أهالى «الرمادى»: «محمد يتيم الأب عاش بطل.. ومات بطل»

أهالى «الرمادى»: «محمد يتيم الأب عاش بطل.. ومات بطل»
«يتيم الأب عاش بطل ومات بطل».. بصوت مبحوح من كثرة البكاء ردد أهالى قرية الرمادى قبلى فى هتافات جماعية، أثناء مراسم وداع جثمان الشهيد محمد عبدالدايم إبراهيم، 21 سنة، أحد شهداء مذبحة حرس الحدود بالوادى الجديد.
واتشحت القرية بالسواد، إثر احتشاد الآلاف من الأهالى فى انتظار جثمان الشهيد، لمدة يوم كامل، حيث تم تشييع الجثمان بعد أداء صلاة الجنازة على الشهيد بمسجد الكرابلة بإدفو مساء أمس الأول، فى حضور أهالى القرية والقيادات التنفيذية والشعبية بمركز إدفو، عقب وصول جثامين شهداء المحافظة الـ4 على متن طائرة حربية بمطار دراو الحربى.
وقال أحمد عبده، موجه بالتربية والتعليم وأحد أساتذة الشهيد «محمد»: «كان مثالاً للشاب المجتهد فى حياته، فقد حصل على دبلوم فنى صناعى منذ أعوام، وهو يتيم الأب، توفى والده الذى كان يعمل بإحدى شركات الكهرباء منذ عامين مريضاً بالكبد، وأصبح يعتمد على نفسه فى إعالة أسرة مكونة من أمه وزوجة أبيه و4 إخوة أشقاء و3 غير أشقاء، وهو الأوسط بين أشقائه، كان دائم الابتسامة، وكان يزور الأهل والأصدقاء والأحباب فى كل زيارة له للقرية».
وأضاف عبده أن الشهيد كان فى أسوان الأسبوع الماضى وقام بزيارة أقاربه فى القرية وكأنه يودعهم، وانتابت الجميع صدمة حين جاءت معلومات استشهاده بعد أن قام بعض أقاربه بالاتصال بأهله من خارج مصر ليقدموا واجب العزاء، ولكننا ننعى فى النهاية ابن القرية الذى بالفعل «عاش بطل ومات بطل» ونحتسبه من الشهداء لأنه استشهد وهو يؤدى واجبه الوطنى فى العشر الأواخر من شهر رمضان.
الأخبار المتعلقة
جنازات الحزن تطوف مراكز القليوبية بـ 6 شهداء
تشييع «إسلام» بعد تأخير 7 ساعات لـ«شك ذويه فى الجثة»
«السيسى» يتابع عمليات البحث عن الإرهابيين.. والمتحدث العسكرى: الكشف عن الجناة قريباً
شهيد المنيا.. يوم واحد يفصل بين الميلاد والاستشهاد
«الزعفرانى»: «الإخوان» أعطت «الضوء الأخضر» للقتل بـ«فتاوى التكفير»
وأنت بتحيى ذكرى شهداء «رفح الأولى» افتح القوس وزوّد «الوادى الجديد»
«سوهاج» تودع الشهداء بهتافات «الشهيد حبيب الله»
مواكب حزن فى نصر النوبة أثناء تشييع جثمان الشهيد «الخزامى»
مصدر بـ«حرس الحدود»: فوارغ الطلقات من تسليح الجيش الليبى
الإسكندرية تودع الشهيد «درويش».. وابنه الصغير: «هاتسيبنى لمين يا بابا»
«افطر» على مائدة الشهيد