«أحمد»: «أنا رايح بكرة على الجيش أتجند وسط إخواتى»

كتب: شيرين أشرف

«أحمد»: «أنا رايح بكرة على الجيش أتجند وسط إخواتى»

«أحمد»: «أنا رايح بكرة على الجيش أتجند وسط إخواتى»

«أنا رايح بكره على الجيش أتجند وسط إخواتى»، أصبح مقطع الأغنية جزءاً أصيلاً من يومياته، يدندن به من آن لآخر، ما يستفز والدته التى تنهره «مستعجل على إيه يا ابنى، أنا قلبى واكلنى عليك فى اللى بيحصل ده»، فيواصل غناءه وهو يرد عليها «العمر واحد والرب واحد وبلدنا عايزانا». أعد أحمد عبدالرازق عدته، حزم حقائبه وودع أصدقاءه، ففى الغد يبدأ أداء الخدمة العسكرية، وسط تحذيرات الأسرة والأصدقاء ودعائهم له «ربنا يسترها معاك وترجع لنا بالسلامة»، ووسط تفاؤله «لو رجعت أبقى أديت واجبى، ولو مت هابقى شهيد وربنا راضى عنى». غصة وشعور بالضيق والخوف يلاحق الشاب كلما سمع عن حادث إرهابى، حالة مؤقتة يستفيق منها على شعور عارم بالغضب، ورغبة جامحة فى الانتقام «محدش بياخد أكتر من نصيبه، هو أنا أطول أكون شهيد من أهل الجنة، أنا داخل الجيش وعارف إنى ممكن أموت فى أى وقت، بس الأهم أقدر أحمى بلدى». يتذكر «أحمد» طفولته، ومدى سعادته بالبدل العسكرية التى كان يتلقاها من والديه، يندم على عدم إكماله دراسته الجامعية والالتحاق بكلية الشرطة «معايا دبلوم صنايع ونفسى يبقى ليا دور فى البلد، ومبسوط إنى جه اليوم اللى هلبس فيه البدلة العسكرية وأنا فى الجيش بجد».