لجنة الفتوى بالأزهر: التغيير الجنسى حرام شرعاً والتصحيح «جائز»

لجنة الفتوى بالأزهر: التغيير الجنسى حرام شرعاً والتصحيح «جائز»
تعد «الفتوى» هى الفيصل فى مسألة التدخل الجراحى للتصحيح الجنسى من عدمه، وتستند الفتوى الشرعية على عدة عوامل لإعطاء الضوء الأخضر للأطباء لإجراء العملية الحساسة التى تحول حياة شخص من حال إلى حال آخر، حيث يؤكد الشيخ عيد يوسف، نائب رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، أن التصحيح الجنسى حلال شرعاً، وذلك فى حالة وجود شخص يعانى من وجود هرمونات ذكورية وأنثوية فى توقيت واحد، ولكن فى حالة أن أحد الهرمونات يغلب على الآخر يتم منح الفتوى بإجراء التدخل الجراحى، بينما شدد على أن التغيير الكامل من أنثى متكاملة إلى ذكر أو العكس حرام شرعاً لأنه يعد اعتراضاً وتغييراً فى خلق الله.
وبسؤاله عن مدى حرمانية تناول الهرمونات الذكورية للفتيات مكتملة الأنوثة التى يوافق عليها الطب النفسى، قال: «الطب النفسى يستند على أمور أخرى، ولكن مجرد تناول هذه الهرمونات بنية التغيير حرام شرعاً ولا يجوز إطلاقاً».
وأكد «يوسف» أن إعطاء الفتوى والموافقة على التدخل لتصحيح حالة الشخص وتحويله من جنس لآخر يتم بعد العديد من الإجراءات الصارمة، وتابع: «لا يمكن أن نعطى الموافقة إلا من خلال تقرير طبى حكومى صادر من خلال جهة رسمية وليس عن طريق أطباء أو عيادات خاصة»، مؤكداً أن ذلك يحدث لتجنب أى شبهة تدليس أو تلاعب فى هذا الأمر الخطير، على حد تعبيره.
أخبار متعلقة:
«فتيات لكن رجال».. مأساة داخل ملاعب الكرة النسائية
نرمين: «الاسترجال» حرية شخصية.. و«كوارشى»: عدم معاملة «البنت زى الولد» وراء الأزمة
«نعمة» من بنت مسترجلة إلى الشاب «حازم» مدرب وادى دجلة
بنت مصرية: «حَكَمتُ» للرجال وأتجاهل المعاكسات
لاعبة تلفظ أنوثتها.. وأخرى تلجأ إلى هرمونات الذكورة لتصبح فتاة بـ«دقن وشنب»
«إحسان» لاعبة لم تحاصرها الأزمة: «نعاملهم كأولاد عشان نريحهم نفسياً.. والبنات دى بتصرف على أهاليها»
طب أمراض الذكورة: عمليات التصحيح الجنسى للتعايش فقط
مروة «مالدينى»: لا مكان للاعبة «الراجل» داخل صفوف منتخب «الهوانم»
الطب النفسى: مرض المتحول يسيطر على اللاعبات.. وتأخر العلاج يسبب الانتحار