المتحدث الإعلامى لـ«بنى هلال»: «الدابودية» تتحمل مسئولية تجدد الفتنة

المتحدث الإعلامى لـ«بنى هلال»: «الدابودية» تتحمل مسئولية تجدد الفتنة
حمَّل أشرف الهلالى، المتحدث الإعلامى باسم قبيلة بنى هلال فى مصر، قبيلة الدابودية المسئولية الكاملة عن انفجار الأحداث من جديد بسبب عدم قبولها للصلح واستفزاز مشاعر شباب «بنى هلال» بنشر صور قتلى المجزرة الأولى على مواقع التواصل الاجتماعى. وقال «الهلالى»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الأزمة بين «الدابودية» و«بنى هلال» لن تنتهى إلا بحل جذرى بعيداً عن المعالجات الأمنية الخاطئة التى كانت سبباً فى اشتعال الأزمة مرة أخرى. وأكد «الهلالى» أنه بالرغم من تنازل أبناء «بنى هلال» عن فكرة حمل مقدمى «القودة» على «عربات كارو» بعد ضغط متواصل من مجلس القبائل العربية، فإن ذلك لم يشفع لدى «الدابودية» لقبول فكرة الصلح عن طريق «القودة» فقط، بحجة أنهم ليسوا صعايدة أو عرباً ولا يؤمنون بفكرة المجالس العرفية أو «القودة». وحمَّل «الهلالى» مدير أمن سابقاً ينتمى إلى قبيلة الدابودية مسئولية اندلاع الأحداث مرة أخرى حيث عقد مؤتمراً لأبناء النوبة، حثهم فيه على عدم قبول شروط الصلح مع «بنى هلال» وعدم قبول فكرة «القودة» التى أقرتها لجنة الصلح التى قبل بها الطرفان وشكلها شيخ الأزهر، متحججاً بأن أبناء النوبة لا يؤمنون بالجلسات العرفية وغير مقتنعين بفكرة «القودة»، مفضلاً أن يكون هناك قصاص عادل بعيد عن الجلسات العربية. وأكد «الهلالى» أن هناك اجتماعاً عقد أمس بمدينة الأقصر ضم عدداً من قيادات قبيلة بنى هلال فى الأقصر وقنا وأسوان قُدم خلاله اعتذار لأبناء قبيلة «الكوبانية» بعد أحداث القتل التى تمت أمس، مشيراً إلى أن «بنى هلال» سيقبلون أى حكم يصدر من لجنة المصالحات بخصوص أحداث أمس، معللاً لما حدث أمس بأنه نتيجة ضغوط نفسية تعرض لها شباب «بنى هلال» بعد أن فقدوا الأمل فى أن تنصفهم الدولة أو لجنة المصالحات، متوقعا ألا يتوقف الأمر عند أحداث أمس إن لم يسعَ الجميع إلى إنهاء الأزمة. واختتم «الهلالى» حديثة بأن قبيلة بنى هلال جزء من النسيج الوطنى، وتهمها المصلحة العليا للوطن، وسيقبلون بأى حلول تحفظ لأبناء «بنى هلال» حقوقهم، مشيراً إلى أن قيادات القبيلة فى حالة اجتماع دائم من أجل إنهاء هذا الملف الشائك.
من ناحية أخرى، قال بيان صادر عن لجنة متابعة الملف النوبى، على خلفية الواقعة الأخيرة التى قُتل فيها شابان، بأن الأزمة وصلت إلى منحنى رهيب، مشددين على أن أسوان كلها دخلت فى معارك القتل والحرق والتمثيل بالجثث على أساس الهوية العرقية. وحمل البيان المسئولية لكل من محافظ أسوان ومدير الأمن، ولجنة المصالحة، وطالب بإقالتهم، مشيراً إلى أن لجنة المصالحة منحازة وكارهة للنوبيين.
الأخبار المتعلقة
الهلالية والدابودية.. أزمة الطريق المسدود
«الطب الشرعى»: 25 طعنة فى الصدر والبطن قتلت الضحيتين
«فتنة» لم يفلح معها «أزهر» ولا «كنيسة» ولا حتى «رمضان»
ساعات الغضب فى «الكوبانية»: شباب القرية حاولوا الثأر ليلاً وشيوخ القبائل منعوهم
«بدرى»: حل الأزمة فى يد والد عبدالعزيز باعتباره «ولى الدم»
«يوسف»: إذا استمر اضطهاد النوبيين سنلجأ للأمم المتحدة للحصول على حقنا
«الوطن» تحقق: «عزومة دخان» تقتل «المصالحة»