بروفايل: «عماد الدين».. جراحة تحت الحراسة

بروفايل: «عماد الدين».. جراحة تحت الحراسة
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار
بردائه الأخضر، وقف، وتحت يديه مريض أسلم جسده لطبيبه، ومن خلفه تراص رجال ذو عضلات مفتولة، لحماية الوزير، الذى رفض أن يترك منصبه الرفيع خارج حجرة العمليات، لتكون الجراحة تحت الحراسة المشدّدة، هكذا ظهرت الصورة التى انتشرت للطبيب الوزير أحمد عماد الدين، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، وهو يُجرى جراحة دون واقى الرأس، وخلفه عدد لا بأس به من حراسته الشخصية. لم تكن الصورة هى البداية، لكن تتوالى الأزمات فى ملف الصحة، منذ تولى «عماد الدين» الحقيبة قبل خمسة أشهر، بين انتشار فيروس «زيكا»، وتقاعس «الطب الوقائى» عن مجابهته، واعتداء أمناء الشرطة على الأطباء بمستشفى المطرية التعليمى، وإصدار نقابة الأطباء قراراً بتحويل وزير الصحة إلى التأديب وغلق الأقسام الاقتصادية بالمستشفيات، لحين معاقبة المعتدين، ورد اعتبار الأطباء، وكان دائماً يقابلها الوزير بهدوء تام وصمت مطبق.
أولى الأزمات بدأت بإعلان منظمة الصحة العالمية عقد اجتماع طارئ لبحث مواجهة انتشار فيروس «زيكا»، وإعلان الوزير عن وجود البعوضة المسبّبة للفيروس بالمنيا وأسيوط، واكتفى ببيان يوضح فيه خطة الوزارة لمكافحة البعوض.
وثانية الأزمات تمثّلت فى اعتداء اثنين من أمناء الشرطة بقسم شرطة المطرية على اثنين من الأطباء بمستشفى المطرية التعليمى، مما دعا نقابة الأطباء إلى إصدار قرار بإغلاق المستشفى، كما عقدت جمعية عمومية طارئة، وأصدرت عدة قرارات، أبرزها إحالة الوزير إلى التأديب والتهديد بالإضراب المفتوح، فى حالة عدم معاقبة المعتدين على الأطباء، واكتفى الوزير بتصريحات مقتضبة هاجم فيها مجلس النقابة.
أما ثالثة الأزمات التى تواجه عماد الدين فتتمثل فى إعلان دفعة أطباء مارس 2016، الإضراب المفتوح عن تسجيل الرغبات، لحين إلغاء قرار وزير الصحة تعديل قانون التكليف رقم 40 لسنة 2016، مؤكدين أن تعديلات القرار تفتح الباب للوساطة والمحسوبية.
3 أزمات طاحنة تواجه وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد الدين، جراح العظام القادم إلى الوزارة من عمادة «طب عين شمس»، الذى كان ظهوره الأول فى ظل تلك الأزمات من خلال تلك الصورة التى أثارت الجدل بإجراءات عملية جراحية لمريض أثناء تفقّده مستشفى شرم الشيخ الدولى، دون ارتداء الماسكات الخاصة، للدخول إلى غرفة العمليات.
وكان «عماد الدين» قد تولى منصب وكيل كلية الطب لشئون المجتمع والبيئة عام 2010، ثم عُيّن عميداً للكلية بالانتخاب منذ 2013، حتى اختياره وزيراً للصحة.
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار
- أمناء الشرطة
- اجتماع طارئ
- التواصل الاجتماعى
- الصحة العالمية
- الصحة والسكان
- الطب الوقائى
- تسجيل الرغبات
- تعديل قانون
- جمعية عمومية
- أثار