مواقع التواصل: الهجوم خير وسيلة للدفاع

كتب: رحاب لؤى

مواقع التواصل: الهجوم خير وسيلة للدفاع

مواقع التواصل: الهجوم خير وسيلة للدفاع

تحول اسم «السيسى» إلى عنوان لجدل واسع على موقعى التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر». البعض جنّد نفسه للدفاع عنه عبر صفحات مثل «ألتراس عبدالفتاح السيسى».. «السيسى».. «السيسى قاهر الإخوان»، والبعض أصبح يقضى وقته فى سبه والهجوم عليه. الحالة الجدلية ازدادت بشكل ضخم عقب حلقة «البرنامج» للإعلامى باسم يوسف؛ المهاجمون ازدادوا هجوماً والمدافعون ازدادوا دفاعاً، فيما اتخذ البعض موقفاً محايداً، واعتبر البعض الآخر وسائل التواصل الاجتماعى وسيلة للنداء والمخاطبة، مثل «مونيا» التى تماهت مع الرسالة الشهيرة «أرجوك لا تشرب هذا الدواء.. فيه سم قاتل»، موجهة حديثها لـ«السيسى»: «إلى الفريق السيسى القاطن فى وزارة الدفاع.. لا تقبل المنصب الذى يعرضونه عليك.. المنصب فيه فخ قاهر». كذلك الأمر مع الشابة «سارة» التى وجهت رسالتها للفريق على «تويتر» قائلة: «شكراً لك سيادة الفريق عبدالفتاح السيسى لشعورك بالغلابة.. وما يهمكش من بتوع السبوبة لأن ربنا معاك». «هو السيسى مش عاوز تفويض عشان يحارب الفقر، ولا هو تخصص إرهاب قسم تيار إسلامى؟».. نقد شديد وجهته «هانم عجمى» على صفحتها للفريق السيسى. أما «أحمد راشد» فقد أصبح يرى وزير الدفاع فى كل شىء حتى كرة القدم.. يقول: «الزمالك بيلاعب الإنتاج الحربى.. وفيه لاعب فى الإنتاج اسمه السيسى.. لعيبة الزمالك تيجى قدامه ورُكبها تخبط فى بعض والهجمة تتقطع». أما «سيد ريان» فقد كان له رأى آخر: «السيسى أحسن دكتور نفسى.. مصر محتاجة علاج نفسى».[FirstQuote] المحايدون اعتبروا الهجمة الشرسة نوعاً من التفاهة، مثل «محمد الأباصيرى»، الذى لفت نظره شىء مختلف تماماً: «مهندس متخرج من 4 سنين عنده أزمة نفسية وانتحر لأنه مش لاقى شغل، وناس لسه بتتكلم عن السيسى وباسم.. يخرب بيت تفاهتكم». «يا جواهرجى.. اعملى دلاية سيسى».. شعار «هاشتاج» على «تويتر»، بعد أن تداولت الصحف أنباء عن رواج صورة الفريق أول السيسى على المصوغات الذهبية، الأمر الذى أثار شهية الكثير من النساء. أما تسريبات «رصد» فيبدو أنها تحولت إلى وجبة شهية لمحبى الفريق الذين وجدوا فيها مرادهم وأصبحت تسليهم عن نقص خطابات الفريق. «جيهان منصور» كانت ممن انتظروا أحدث التسريبات وكتبت: «قائد جيش وطنى يحث ضباطه على الأخلاق والتماسك والفخر بمصر، ويؤدى واجبه بكل تواضع ومهنية وموضوعية.. (رصد) تتحدى الملل!». «إيمان رحمة» كانت واحدة ممن بدا أنهم حسموا الصراع الذى أعقب الحلقة الشهيرة: «باسم حلو ولّا وحش؟ مرسى حلو ولّا وحش؟ كله مش مهم.. المهم إن الفريق السيسى ما يختلفش عليه اتنين». أما «محمد محمود» فقد اقترح فكرة مختلفة تماماً: «عيد ميلاد الفريق السيسى يوم 19 نوفمبر، كلنا هنبعت له بوكيهات ورد على وزارة الدفاع بالعباسية، ونكتب فى الكارت: كل سنة وانت طيب، اترشح للرئاسة، مصر محتاجة لك».. داعياً المعجبين بالفكرة إلى نشرها. على موقع «فيس بوك»، حيث تتعدد الصفحات المؤيدة والمدافعة عن الفريق وكذلك المعارضة له، بدا أن الطرفين غير راضيين عن الطريقة التى تم بها تناول الفريق فى حلقة الإعلامى باسم يوسف. الصفحات المؤيدة اعتبرت الأمر إهانة للرجل ولمحبيه، وطالبوا بإلغاء البرنامج ككل، مثل صفحة «ألتراس الفريق عبدالفتاح السيسى»، موجهين منشوراً إلى متابعيهم: «اعتذار السى بى سى مرفوض، ﻟﻮ ﻣﺎ أﺧﺪﺗﺶ ﺑﺎﻟﻚ إن ﺑﺎﺳﻢ ﻳﻮﺳﻒ اﻣﺒﺎرح ﻗﺎل على ﻧﺰوﻟﻚ ﻳﻮم ٣٠ إﻧﻪ ﻋﺪد على اﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮك وإن ﻓﺾ اﻋﺘﺼﺎﻣﺎت الإخوان ﻛﺎن ﻋﻨﻴﻒ والشرطة ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ، وﺧﻼك تتريق على الشىء اﻟﻮﺣﻴﺪ اللى اﻧﺖ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻏﻴﺮ إﻧﻚ ﺗﻜﻮن زﻋﻼن وﻏﻀﺒﺎن وﺑﺘﺴﺘنى ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﻋﻠﺸﺎن ﺗﻀﺤﻚ، انت اﺑﺘﺪﻳﺖ ﺗﺘﺮﻳﻖ على ﺟﻴﺸﻚ وﺷﺮﻃﺘﻚ وﺳﻤﻌﺖ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﺼﺮ اﺗﻘﺴﻤﺖ ﺑﻌﺪ ٣٠ ﻳﻮﻧﻴو وﻋﺪت ﻋﻠﻴﻚ وان اﻟﺸﺮﻃﺔ عنيفة وﻋﺪت ﻋﻠﻴﻚ وان اﻟﺠﻴﺶ ﻣﺶ السيسى.. يبقى ﻟﺴﻪ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ إن ﻋﻘﻠﻚ وإدراﻛﻚ ووﻋﻴﻚ هى ﺳﺎﺣﺔ اﻟﺤﺮب اللى داخلة ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻠﺪك». أما الصفحات المعارضة للفريق كصفحة «السيسى خائن» وغيرها فقد اعتبرت النقد الذى جرى توجيهه إلى الفريق فى البرنامج تم تحضيره قبلها، مروجين لمجموعة من الأكاذيب تقول إن الفريق شاهد الحلقة قبل عرضها ووافق عليها، فيما تخطت بعض الصفحات الأمر إلى التأكيد أن وزير الدفاع ضحك من الحلقة وأعجبه التكريم الذى لقيه فيها! أخبار متعلقة : «الوطن» تكشف أهم الأفكار والقضايا المسيطرة على عقل السيسي بتحليل 24 ألف كلمة ألقاها فى 11 خطاباً «زميل مخابرات»: تعامله مع الإدارة الأمريكية يؤكد حبه لـ«عبدالناصر» طارق الخولي: «السيسي» «ناصر جديد» وصاحب ابتسامة محيرة د. أحمد يونس: الرئاسة محسومة.. والشعب لن يقبل ديكتاتوراً جديداً الجنرال بين زعيمين نصفه «ناصر» ونصفه «سادات» سيناريوهات المصير .. كذب الأمريكان ولو صدفوا أستاذه في كلية الحرب الأمريكية: باختصار السيسي صاحب مبادئ «السيسى»بعيون أمريكية:«إخوانى» قبل «30 يونيو».. و«جنرال صادم» بعدها نبيل نعيم: «السيسي» جندى يضعه الشعب حيث يشاء السلفيون: «السيسي» زعيم.. أو انقلابى ولا ثالث لهما «الإخوان»: فليترشح«السيسي».. ليتأكد الجميع أن «30 يونيو» كانت انقلاباً وليست ثورة د. هدى زكريا: يملك «باسوورد» المصريين.. وشعبيته من كونه يمثل «الضمير الجمعى» د. أحمد عكاشة: «السيسى» سيستقيل من الرئاسة لو فشل عامل بمعهد السكر:«لو قابلت السيسي هبوس دماغه وأقوله شكراً» سياسيون: إذا امتنع«السيسي»عن الترشح سيصاب الشباب«بإحباط شديد».. لكن مصر ستخطو نحو ديمقراطية حقيقية سياسيون وصحفيون: رؤية واضحة لإدارة البلاد.. ومشروع قومى يلتف حوله المصريون في حالة حكم «السيسي» لمصر