حكاية من قصر رئاسي| "رأس التين".. بناه محمد علي وانتهت فيه الملكية
حكاية من قصر رئاسي| "رأس التين".. بناه محمد علي وانتهت فيه الملكية
- قصر رأس التين
- البحر المتوسط
- أقدم القصور بمصر
- الحاكم محمد على
- الأسرة العلوية
- اليخت الملكي المحروسة
- ميناء رأس التين
- القصور الرئاسية
- القلاع المحصنة
- الطراز الأوروبي
- الجاليات الأجنبية
- الملك فاروق الأول
- الملك فؤاد
- قصر رأس التين
- البحر المتوسط
- أقدم القصور بمصر
- الحاكم محمد على
- الأسرة العلوية
- اليخت الملكي المحروسة
- ميناء رأس التين
- القصور الرئاسية
- القلاع المحصنة
- الطراز الأوروبي
- الجاليات الأجنبية
- الملك فاروق الأول
- الملك فؤاد
على مساحة شاسعة من البحر المتوسط، احتل بمبانيه البيضاء الملكية الفخمة، موقعا متميزا يجذب انتباه الجميع، لتضم جدرانه التي تعدّ من أقدم القصور بمصر، أحداثا لم تشهدها غيره، من كونه القصر الوحيد الذي شهد وعاصر قيام أسرة الحاكم محمد على بالبلاد، التي استمرت لما يقرب من 150 عاما، وهو نفس القصر الذي شهد غروب حكم الأسرة العلوية عن مصر، بأن تم خلع الملك السابق فاروق، ليرحل منه على متن اليخت الملكي المحروسة من ميناء رأس التين.
"القصور الرئاسية"، ربما لم يتسنَ إلا لفئة قليلة زيارة تلك القلاع المحصنة بمختلف دول العالم، التي شهدت جدرانها العديد من الأحداث المهمة، في تاريخ البلدان من تحديد مصائر شعوب واختلافات واتفاقيات سرية، لتصبح شاهدًا على أمور لم تُروى من قبل، تحملها في طياتها بين الرسوم والنقوش المعمارية المتميزة، ولذلك فلكل قصر رئاسي حكاية خاصة، ستتناولها "الوطن" ضمن سلسة "حكاية من قصر رئاسي"، خلال الفترة المقبلة.
قصر رأس التين بالإسكندرية.. من أقدم القصور الملكية بمصر، وأحد أشهر معالمها التاريخية، قرر محمد علي بناءه عام 1834، واستغرق تشييده 11 عاما، حيث انتهي في 1845، ولكن أعمالا تكميلية وإنشاء أجنحة إضافية ظلت قائمة به لحين افتتاحه رسميا عام 1847، واستعان فيه بمهندسين أجانب منهم المهندس الفرنسي سيريزي بك، وروميو والمسيو ليفرويج، وتم بناءه على الطراز الأوروبي الشائع في الإسكندرية حينذاك، لكثرة الجاليات الأجنبية الموجودة بها، وصمم بالبداية على شكل حصن، بحسب موقع "الملك فاروق الأول".
ترجع تسمية القصر لكثرة أشجار التين التي كانت موجودة بوفرة في تلك المنطقة، وتم أتخاذه مقرا صيفيا للحكام على مر العصور، لذلك كان يعدّ من أهم القصور الملكية حينذاك.
لم يتبقَ من القصر القديم حاليا سوى الباب الشرقي الذي أدمج في بناء القصر الجديد، حيث أعيد بناؤه مرة أخرى في عصر الملك فؤاد، على طراز يتماشى مع روح العصر الحديث، وتم تكليف أربعمائة ألف جنيها، وأصبح مشابها لقصر عابدين، ويتكون من 6 أعمدة جرانيتية تعلوها تيجانا مصرية، تحمل عتبا به سبعة دوائر على هيئة تاج من النحاس، كتب بداخلها بحروف نحاسية آية قرآنية وكلمات مأثورة عن العدل مثل "العدل ميزان الأمن"، و"حسن العدل أمن الملوك"، و"العدل باب كل خير"، و"اعدلوا هو أقرب للتقوى"، كما يوجد بجوارهم تمثالا لأسدين، وتتوسطهما كتلة رخامية بها طيور ودروع ونسران متقابلان، وكتب بوسطها اسم "محمد علي"، وكان يوجد به حمام سباحة له بهو مغطى بالزجاج، أما الدور الأرضي فيوجد به صالون الحرملك ذو الأبهة والعظمة وأجنحة الخدم والحاشية، ثم القاعة المستديرة، حيث وقع الملك السابق فاروق وثيقة تنازله عن العرش.
- قصر رأس التين
- البحر المتوسط
- أقدم القصور بمصر
- الحاكم محمد على
- الأسرة العلوية
- اليخت الملكي المحروسة
- ميناء رأس التين
- القصور الرئاسية
- القلاع المحصنة
- الطراز الأوروبي
- الجاليات الأجنبية
- الملك فاروق الأول
- الملك فؤاد
- قصر رأس التين
- البحر المتوسط
- أقدم القصور بمصر
- الحاكم محمد على
- الأسرة العلوية
- اليخت الملكي المحروسة
- ميناء رأس التين
- القصور الرئاسية
- القلاع المحصنة
- الطراز الأوروبي
- الجاليات الأجنبية
- الملك فاروق الأول
- الملك فؤاد