رئيس الوزراء ووزير الداخلية يتوجهان إلى أسوان لاحتواء الأزمة

رئيس الوزراء ووزير الداخلية يتوجهان إلى أسوان لاحتواء الأزمة
توجه رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، أمس، إلى محافظة أسوان، يرافقه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، واللواء سيد شفيق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، لاحتواء الأزمة بين قبيلتى «الهلايل» و«الدابودية»، وقالت وزارة الداخلية، فى بيان صادر عنها أمس، إن الأجهزة الأمنية ثكثف من جهودها لاحتواء الأزمة بين النوبيين والهلايل من خلال التواصل مع مشايخ وعواقل القبائل وعمداء العائلات بعد ارتفاع عدد القتلى بين الجانبين إلى 20 قتيلاً وإصابة 12 آخرين بإصابات بالغة بعد حدوث مشاجرة بين طلبة ينتمون إلى منطقة النوبة وآخرين من قبيلة الهلايل، بسبب معاكسة إحدى الفتيات، وقيام الطرفين بكتابة عبارات مسيئة ضد بعضهما، وتمكنت قوات الشرطة من الفصل بينهم، ومن خلال التنسيق مع القيادات الشعبية وكبار العائلات من الطرفين تم احتواء الموقف، وأثناء عقد جلسة عرفية بمنطقة غرب السيل حدثت خلالها مشادة تطورت إلى مشاجرة تبادلوا فيها إطلاق الأعيرة النارية، ما أسفر عن وفاة 4 وإصابة 9، وتمكنت قوات الشرطة من ضبط 3 من المتهمين. وقالت وزارة الداخلية إن المعركة تجددت بين الجانبين وتبادل الطرفان إلقاء زجاجات المولوتوف وإطلاق الأعيرة النارية، ما تسبب فى وفاة 16 وإصابة 3 من الطرفين واحتراق عدد من المنازل، انتقلت القوات وحالت دون تفاقم الأحداث، وتم الدفع بتعزيزات أمنية للحيلولة دون تجدد الاشتباكات فى ظل اقتراب وتجاور مساكن الطرفين. وأشار البيان إلى أن أجهزة الأمن تكثف جهودها مع القيادات الشعبية وكبار عمداء العائلات لاحتواء الأزمة، وأنه خلال الساعات المقبلة سيتم الإعلان عن جلسة صلح بين الجانبين.
الأخبار المتعلقة:
مجزرة أسوان.. «قتل جماعى» وحكومة «هاربة»
هدوء بمنطقة المذبحة «والمدارس تغلق أبوابها» والجيش يعاون الشرطة
الجيش يدفع بتشكيلات قتالية للفصل بين القبيلتين
«الدابودية والهلايل».. تاريخ النوبيين وأبناء بنى هلال يهدده «العنف والدم»
انتشار السلاح الآلى فى أسوان وراء المجزرة
«بنوهلال».. تاريخ من الحب والحرب من أجل «السياسة»
حجاج أدول: إهانة أهالى النوبة بدأت تؤثر فى الشخصية النوبية المسالمة