«سوهاج» تودع الشهداء بهتافات «الشهيد حبيب الله»

كتب: خالد الغويط

«سوهاج» تودع الشهداء بهتافات «الشهيد حبيب الله»

«سوهاج» تودع الشهداء بهتافات «الشهيد حبيب الله»

عمت حالة من الحزن قرى محافظة سوهاج، إثر استشهاد ثلاثة من أبناء المحافظة فى مذبحة الحرس الثانية فى الوادى الجديد، واحتشد الأهالى بالآلاف انتظاراً لوصول الجثامين لتشييعها إلى مثواها الأخير، وردد المشاركون فى الجنازات هتافات منددة بالإرهاب، فيما شارك بعض القيادات التنفيذية فى استقبال الجثامين وتقديم العزاء والمواساة لأسر الشهداء. ففى مركز ساقلتة شمال المحافظة، شيّع أهالى قرية «الطوايل»، جثمان الشهيد أحمد عبدالحميد هاشم، الذى ارتقى إلى ربه شهيداً فى حادث كمين الفرافرة الإرهابى، واحتشد الآلاف على مدخل القرية بجوار محكمة ساقلتة الابتدائية، انتظاراً لجثمان الشهيد الذى وصل مساء أمس الأول إلى مطار سوهاج، فيما أشار أحد المقربين من الأسرة إلى أنهم أبلغوا والده بأن هناك أخباراً عن استشهاد نجله فى حادث إرهابى، ولكنه رد، بكل ثقة، بأن نجله بخير ولم يصبه مكروه لأنه اتصل به منذ ساعتين. ولدى وصول الجثمان إلى مشارف القرية تعالت صيحات الأهالى: «لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله»، وانتابت والدة الشهيد صدمة أفقدتها القدرة على الكلام لبرهة من الوقت، إلا كلمات معدودة ترددها دائماً بحرقة وأسى وحسرة: «حسبى الله ونعم الوكيل» و«منهم لله الكفرة»، وتابعت والدة الشهيد حديثها قائلة: «وكلت الله فى القصاص للشهيد.. ابنى طول عمره ما زعّلنى، وعندما أبلغونا بخبر استشهاده ماصدقناش لأنه كان متصل بينا من ساعتين». وقال حسام، شقيق الشهيد، 19 عاماً، طالب بالأزهر الشريف، إن «الشهيد أحمد حاصل على مؤهل متوسط والتحق بالقوات المسلحة منذ 6 أشهر، وقبل الحادث بساعتين اتصل بوالدى وسلم علينا جميعاً فى التليفون، وكأنه كان سيعلم بأنه سيفارق الدنيا بعد لحظات على أيدى الجماعات الإرهابية وأضاف أن شقيقه كان شاباً متديناً ملتزماً يصلى جميع الأوقات فى المسجد، وكان يؤم المصلين فى الصلاة وكان أحياناً يلقى خطبة الجمعة». وفى قرية كوم شقاو، التابعة لمركز طما فى أقصى شمال محافظة سوهاج، علت صرخات النساء لتشق سكون الليل معلنة حداداً عاماً، بعد تلقى الأهالى خبر استشهاد أحمد عبدالحميد. «ولدى قتلوه الإخوان.. ودم ولدى فى رقبة السيسى».. كلمات رددها صابر عيسى، العامل البسيط، والد الشهيد بطرس، ابن نجع الشيخ يوسف، أمام أبواب مطار سوهاج، عندما حضر برفقة عائلته وجيرانه المسلمين والمسيحيين لتسلم جثمان نجله، حيث بدت ملامح الأسى والحزن على وجوه الجميع، ووصلت جنازة الشهيد بطرس برفقة 7 من زملائه الشهداء، وتوجه اللواء محمود عتيق، محافظ سوهاج الذى استقبل جثامين الضحايا أمام سلم الطائرة، إلى والد الشهيد بطرس الذى شق ثيابه حزناً على فراق نجله وقدم له التعزية، فرد والد الشهيد: «دم ولدى فى رقبة السيسى» وسقط مغشياً عليه من هول الصدمة. تحرك موكب الشهيد باتجاه كنيسة العذراء مريم بقرية الزارة بمركز المنشأة، لإجراء مراسم الصلاة عليه بحضور عدد كبير من القساوسة والكهنة بمراكز المنشأة والعسيرات وجرجا بمشاركة جمع غفير من المسلمين، بعدها توجه الموكب إلى مسقط رأس الشهيد فى نجع الشيخ يوسف وكان فى استقبال الجثمان الآلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة، واصطف أبناء المنطقة على مدخل القرية لاستقبال الجثمان، لدفنه فى مقابر العائلة. الأخبار المتعلقة جنازات الحزن تطوف مراكز القليوبية بـ 6 شهداء تشييع «إسلام» بعد تأخير 7 ساعات لـ«شك ذويه فى الجثة» «السيسى» يتابع عمليات البحث عن الإرهابيين.. والمتحدث العسكرى: الكشف عن الجناة قريباً شهيد المنيا.. يوم واحد يفصل بين الميلاد والاستشهاد «الزعفرانى»: «الإخوان» أعطت «الضوء الأخضر» للقتل بـ«فتاوى التكفير» وأنت بتحيى ذكرى شهداء «رفح الأولى» افتح القوس وزوّد «الوادى الجديد» أهالى «الرمادى»: «محمد يتيم الأب عاش بطل.. ومات بطل» مواكب حزن فى نصر النوبة أثناء تشييع جثمان الشهيد «الخزامى» مصدر بـ«حرس الحدود»: فوارغ الطلقات من تسليح الجيش الليبى الإسكندرية تودع الشهيد «درويش».. وابنه الصغير: «هاتسيبنى لمين يا بابا» «افطر» على مائدة الشهيد