طارق الخولي: «السيسي» «ناصر جديد» وصاحب ابتسامة محيرة

كتب: الوطن

طارق الخولي: «السيسي» «ناصر جديد» وصاحب ابتسامة محيرة

طارق الخولي: «السيسي» «ناصر جديد» وصاحب ابتسامة محيرة

أصابتنى حالة من الانبهار بالرجل الذى استطاع أن يخدع الجميع وأن يدبر المؤامرات لإنقاذ الوطن.. فلولا تحركه وانحيازه للجماهير لضاعت مصر. لم أعرفه قبل يوم رحيل «طنطاوى» كقائد عام للقوات المسلحة.. فقد تردد اسمه عبر الفضائيات بأنه وزير الدفاع الجديد.. وسرت فى ذلك الوقت ثرثرة كثيرة.. حول أصل وفصل الرجل الذى لم يكن معروفاً كشخصية عامة؛ حيث تعثر الكثير من المصريين فى أن يحفظوا اسمه الكبير إلا بعد عدة أسابيع من تربعه على رأس الجيش. وبدأ كثيرون يصفونه بأنه إخوانى الهوى والانتماء، لما يتردد عن تدينه الشديد والتزامه الدينى الذى لا يمكن أن يخفى على أحد من علامة الصلاة التى تنحت جبهته العريضة. ومرت أيام ثقال وشهور طويلة من حكم «مرسى»، زاد معها الغضب الشعبى، وطفح الكيل من سياسة الإخوان التى كادت تفتك بالوطن من أجل مصلحة الجماعة.. ووصلنا إلى حالة من الضيق كانت تزداد سوءا كل يوم.. وكان الرجل دائما ما يطل علينا فى الخطابات المملة التى كان يلقيها «مرسى».. فلا تفارق الابتسامة وجهه البشوش.. فنزداد حيرة فى أمرنا.. أهذا الرجل إخوانى فلن يتحرك أبداً وينحاز إلى أى تظاهرات شعبية لإسقاط «مرسى»، أم أن كل هذا هو مجرد خداع للعدو -كما تعلم فى مصنع الرجال، القوات المسلحة- حتى تأتى اللحظة المناسبة للدفاع عن الوطن والتخلص من الخائنين؟ لتأتى لحظة الصفر ونشعر أنه حان وقت الفرج. فقد شاركنا فى الدعوة إلى 30 يونيو ونزل المصريون بالملايين ليبهروا العالم أجمع.. وليأتينا عبر التليفزيون صوت كله حماسة وقوة يلقى بيانا للقوات المسلحة، وصاحبت إلقاء البيان صورة للرجل ليطمئن البيان الشعب، ويمهل «مرسى» فترة زمنية وجيزة للاستجابة لمطالب الجماهير لننتظر بفارغ الصبر مرور الفترة الممنوحة من القوات المسلحة.. حتى سمعت الرجل وأنا مع زوجتى أمام قصر الاتحادية فى وسط حشود المتظاهرين.. فى خطاب رائع يعلن فيه استجابته إلى مطالب الجماهير.. ليسقط محمد مرسى وجماعته الفاشية. وأصبت بحالة من الانبهار بالرجل الذى استطاع أن يخدع الجميع.. لقد استطاع أن يدير الإطاحة بالخائن «مرسى» إدارة رائعة.. أعتقد أننا سنتوقف أمامها كثيرا بالدراسة والتحليل، كما أنه استطاع أن يحرر مصر من التبعية الأمريكية.. عندما تحدى الحيزبون «آن باترسون»، عندما هددت صراحة بالتدخل فى حالة محاولة الإطاحة بـ«مرسى»، فتحداها وضرب بما يريده الأمريكان عرض الحائط.. وهو ما لم يستطِع أحد قبله أن يفعله سوى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر؛ فبالفعل خرج الغرب ليحلل شخصيته؛ فوصفوه بـ«عبدالناصر الجديد» الذى قد يمثل تهديدا عظيما لمصالح الغرب فى المنطقة العربية.. ومن الممكن أن يغير توازنات المنطقة بأكملها. تحية إلى الفارس الذى قلما تجود به الأزمان.. تحية إلى الرجل بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. تحية إلى ابن الوطن البار.. تحية إلى القائد المغوار.. تحية إلى الفريق أول عبدالفتاح السيسى. أخبار متعلقة : «الوطن» تكشف أهم الأفكار والقضايا المسيطرة على عقل السيسي بتحليل 24 ألف كلمة ألقاها فى 11 خطاباً «زميل مخابرات»: تعامله مع الإدارة الأمريكية يؤكد حبه لـ«عبدالناصر» د. أحمد يونس: الرئاسة محسومة.. والشعب لن يقبل ديكتاتوراً جديداً الجنرال بين زعيمين نصفه «ناصر» ونصفه «سادات» سيناريوهات المصير .. كذب الأمريكان ولو صدفوا أستاذه في كلية الحرب الأمريكية: باختصار السيسي صاحب مبادئ «السيسى»بعيون أمريكية:«إخوانى» قبل «30 يونيو».. و«جنرال صادم» بعدها نبيل نعيم: «السيسي» جندى يضعه الشعب حيث يشاء السلفيون: «السيسي» زعيم.. أو انقلابى ولا ثالث لهما «الإخوان»: فليترشح«السيسي».. ليتأكد الجميع أن «30 يونيو» كانت انقلاباً وليست ثورة د. هدى زكريا: يملك «باسوورد» المصريين.. وشعبيته من كونه يمثل «الضمير الجمعى» د. أحمد عكاشة: «السيسى» سيستقيل من الرئاسة لو فشل عامل بمعهد السكر:«لو قابلت السيسي هبوس دماغه وأقوله شكراً» مواقع التواصل: الهجوم خير وسيلة للدفاع سياسيون: إذا امتنع«السيسي»عن الترشح سيصاب الشباب«بإحباط شديد».. لكن مصر ستخطو نحو ديمقراطية حقيقية سياسيون وصحفيون: رؤية واضحة لإدارة البلاد.. ومشروع قومى يلتف حوله المصريون في حالة حكم «السيسي» لمصر