بنت مصرية: «حَكَمتُ» للرجال وأتجاهل المعاكسات

بنت مصرية: «حَكَمتُ» للرجال وأتجاهل المعاكسات
فصيل مختلف داخل ملاعب الكرة النسائية يواجه مشكلات وأزمات أثناء إدارة مباريات الكرة، سواء للرجال أو النساء لعدة أسباب وهو «التحكيم»، وتكشف نعمة رشاد التى اتجهت بعد عشر سنوات كاملة داخل المستطيل الأخضر ضمن صفوف نادى سموحة السكندرى والمنتخب الوطنى، إلى عالم التحكيم لتخوض تجربةً جديدةً، وتروى: «اتجهت إلى التحكيم بناءً على ترشيح سحر الهوارى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، التى أقنعتنى بالاتجاه إلى هذه المهنة لتوافر المقومات بى».
وتؤكد «نعمة» التى بدأت حياتها كلاعبة كرة طائرة أن فرص الفتيات فى لعب كرة القدم والوصول إلى الشهرة وتمثيل المنتخب أكبر من أى لعبة نسائية جماعية أخرى، وذلك بسبب قلة ممارسيها. وتتابع: «أقوم بتحكيم مباريات دولية ومحلية للرجال والسيدات، وبالطبع أواجه بعض التعليقات فى البداية، لأن هناك العديد يعتبرون ممارسة الفتاة للعبة أو تحكيمها أمراً غريباً، ولكن الأمر أصبح أكثر سهولة مع انتشار كرة القدم النسائية فى مصر».
وعن المشكلات التى تواجهها أثناء التحكيم فى حالة اعتراض الفريق المنافس أو شكها فى أىٍّ من اللاعبات بأنها ليست فتاة طبيعية تقول: «بالطبع أشاهد بعض الفتيات اللاتى تظهر عليهن معالم الرجولة بشكل واضح، ولكنى فى النهاية أخضع للبيانات وبطاقة التسجيل التى أتسلمها، والتى تؤكد أنها فتاة».
وتابعت: «لى الحق على الكشف على الفتيات فى حالة شكى بهن، ولكنى أحياناً أراعى الحالة النفسية للاعبة التى قد يكون لديها مشكلة عضوية أو نفسية». وأكملت: «فى حالة الاعتراض على هذا الموقف، أنا لا أملك ما يجعلنى أستبعد اللاعبة، ولكن الأمر يعود فى هذه الحالة إلى مسئولى المنطقة أو اتحاد الكرة».
وأكدت «نعمة» أن هناك بعض الفتيات اللاتى يكتسبن مظاهر الرجولة كالعضلات، من خلال التدريبات، إلا أن هناك فتيات لديهن تلك المقومات من البداية، وهن ما يحوم الشك حولهن، خصوصاً أنهن يتخذن مظهر الرجل تماماً وكأنهن رجال يلعبون بين الفتيات.
أخبار متعلقة:
«فتيات لكن رجال».. مأساة داخل ملاعب الكرة النسائية
نرمين: «الاسترجال» حرية شخصية.. و«كوارشى»: عدم معاملة «البنت زى الولد» وراء الأزمة
«نعمة» من بنت مسترجلة إلى الشاب «حازم» مدرب وادى دجلة
لجنة الفتوى بالأزهر: التغيير الجنسى حرام شرعاً والتصحيح «جائز»
لاعبة تلفظ أنوثتها.. وأخرى تلجأ إلى هرمونات الذكورة لتصبح فتاة بـ«دقن وشنب»
«إحسان» لاعبة لم تحاصرها الأزمة: «نعاملهم كأولاد عشان نريحهم نفسياً.. والبنات دى بتصرف على أهاليها»
طب أمراض الذكورة: عمليات التصحيح الجنسى للتعايش فقط
مروة «مالدينى»: لا مكان للاعبة «الراجل» داخل صفوف منتخب «الهوانم»
الطب النفسى: مرض المتحول يسيطر على اللاعبات.. وتأخر العلاج يسبب الانتحار