«يوسف»: إذا استمر اضطهاد النوبيين سنلجأ للأمم المتحدة للحصول على حقنا

كتب: محمد الخولى وعبدالله مشالى

«يوسف»: إذا استمر اضطهاد النوبيين سنلجأ للأمم المتحدة للحصول على حقنا

«يوسف»: إذا استمر اضطهاد النوبيين سنلجأ للأمم المتحدة للحصول على حقنا

أكد هانى يوسف، المنسق العام للاتحاد النوبى العام بأسوان، رفض النوبيين تقديم الأكفان كحل للأزمة، متهماً اللواء مصطفى يسرى، محافظ أسوان، واللواء حسن السوهاجى، مدير الأمن، مع ائتلاف القبائل العربية، وكذلك شيخ الأزهر، بالتسبب فى إشعال الأزمة. وانتقد «يوسف» رأى شيخ الأزهر، الذى يعد المرجع الإسلامى الأول بصفته شيخاً للأزهر الشريف، الداعم لحمل الأكفان، مؤكداً أن ذلك يعنى إذلال النفس النوبية. وكذلك حمّل الأحداث للبيان الصادر عن القبائل العربية بمصر، الذى جاء فيه أن «بنى هلال» قاموا بما عليهم وأن «الدابودية» هم المقصرون. وأضاف «يوسف» أن الثقافة النوبية بشكل عام لا يوجد بها حمل الكفن، ولا القتل والثأر؛ فإننا مسالمون وطبيعتنا الطيبة هى التى تحتم علينا ذلك، فمن غير المعقول أن تكون بداخلنا مسألة الثأر التى ينتظر فيها أصحاب الدم القاتل ويقومون بقتله ولو بعد عشرات السنوات فهذا ليس بعقل، وإننا لن نوافق على تقديم الكفن، ومن غير المعقول أيضاً أن تكون هناك دولة فى العالم «محترمة»، على حد قوله، تغض الطرف عن قطاع من شعبها وتقول لقطاع آخر من شعبها أن يحمل الأكفان؛ لأن هذا إذلال من الدولة للنوبيين، وقد قال مدير الأمن لمجموعة من النوبيين أن يقدموا 6 من النوبيين لحمل الكفن، كما أن رئيس لجنة النوبة الماضية التى تتفاوض حاول إقناع الشباب النوبى بتقديم الكفن للهلالية ولكنهم رفضوا، ومدير الأمن قال إنكم مهددون بالقتل بمن فيهم «أنا». وقال: لازم ترضوا بالكفن.[FirstQuote] وقال «يوسف»: النوبيون قدموا 3 حلول لهذا الأمر وإنهاء الأزمة بين «الدابودية» و«الهلالية»، الأول: استعدادنا دفع الدية فى القتلى الـ6 بالرغم من أنهم من بدأوا القتل، والمعروف أن البادى أظلم، والحل الثانى هو أننا طالبنا بأن يكون تقديم الكفن متبادلاً من الطرفين بحيث يقدم النوبيون 15 كفناً، والهلالية يقدمون 9 أكفان، والحل الثالث والأخير والمهم جداً هو أن يقوم المشير السيسى، رئيس الجمهورية، بالتدخل فى الموضوع؛ لأنه أفضل حل، حيث إنه تدخل بين المستشار مرتضى منصور والكابتن شوبير. وأكد «يوسف» أن الأمن صنع القبائل العربية بعد الثورة حتى يفضوا اعتصام النوبيين أمام مبنى ديوان عام المحافظة، والأحداث الأخيرة والبيان الخاص بالقبائل العربية فى القاهرة أشعلت الأمور من جديد وأعطت الفرصة لبنى هلال أن يفعلوا ما فعلوا، كما أن لجنة المصالحة التى يحتكم لها الطرفان النوبى والهلالى هى من القبائل العربية بنسبة تتجاوز الـ90%، ونحن متأكدون أن الكوبانى غير مقصود؛ لأنه ليس طرفاً فى الأحداث الماضية، حتى إن الهلالية أرادوا قتل النوبيين ولم يقصدوا الكوبانى، ولكنه ذو بشرة سمراء مثلنا، ومقتل النوبى والكوبانى إنما هو استهداف للنوبيين عامة وليس لقبيلة الدابودية فقط، ولازم الرئيس السيسى يتدخل بشخصه لأنه راجل أمنى ويقرأ بين فى السطور حتى لا تتطور الأمور لاستهداف النوبيين فى كل مكان، وحتى لا يقوم أحد بتدويل القضية النوبية ونحن نترك الفرصة للمشير لقراءة الوضع ليجد الحل السريع والحاسم، وإننا الآن لا نطالب بالعودة لأراضينا لأننا ننتظر من خلال مجلس النواب سن قوانين لما جاء فى الدستور من عودة النوبيين لأراضيهم خلال الـ10 سنوات، ولكن إذا استمر الوضع على ما نحن عليه هيتفتح ملف النوبة بأكمله، إن الوضع الحالى هو تمييز عرقى ومحاولة لإذلال النوبيين وسنقدم ملفاً للأمم المتحدة كأقلية وسيتحول الموضوع لأزمة دولية. الأخبار المتعلقة الهلالية والدابودية.. أزمة الطريق المسدود «الطب الشرعى»: 25 طعنة فى الصدر والبطن قتلت الضحيتين «فتنة» لم يفلح معها «أزهر» ولا «كنيسة» ولا حتى «رمضان» المتحدث الإعلامى لـ«بنى هلال»: «الدابودية» تتحمل مسئولية تجدد الفتنة ساعات الغضب فى «الكوبانية»: شباب القرية حاولوا الثأر ليلاً وشيوخ القبائل منعوهم «بدرى»: حل الأزمة فى يد والد عبدالعزيز باعتباره «ولى الدم» «الوطن» تحقق: «عزومة دخان» تقتل «المصالحة»