صدام حسين.. "نجم" سينمائي بعد إعدامه

صدام حسين.. "نجم" سينمائي بعد إعدامه
13 عملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا تناولت الحرب في العراق، وصورة رئيسها الراحل صدام حسين الذي تم إعدامه في 30 ديسمبر 2006.
وتناولت السينما الأمريكية، حال العراق في قرابة 30 فيلمًا أمريكيًا، فيما اكتفت السينما المصرية برصد حال العراق في عدة أفلام، وأنتجت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عملًا تليفزيونيًا في 2008 بعنوان "بيت صدام"، والذي أثار ضجة كبيرة لأداء ممثل يهودي دور "صدام" في العمل.
و"الوطن" ترصد في السطور التالية أبرز تلك الأعمال..
"منزل صدام": عمل درامي تناول قصة حياة الرئيس العراقي صدام حسين، وجسد الفنان المصري عمرو واكد في المسلسل الذي أنتجته "بي بي سي" شخصية حسين كامل زوج ابنة صدام حسين، وأثارت مشاركة "واكد" في هذا العمل، الكثير من الجدل بسبب مشاركته الممثل الإسرائيلي يجال ناؤور الذي جسد شخصية صدام حسين.
"ليلة سقوط بغداد": فيلم من أفلام الكوميديا السوداء، فبعد الغزو الأمريكي للعراق، أصيب "شاكر" ناظر مدرسة ثانوي، بهاجس اقتراب دول عربية أخرى للوقوع فريسة الغزو الأمريكي، وحاول "شاكر" تبني فكرة نظام ردع معتمد على أحد الشباب من تلاميذه السابقين في المدرسة، ولكن الدولة رفضت تبني المشروع بعد نجاح التجربة المصغرة له، في حين قدمت جهات أجنبية، عرضًا ماليًا مغريًا لشراء المشروع.
"معلش إحنا بنتبهدل": هو أحد أفلام الكوميديا، الذي أحيى به أحمد أدم شخصية "القرموطي" للسخرية من جورج بوش الابن، لحربه على العراق، وأشار خلال الفيلم إلى الانتهاكات التي حدثت من جانب النظام العراقي قبيل الغزو الأمريكي تارة، ومن الجانب الأمريكي أثناء غزو واحتلال العراق تارة أخرى.
"ليلة البيبي دول": ناقش الفيلم شخصية "عوضين الأسيوطي" العائد من العراق بعد الحرب الأمريكية على العراق، حيث تم تعذيبه في سجن أبوغريب خلال تواجده في العراق أثناء الغزو، ما خلق بدوره شخصية كارهة للنظام الأمريكي، وفي محاولة منه للانتقام من وفد أمريكي خلال تواجده في مصر دارت أحداث الفيلم.
من جهتها، أنتجت هوليوود ما يقرب من 30 فيلمًا روائيًا مؤثرًا عن حرب أمريكا في العراق خلال 7 سنوات فقط هي عمر احتلالها للعراق، أبرزهم:
"المنطقة الخضراء Green Zone": تدور أحداث الفيلم خلال الغزو الأمريكي للعراق، بعدما اكتشف ضابط بالجيش الأمريكي أن المعلومات الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل بالعراق خاطئة، قرر الانشقاق عن الجيش الأمريكي في محاولة منه لإيجاد الأسلحة التي يزعمون وجودها بالعراق.
"خزانة الألم The Hurt Locker": من بين الأفلام التي تناولت حرب العراق، وحصل على جائزة أوسكار أفضل فيلم لعام 2009، ودارت أحداثه حول كتيبة من الجيش الأمريكي ذهبت إلى العراق في محاولة منهم لنزع القنابل من الطرقات والأبنية، ومن ناحية أخرى، تناول حياة الجندي الأمريكي وأحداث الحرب على العراق.
"لعبة عادلة Fair Game": يتناول الفيلم قصة عميلة المخابرات الأمريكية التي تم تكليفها بتعقب صفقة يورانيوم مخصب يزعم شراء العراق لها من النيجر، وأثناء تعقبها الصفقة، تقوم الحرب في النيجر ويتوقف بيع الصفقة، وتكتشف بعدها أنه تم ذكر الصفقة من ضمن أسباب الحرب على العراق، فيقوم زوجها وهو كاتب معارض، بكتابة مقال يفضح فيه كذب الإدارة الأمريكية على المواطنين.
"الرجال الذين يحدقون في الماعز The Men Who Stare at Goats": الفيلم يدور في إطار كوميدي حول صحفي يذهب إلى الكويت لتغطية حرب العراق، ولكن يقع أمامه قصة تثير اهتمامه حول برنامج عسكري أمريكي تم إنشاؤه في الثمانينيات، حيث يهدف إلى خلق جنود استثنائيين ذوي قدرات عقلية خارقة ومهارات بارا سيكولوجية منها الرؤية عن بعد والحدس، ويمكنهم القتل عن بعد بأدمغتهم.
تغطية خاصة
"قطعوا الرأس فلم يمت الجسد".. أصدقاء صدام يعودون من جديد لقيادة "داعش"
صدام وبن لادن وسليمان.. "أموات ولكن"
من صدام لـ"داعش".. "الحرب على الإرهاب يؤسس دولة التطرف"
"أسلحة دمار" وأحداث "11 سبتمبر".. شائعات بوش "الكاذبة" لمحاربة "صدام"
صدام حسين.. حينما شنق "مهيب الركن" مرتين
مصريون يسترجعون ذكرياتهم بالعراق.. "أيام عبدالناصر كنا هناك أسياد"
بعد 8 سنوات.. آخر كلمات صدام حسين "النبوءة تتحقق"
بروفايل| صدام حسين.. الديكتاتور الذي أحبه العرب