"سواق الأوتوبيس" يصل إلى محطته الأخيرة ملفوفاً بعلم مصر

كتب: إيمان بسطاوى

"سواق الأوتوبيس" يصل إلى محطته الأخيرة ملفوفاً بعلم مصر

"سواق الأوتوبيس" يصل إلى محطته الأخيرة ملفوفاً بعلم مصر


{long_qoute_1}

شيّع الشعب المصرى، الفنان الكبير نور الشريف، إلى مثواه الأخير، بجنازة حاشدة أقيمت ظهر أمس الأربعاء، وقدّر عدد المشاركين فيها بما يزيد على 4 آلاف شخص، وخرجت من مسجد الشرطة بأكتوبر، ليُدفن فى مقابر الأسرة بطريق الواحات ملفوفاً بعلم مصر.
وتوافد عدد كبير من الفنانين والإعلاميين على الجنازة، رغم ارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى أسرة الفقيد الفنانة بوسى وابنتيها «مى» و«سارة»، اللائى كن فى مقدمة المشيعين، رغم أنهن كن فى حالة انهيار أفقدهن القدرة على الكلام.
وأقيمت الجنازة وسط وجود أمنى مكثف، نظراً لإقامتها فى مسجد الشرطة، وحرص الفنان عادل إمام على الوجود مبكراً، بصحبة ابنيه محمد ورامى إمام، كما أجّل عادل إمام زفاف نجله «محمد»، حداداً على نور الشريف، كما انفعل عادل إمام على المصورين، قائلاً «إحنا فى جنازة مش فى فرح»، وحضر الفنان أحمد السقا، الذى علق هو الآخر قائلاً «سيبونا نحزن»، ووجّه إمام المسجد اللوم لعدد من المصورين، بسبب الضوضاء التى سبّبوها قبل صلاة الجنازة، وطالبهم بالصمت لإقامة الصلاة.
وشهدت الجنازة حضور د. أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية، الذى طلب من وسائل الإعلام والحضور عدم التدافع، وتسهيل خروج الجثمان بعد الصلاة عليه، وشارك فى الجنازة أيضاً الفنانون محمود عبدالعزيز وكمال أبورية، ومحمود ياسين، ومجدى كامل، وسامح الصريطى، وشريف رمزى، وأحمد بدير، وفاروق الفيشاوى، ويحيى الفخرانى، وأحمد عبدالوارث، وماجدة زكى، ورانيا فريد شوقى، وسمية الخشاب، وإلهام شاهين، ورجاء الجداوى، وميرفت أمين ودلال عبدالعزيز، ومحمد رياض، وعزت العلايلى، وسمير صبرى، وفتوح أحمد ومحمد الصاوى، وعدد كبير من المخرجين والكتاب من بينهم مدحت وجمال ومحمد العدل، وشريف عرفة، ومروان حامد، ومحمد عبدالعزيز، وعمر عبدالعزيز، ومحمد النجار، وهانى مهنى، والمخرج محمد النجار، والمخرج المسرحى جلال الشرقاوى، ومن السياسيين عبدالحكيم جمال عبدالناصر وحسام بدراوى.
فى الوقت الذى تقدّم فيه عدد من جيل الشباب صلاة الجنازة بالمسجد، من محبى وعشاق الفنان نور الشريف، من بينهم أحمد السقا، وحسن الرداد، وعمر يوسف، وعلاء مرسى، وأحمد رزق، والمطربة غادة رجب، وياسمين الجيلانى، بينما حرص المخرج أمير رمسيس، وإدوارد، والأب بطرس دانيال، على الوقوف وراء المصلين لحين الانتهاء من الصلاة لتشييع جثمان الفقيد.
كما حرص عدد من الفنانين المعتزلين على الحضور، من بينهم الفنانات سهير رمزى، وشهيرة، ونورا وغيرهن، ومن بين الإعلاميين حضر محمود سعد، وطارق علام، ومصطفى بكرى وإبراهيم الكردانى.
وبعد بدء تحرك النعش، رفض الفنان حسن الرداد ترك نور الشريف فى آخر لحظات تشييع جثمانه، واستقل السيارة التى تحمل الجثمان إلى مثواه الأخير، وقبل مغادرة السيارة استوقفتها مى نور الشريف لتجلس بجانب جثمان أبيها.


مواضيع متعلقة