شهيد المنيا.. يوم واحد يفصل بين الميلاد والاستشهاد

شهيد المنيا.. يوم واحد يفصل بين الميلاد والاستشهاد
يوم واحد فصل بين ميلاد واستشهاد البطل.. فى 18 يوليو من عام 1993 ولد الطفل إسماعيل حامد ثابت محمد بقرية «الريرمون» التابعة لمركز ملوى بمحافظة المنيا وفى يوم 19 من شهر يوليو من هذا العام استشهد بنيران الإرهاب أثناء وجوده بخدمته بمنطقة الفرافرة فى محافظة الوادى الجديد.
اكتست قرية «الريرمون» بالسواد خلال تشييع جثمان الفقيد مجند القوات المسلحة بمدافن قرية البرشا بشرق النيل وخرجت جنازة مهيبة شارك فيها الآلاف الذين توافدوا من كل صوب وحدب مرددين هتافات «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، بالروح بالدم نفديك يا شهيد، لا إله إلا الله الإرهابيين أعداء الله».
يقول الأب المكلوم حامد ثابت محمد (50 عاماً): الشهيد عمره 21 عاماً وهو الابن الثالث فى الأسرة المكونة من زوجته والأبناء مصطفى الأكبر وحاصل على ثانوية أزهرية ويعمل سائقاً، ثم على طالب بكلية الشريعة والقانون ثم الشهيد إسماعيل وفتاة غير متزوجة، ويضيف الأب: إسماعيل كان محبوباً وخدوماً وعلاقته بالآخرين كلها تقوم على الاحترام، كان خدوماً داخل الأسرة وكان خاطب فتاة من القرية تقيم بالقرب من منزلنا، وتمت الخطبة منذ أشهر وكنت أنتظر انتهاء خدمته لإتمام زواجهما.
وأشار والد الشهيد إلى أن آخر إجازات إسماعيل كانت راحة مجمعة لمدة أسبوع قبل شهر رمضان مباشرة وحرص على قضاء فترات طويلة بالمنزل وكأنه يودع أفراد أسرته وزار خطيبته وعدداً من أقاربه وأصدقائه والتقى بهم وكأنه يودع الجميع وفى آخر اتصال هاتفى بينى وبينه وكان قبل ثلاثة أيام من الحادث قال لى «ادعيلى يا أبويا»، وما زلت أذكر هذه العبارة وكأنه ما زال حياً ويرددها فى أذنى.
الأخبار المتعلقة
جنازات الحزن تطوف مراكز القليوبية بـ 6 شهداء
تشييع «إسلام» بعد تأخير 7 ساعات لـ«شك ذويه فى الجثة»
«السيسى» يتابع عمليات البحث عن الإرهابيين.. والمتحدث العسكرى: الكشف عن الجناة قريباً
«الزعفرانى»: «الإخوان» أعطت «الضوء الأخضر» للقتل بـ«فتاوى التكفير»
وأنت بتحيى ذكرى شهداء «رفح الأولى» افتح القوس وزوّد «الوادى الجديد»
أهالى «الرمادى»: «محمد يتيم الأب عاش بطل.. ومات بطل»
«سوهاج» تودع الشهداء بهتافات «الشهيد حبيب الله»
مواكب حزن فى نصر النوبة أثناء تشييع جثمان الشهيد «الخزامى»
مصدر بـ«حرس الحدود»: فوارغ الطلقات من تسليح الجيش الليبى
الإسكندرية تودع الشهيد «درويش».. وابنه الصغير: «هاتسيبنى لمين يا بابا»
«افطر» على مائدة الشهيد