الجيش يسحق رؤوس الإرهاب فى سيناء

الجيش يسحق رؤوس الإرهاب فى سيناء
قال مصدر عسكرى إن القوات المسلحة بدأت، أمس، تنفيذ الخطة الأمنية التى صدق عليها الرئيس عبدالفتاح السيسى لمواجهة الإرهاب فى سيناء، حيث عززت القوات إجراءاتها بمناطق العريش ورفح والشيخ زويد والمناطق الصحراوية المحيطة بها، وداهمت عناصر مشتركة من الجيش الثانى الميدانى والشرطة أوكار اختباء العناصر الإرهابية.
وقصفت طائرات الأباتشى عدة بؤر بقرى الجورة واللفيتات والمهدية والجميعى، جنوب الشيخ زويد، أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين أحدهم من المشاركين فى الهجوم على نقطة كرم القواديس، كما ألقى القبض على 7 من المشتبه بهم، وتدمير 3 مخازن للذخائر والعبوات الناسفة، فيما شنت قوات الصاعقة حملة لتمشيط شوارع القرى، لاصطياد أى عناصر تكفيرية، تحاول الهرب من القصف.
وقالت مصادر مطلعة، إن أجهزة الأمن، رصدت اتصالات هاتفية عبر الأقمار الصناعية وهواتف «الثريا» بين عدد من العناصر المنفذة لمذبحة الشيخ زويد وعناصر إرهابية موجودة بقطاع غزة عقب العملية مباشرة لتبادل التهنئة بنجاح العملية. وأكدت التحريات أن العناصر الموجودة بقطاع غزة طلبوا من المنفذين التوجه للشريط الحدودى تمهيداً لتهريبهم إلى القطاع. كما كشفت التحريات الأولية عن وجود عناصر تابعة لمخابرات دولة أجنبية تواصلت مع مجموعة أنصار بيت المقدس قبل الجريمة بنحو أسبوعين، وأن تلك العناصر هى التى وفرت السلاح المستخدم فى العملية كما دعمت أنصار بيت المقدس بنحو 150 ألف دولار.
وأصيبت سيدتان من البدو، ظهر أمس، إثر انفجار لغم مضاد للدبابات، زرعه إرهابيون بالقرب من منطقة سكنية بقرية الشلاق جنوب الشيخ زويد. ونجا ضابط بمرور العريش، من محاولة إرهابية لاغتياله، وقال مصدر أمنى إن الإرهابيين فتحوا النار على الرائد «أحمد صلاح» أثناء قيادته سيارته بالقرب من حى المساعيد، مضيفاً أن الرائد نجح فى الإفلات من الكمين.
وأفاد مصدر سيادى بمدن القناة وسيناء، أن الأجهزة الأمنية نجحت فى تحديد هوية 8 آخرين من منفذى المذبحة، وقال إن الأجهزة الاستخباراتية، جمعت كذلك معلومات مهمة تثبت أن حركة حماس وفرت ملاذاً آمناً لمجموعة من المنتمين لـ«داعش» داخل غزة، تسللوا للبلاد فجر يوم المذبحة، وشاركوا فى الهجوم.
وحذرت مصادر قريبة من التنظيمات المسلحة، من أن «أنصار بيت المقدس»، سينقل نشاطه قريباً إلى جنوب سيناء، وتنفيذ عمليات إرهابية لضرب السياحة. وأوضحت المصادر أن التنظيم يتراوح عدد أعضائه بين 700 و1000، يتدرب معظمهم فى الخارج فى معسكرات داعش. وشكلت وزارة الداخلية لجاناً فنية لبحث احتياجات الشرطة والقوات المشاركة فى عملية تطهير سيناء، من الأسلحة والمعدات المتطورة المطلوب استيرادها من الخارج، وتحديد أوجه القصور وطرق تلافيها.
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الفلسطينية، عزام الأحمد، أمس، أحقية مصر فى إقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزة لتحقيق الأمن. جاء ذلك فى تصريحات أمس على هامش اجتماعات البرلمان العربى بمقر جامعة الدول العربية، فيما قال مسئول فى «حماس»، لوكالة «الأناضول» التركية، إن اللجنة التى شكلتها الحركة، لم تتوصل إلى دليل يثبت الاتهامات التى أوردتها وسائل إعلام مصرية بتورط فلسطينيين من غزة فى تنفيذ المذبحة.
ملف خاص:
«أعلام داعش» ترفرف فى غزة.. والتنظيم يقيم عزاءً لأحد مقاتليه فى القطاع
«فاضل» أنجب «أحمد» بعد 17 عاماً من الانتظار ثم استشهد ابنه فى مذبحة «كرم القواديس»
أحزاب وقوى سياسية تطلق اليوم «الجبهة الوطنية لمواجهة الإرهاب»
الجيش يصطاد 12 إرهابياً بينهم 2 من منفذى «المذبحة»
«أحمد»: «أنا رايح بكرة على الجيش أتجند وسط إخواتى»
«السيسى» يصدر قراراً بقانون: الجيش يشارك الشرطة فى تأمين المنشآت
مصدر سيادى: مشاركة القوات المسلحة الشرطة في تأمين المنشآت يتيح لعناصر الجيش حق «الضبطية القضائية»
قانونيون: يحقق الردع العام.. والإحالة إلى القضاء العسكرى بها «شبهة» عدم دستورية