نجيب ونور.. الولى والدرويش

نجيب ونور.. الولى والدرويش
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو
{long_qoute_1}
«أنا من مريدى نجيب محفوظ».. هكذا نصَّب نور الشريف «محفوظ» ولياً، ووضع نفسه أمامه فى مقام واحد من دراويشه، لم يكن الأمر مجرد تسعة أعمال روائية، كان فيها «الشريف» ممثلاً لقلم المبدع الكبير، ولكن جمعهما الكثير من الأمور، منذ تجسيد شخصية «كمال عبدالجواد» فى «قصر الشوق»، والتى قال محفوظ إنها تمثله فى فترة شبابه، ونهاية بشهر أغسطس الذى جمع رحيل الثنائى.
كانت بداية التلاقى حين رشحه المخرج حسن الإمام للقيام بدور كمال عبدالجواد، وحينها كان يتمنى «نجيب»، كما أورد فى أحاديث له عن نور الشريف، أن يقوم بتجسيد تلك الشخصية كما وضعها هو بقلمه دون أن يغير فيها، وكانت المفاجأة لـ«نجيب» أن جسدها «نور» أفضل تجسيد ممكن، وبرع الشاب والوجه الجديد فى التمكن من الشخصية على الشاشة.
لم يتوقف التواصل مع نجيب محفوظ عند «قصر الشوق»، ولكن امتد مع ذلك الشاب ضعيف الشخصية، الذى أفسدته والدته بتدليلها حتى انتهى به الحال إلى الفشل فى تكوين أسرة، فى رواية «السراب» التى قدمها المخرج أنور الشناوى عام 1970، ليصفه الناقد الكبير كمال رمزى فى دراسة لأدب نجيب محفوظ: «نور الشريف من أكثر الممثلين الذين جسدوا المهزومين والخاسرين فى أدب نجيب محفوظ».
يمتد الوصال، وتعود الثلاثية لتصل حبل الود بين الثنائى من جديد، يكبر ويشيخ قبل الأوان، ويعود مرة أخرى كمال عبدالجواد، ولكن فى «السكرية»، بشعره الأشيب، وعينيه الزائغتين بعد عشر سنوات من تجسيده للشخصية نفسها فى قصر الشوق، ولكن عاد مصقولاً بخبرات فنان ومبدع أكثر من تلك الموهبة التى برزت فى قصر الشوق.
وفى واحد من أهم الأفلام التى وثقت الحقبة الناصرية وما شابها من ظلم، كان لقاء آخر للثنائى ولكن بشكل مختلف، أمام السندريلا سعاد حسنى، ومن إخراج زوجها على بدرخان، فى رائعة نجيب محفوظ «الكرنك» عام 1975.
ويتكرر تلاقى الثلاثى مرة أخرى، نجيب ونور وعلى بدرخان، وتزينه سندريلا الشاشة، ولكن فى رائعة أخرى توثق مرحلة جديدة من تاريخ مصر، فى فيلم «أهل القمة»، الذى شهد اعتراضاً كبيراً من وزير الداخلية آنذاك النبوى إسماعيل، حتى تدخل السادات وسمح بعرض الفيلم الذى يهاجم بشدة سياسة الانفتاح الاقتصادى التى انتهجها السادات خلال فترة حكمه.
وفى العام نفسه يتجدد اللقاء ولكن مع شخصية «شطا» الحالم بأن يصبح فتوة فى «الشيطان يعظ» أمام الكبير فريد شوقى، الذى يطلب منه أن يراقب وداد، ليتأكد من أخلاقها فيقع فى حبها ويتزوجها ويهرب معها.
لم يتوقف العطاء الذى يقدمه الثنائى للدراما المصرية، حيث قدما ملحمة الحرافيش، فى فيلم حمل اسم «المطاردة»، وبعدها بثلاثة أعوام يعودان ليقدما عملاً آخر ولكنه لم يحظَ بشهرة واسعة، للملحمة نفسها، ولكن حمل اسم «أصدقاء الشيطان»، وبعدها بعام واحد يجسد الشريف رواية «قلب الليل»، وينهى نور الشريف كل ذلك بتجسيد السيرة العاشورية للتليفزيون عام 2002.
وجد «الشريف» فى «محفوظ» أنه أكثر من يستطيع رسم الشخصيات، كما وجد «محفوظ» فى نور الشريف أكثر من يستطيع تجسيد ما رسمه، لدرجة تصل إلى أنه يتماهى مع تلك الشخصية التى رسمها محفوظ، وتختفى شخصيته الحقيقية، تحدث عنه فى حوار نشر بمجلة «آخر ساعة» فى ديسمبر 1980: «إن نور الشريف حينما يمثل لا يكون ذاته وإنما يكون الشخصية التى رسمتها، والحقيقة أنه مثل لى روايات عديدة ودخل فى نسيج العديد من رواياتى مثل قصر الشوق والسكرية والسراب والكرنك وأهل القمة والشيطان يعظ وغيرها لكن إذا بحثنا عن شخصيته الأصلية فلن نجدها».
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو
- الانفتاح الاقتصادى
- الشيطان يعظ
- المخرج حسن الإمام
- تاريخ مصر
- رحلة جديدة
- سعاد حسنى
- شهر أغسطس
- عام واحد
- عرض الفيلم
- أبو