ - ولماذا نطالب بتقديم تفسيرات عن شىء نفينا صلتنا به؟ وإذا كانت جهات التحقيق الحكومية التى تملك كل إمكانيات الدولة عجزت عن الإجابة عن هذا السؤال، فمن غير الطبيعى أن يوجه لنا.. المتآمرون كثيرون.. أنا شخصياً لا أستبعد تورط جماعة دحلان فى عملية رفح الأخيرة. * لماذا تقاتلون الإسرائيليين من الحدود المصرية رغم أن هذا قد يضر بمصالح الدولة؟ - مجاهدة اليهود الغاصبين المجرمين حق مشروع لكل مسلم سواء قبلت به الدولة أم لم تقبل.. لا توجد حركة مقاومة فى العالم كله سواء كانت مسلمة أو كافرة انتظرت موافقة أو اعتراف نظام سياسى بها لكى تحمل السلاح ضد عدوها. ومادام المسلمون فى فلسطين عاجزين عن تحرير بلادهم فواجب علينا مساعدتهم.. وأية أضرار تقع على الدولة من جراء ذلك فيجب عليها أن تتحملها فى سبيل دفع الضرر الأكبر وهو الاحتلال، لا سيما أن النظام الحالى فى مصر منتمٍ للإخوان المسلمين الذين يدعون تبنيهم لقضية فلسطين ويرفعون شعار «الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا». * ما قدرة الجماعات فى سيناء باعتبارك من ناشطيهم فى استهداف ومواجهة الجيش؟ - قوة جماعات سيناء الجهادية لا تكمن فى عدد أفرادها ولا أسلحتها فحسب.. ولكنها تملك عناصر قوة أخرى لا يملكها الخصم، مثل الاختفاء والمباغتة، وحسن التخطيط، وحرية الحركة، وبالنسبة للنقطة الثانية من سؤالك فقد صرح الجهاديون مراراً وتكراراً بعدم رغبتهم فى استهداف الجيش.. وليس هذا مجرد كلام يقولونه لتحسين صورتهم فى الإعلام بل الواقع على الأرض يصدقه.. والجيش كان مكشوفاً أمامهم تماماً طوال عام ونصف العام من الثورة ولم تحدث فى خلال ذلك أى حوادث لاستهدافه. * ولماذا زادت هذه العمليات فى عهد مرسى؟ - ليس الأمر مرتبطاً بمرسى أو بغيره.. العمليات ضد اليهود كانت موجودة من عهد مبارك.. لكن كان من الطبيعى أن تزيد بعد سقوط نظامه المجرم وتراخى قبضته الأمنية مما مكّن الجهاديين من التواصل والتجمع بحرية نسبية.. العمليات ستستمر وتزيد سواء تولى مرسى أو غيره. * هل هذا له علاقة بفقدان الأمل فى حكومة الإخوان المسلمين؟ - الأمل ضعيف.. وهو مع ضعفه يتضاءل.. نحن لم نعد ننخدع بالشعارات الجوفاء.. الحقائق الواقعية على الأرض واضحة وصادمة للجميع، وكمثال على ذلك: بيان الجيش الذى أعلن قتل 32 بدون تقديم لائحة اتهام بحقهم وبدون دليل على صلتهم بمقتل الجنود، واستخدام راجمات صواريخ ودبابات فى الحملة الأخيرة، وقصف المناطق المدنية بالطائرات.. وعلى كل الأحوال سندع الأحداث تتفاعل، لنرى إلى ماذا يقودنا المشروع الإخوانى فى النهاية. * لماذا لم تقبلوا بالندوات مع السلفيين فى سيناء من أجل الحوار؟ - الندوات التى أقامها بعض رموز جماعة سلفية الإسكندرية كانت موجهة بالأساس -حسب ما أعلنوا- للتكفيريين.. ولمّا لم نكن تكفيريين فلم نهتم بالحضور بطبيعة الحال.. وسمعنا بعد ذلك من وسائل الإعلام أن أكبر ندوة حضرها 20 فقط، وأن هذه الندوات باءت بفشل ذريع وأنها كانت بتنسيق مع قوى الأمن!! ونحن مهتمون للغاية بالحوار مع الجماعات المنتسبة للسلفية الموجودة على الساحة.. بل ودعوناهم للمناظرة طوال العام الفائت بلا نتيجة.. لأننا سلفيون ومقتنعون تمام الاقتناع بأن كل من يسير على القواعد والأصول السلفية الصحيحة دون تقديس للشيوخ أو هروب من الأدلة فإنه سيصل إلى ما وصلنا إليه. * هل تواصل معكم أحد من المسئولين من أجل التفاوض؟ - الذى حدث أن وفداً من الشخصيات العامة ذات الماضى الجهادى أو ممن سبق اعتقالهم على خلفية قضايا جهادية سعت لدى الرئاسة للتوسط فى هدنة بين الجيش والجهاديين.. ولم يؤدِّ هذا التحرك لنتيجة.. ولم يتواصل أى مسئول حكومى مع الجهاديين فى سيناء بصورة مباشرة.. وأعتقد أن الجهاديين أنفسهم لن يرحبوا أو يقبلوا بذلك. * هل هناك استعداد للسلفية الجهادية فى سيناء للهدنة مع القبائل والجيش، وما مدى صحة ذلك؟ - سألخص جوابى عن هذا السؤال فى ثلاث نقاط: لا توجد حرب مع القبائل حتى تكون هناك هدنة، ولا توجد حرب مع الجيش.. الإعلام يكذب!!. * إذن فلماذا حملت بعض القبائل السلاح ضدكم؟ - هذه معلومة أخرى غير صحيحة.. كيف يحملون السلاح ضد أبنائهم.. بل إننى أقول إن القبائل متعاطفة مع الجهاديين، وسأقول لك دليلاً واحداً على ذلك، وهو أن قبيلة البريكات سلموا ابنهم للجهاديين ليذبحوه بعد أن تأكدوا من عمالته لليهود، والمشروع الأمنى الأخير بتسليح 1000 عنصر بدوى هو «شغل دعاية» لأن السلاح موجود بالفعل فى أيدى الجميع.. وسيأتى اليوم الذى تندم فيه الحكومة على هذه الخطوة غير المحسوبة جيداً. * كيف تنظرون إلى حكومة الإخوان وبرنامجهم الانتخابى الذى أعلنوه من قبل؟ - نظن أنهم لن يختلفوا كثيراً عن تجربة أردوغان الذى يحكم من أكثر من 10 سنوات ولم يتخذ أى خطوة جدية حتى الآن لتطبيق الشريعة، وأقصى نجاح للتجربة الإخوانية فى الحكم هو تحقيق بعض المشاريع التنموية. * هل أنتم مؤيدون لما يعلن عنه من برامج تنموية فى سيناء؟ - بطبيعة الحال نحن نؤيد كل ما من شأنه أن يرفع المعاناة اليومية التى يعيشها أهلنا فى سيناء.. وهل يمكن لعاقل أن يعارض أية مشاريع تنموية خدمية يستفيد منها الجميع؟.. لكن ملاحظتنا الوحيدة على ذلك أن معظم البرامج التنموية المعلن عنها حتى الساعة هى للاستهلاك الإعلامى فحسب.. نفس سياسة مبارك العقيمة فى إعطاء المسكّنات المؤقتة، ولم يصلنا من الحكومة حتى الآن سوى رصاصها ودباباتها.. وجميع النشطاء والشخصيات العامة لا نراها إلا فى المواسم الانتخابية.. ولا يعرفون أى شىء عن سيناء.. وأتحدى أى أحد فيهم أن يذكر أسماء 10 قبائل فقط من الموجودة فى سيناء. * فى ظل هذه الظروف، كيف يمكن إنهاء حالة الاشتباك أو التوتر القائمة حالياً، وما هى مطالبكم؟ - هذا السؤال ينبغى أن يوجه لمن تسبب فى حالة الاشتباك والتوتر القائمة.. ولمن يريد القضاء على أى وجود معادٍ للصهاينة فى سيناء، والحل البسيط والمباشر لإنهاء حالة التوتر: إيقاف العمليات العسكرية ومداهمة المنازل فجراً فى سيناء. * لقد قلت إن جماعة دحلان من المحتمل أن يكونوا هم المتورطين فى عمليات قتل الجنود، فما السبب الذى جعلك تؤكد ذلك، وما هى الظواهر التى تشير إليه؟ - اتهمتُ جماعة دحلان نظراً لأنهم المستفيد الرئيسى -مع إسرائيل- من العملية.. من مصلحة دحلان -بالتنسيق مع اليهود- تفجير الأوضاع على الحدود لتحقيق عدة أهداف.. وقد تحققت بالفعل.. مثل الإضرار بالاقتصاد الغزاوى عن طريق غلق الأنفاق، الذى سيضر بدوره بحكم حماس، وهو ما حدث بالفعل. ولو كنت تتابع الأخبار جيداً فستعرف أن المظاهرات انطلقت بالأمس واليوم فى غزة احتجاجاً على هدم الأنفاق.. الجيش أعلن عن هدم 31 نفقاً.. وهذا بدوره يضر سمعة الحكومة الإخوانية الجديدة التى طالما رفعت شعارات نصرة فلسطين.. وكذلك تفعيل الصدام بين السلفية الجهادية فى سيناء ونظام الحكم الجديد، وهو ما تنبه له الجهاديون جيداً ورفضوا هذه المواجهة العبثية التى تخدم مصلحة إسرائيل. * فى بعض العمليات كان من بين القتلى شاب من مرسى مطروح، مما يؤكد أن هناك تنظيماً محلياً داخل مصر ينتشر فى المحافظات، وفى بعض العمليات آخر سعودى، ألا يدل ذلك على أنه تنظيم إسلامى عالمى؟ ليس الأمر بهذه الصورة.. سيناء يعيش فيها مصريون من جميع محافظات الجمهورية.. وحادثة السعودى الذى شارك فى إحدى العمليات ضد إسرائيل هى حادثة فردية لها ملابساتها الخاصة ولا يصح تضخيمها.. وبالرغم من ذلك فالجهاديون لا يؤمنون بالوطنية والجنسيات ونحو ذلك ويعتبرون الجهاد ضد إسرائيل قضية واجبة على كل مسلم بغض النظر عن جنسيته. * ما مدى العلاقة بينكم وبين تنظيم القاعدة، وهل هناك تنسيق؟ - القاعدة هى جماعة جهادية لا يمكن إنكار دورها.. وعلاقة الجهاديين فى سيناء بهم هى علاقة فكرية فقط، ويرتبطان بأخوّة الإيمان، وقد أثنى الدكتور أيمن الظواهرى مراراً على عمليات استهداف أنابيب الغاز الواصلة لإسرائيل رغم أنه يقول بعدم الدخول فى مواجهات مسلحة حالياً فى مصر، وأن المعركة الآن هى معركة دعوة وبيان.. لكن لا توجد علاقات تنظيمية حتى الآن. * وما مدى العلاقة بينكم وبين الجماعات الإسلامية القائمة فى مصر؟ - العلاقات متفاوتة من جماعة لأخرى وليست على درجة واحدة.. منهم من يؤيد المشروع الجهادى.. ومنهم من يتحفظ ويضع شروطاً وضوابط.. ومنهم من يهاجمنا صراحة ويدعو لاستئصالنا!!.. وفى المجمل نقول للمحسن فيهم: أحسنت، ونقول للمسىء فيهم: أسأت. * إلى أى إمكانية وصل عدد الجماعات فى سيناء وما مدى قوتها؟ - الأعداد غير محددة بالتأكيد.. نحن نتحدث عن تيار فكرى لا يمكن تحديد عدد المنتسبين له.. ولا تستطيع أى جهة القيام بتحديد قطعى لقوة جماعة سرية ما.. إلا إذا حدث لها اختراق استخبارى كبير. * ومَن مِن قيادات الجماعات المشهورة فى مصر يمكن أن توافقوا على تدخله فى حل مشكلة سيناء وتنفيذ طلباتكم وفى الوقت نفسه تنفيذ طلبات الدولة؟ - غالباً سيفشل أى تفاوض لعمق الهوة بين الطرفين واستحالة تلاقيهما فى منطقة وسط، وأعتقد أن من المنطقى قبل أى تفاوض أن تتوقف العملية نسر، وأن يتم تعويض المتضررين تعويضاً حقيقياً سريعاً.. وأن تتم محاسبة من قتلوا الناس بالشبهة فى سيناء دون تحقيقات. * تحدثت عن العلاقة بين غزة والجماعات فى سيناء ولكنك لم تذكر هل وصلت هذه العلاقة إلى حد قيادة التنظيمات الغزاوية لكم، أو التنسيق بين جيش الإسلام مثلاً أو الألوية الأخرى لمواجهة إسرائيل؟ - التنسيق والتواصل موجود.. لكن لم يصل لحد قيادة الجماعات الغزاوية للجهاديين فى سيناء حتى الآن. * هل نجح الجيش المصرى فى جعل جماعات سيناء فى تراجع؟ - لم نخسر سوى 5 قتلى فى هجمة عشوائية للجيش.. وحادثة اقتحام وحرق مقر قوات حفظ السلام فى الجورة وقبلها الاشتباك مع القوات الإسرائيلية على الحدود قد حدثا بعد العملية «نسر».. أقصد لو حدث تراجع لما استمرت العمليات. أخبار متعلقة: صناعة الفشل باسم «المشروع القومى» و«الجهاز الوطنى» سيناء المجنى عليها «وادى النصب» أول نقطة تتنفس الحرية فى الجنوب العميد صفوت الزيات: عمليات تطهير سيناء تستغرق بين 5 و10 سنوات «حازم المصرى» الارتباط موجود بيننا وبين تنظيمات غزة.. ولا نعترف بالحدود «تدويل سيناء».. محاولة إسرائيلية للضغط على مصر سيناء.. للتدهور أسبابه القرش وكبريت وبورتوفيق أماكن شاهدة على بطولات الجندى المصرى مسعد أبوفجر: «حماس» أخطر على سيناء من إسرائيل بضائع وسيارات وأسلحة وأفراد وأموال.. إمبراطورية «الأنفاق» أقوى من الدولة من «البندقية» إلى «الدوشكا».. 4 خطوط لتهريب السلاح خريزة.. مجاهدون فى عشش صفيح وعملاء فى سيارات فارهة خبراء و«ثوار» فى ندوة «الوطن» يجيبون عن السؤال الصعب: هل ضاعت سيناء؟ سيناء ما بين التهميش والبيع رأس العش معركة العزة وعودة الروح