بروفايل| الجيوشى.. النزيف لا يزال مستمراً

كتب: سلامة عامر

بروفايل| الجيوشى.. النزيف لا يزال مستمراً

بروفايل| الجيوشى.. النزيف لا يزال مستمراً

فوجئ الجميع، مؤخراً، بقرار الاستعانة بخبراء أجانب لإدارة وتشغيل مرفق السكة الحديد لمعاونة مجلس الإدارة فى إدارة وتشغيل وتدريب العاملين، ومساعدة كوادر الهيئة المتميزة على تولى القيادة، مع الإعلان عن أن الخبراء الأجانب لن يكون لهم أى علاقة بأسعار التذاكر، أو تحصيل قيمتها، وسينحصر عملهم كمستشارين يتقاضون أجورهم من قرض البنك الدولى الميسر فى الفائدة ومدة السداد.

فور تولى الدكتور سعد الجيوشى مسئولية حقيبة النقل فى حكومة المهندس شريف إسماعيل، فى شهر سبتمبر من العام الماضى، أكد أن إصلاح السكة الحديد مهمة صعبة جداً، لكنها ليست مستحيلة، وتتطلب تعاون كل أجهزة الدولة وتوعية للمواطنين لأن الأخطر من المزلقانات التى تتسبب فى الحوادث هى معابر السكة الحديد غير الشرعية، ولم يتردد الوزير فى إسناد مهمة تطوير المزلقانات إلى الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربى بعد أن ألغى التعاقد مع الشركات المتقاعسة.

قام الجيوشى منذ توليه الوزارة فى أيامه الأولى بعمل العديد من الجولات فى كل قطاعات السكة الحديد وأطاح بـ3 نواب لرئيس الهيئة وعدد آخر من القيادات لتقصيرهم فى أداء عملهم، وألغى التصاريح والميداليات المجانية لتحقيق أكبر عائد للسكة الحديد، واتخذ عدداً من الإجراءات مؤخراً لتحسين أحوال الهيئة، منها توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الرومانى للتعاون فى مجال إعادة تأهيل عربات الركاب بالسكك الحديدية ورفع كفاءة الورش وأخرى مع الجانب الروسى للتعاون فى مجال التصنيع المشترك لعربات السكك الحديدية لتوريد 700 عربة درجة ثالثة مكيفة، والتفاوض مع شركات صينية وإيطالية لتجديد 950 كم سكة، بالإضافة إلى إنهاء الإجراءات الخاصة لكهربة إشارات بعض الخطوط. ورغم ذلك فلم يعدم قطاع السكة الحديد وقوع حوادث منذ جلوس الجيوشى على مقعد وزير النقل، أولها حادث مزلقان الشروق مروراً بحادث قطار العياط وآخرها حادث بنى سويف الذى وقع أمس إثر انقلاب قطار مقبل من أسوان إلى القاهرة، أسفر عن إصابة 70 راكباً انتقلوا جميعاً للمستشفيات لتلقى العلاج.

 


مواضيع متعلقة