وزير الأوقاف يرد: لست سلفياً ولا إخوانياً.. بل أزهرى وسطى

كتب: وائل فايز ومحمود عبدالرحمن

وزير الأوقاف يرد: لست سلفياً ولا إخوانياً.. بل أزهرى وسطى

وزير الأوقاف يرد: لست سلفياً ولا إخوانياً.. بل أزهرى وسطى

أكد الدكتور طلعت عفيفى، وزير الأوقاف، أن كل ما يتردد عن ترجمة قراراته بأنها تصب فى اتجاه سلفنة وأخونة الدعوة بالأوقاف أمر عارٍ تماماً من الصحة، لافتاً إلى أنه يسعى إلى تطهير الوزارة من الفساد الذى لحق بها طيلة العقود الماضية، وتجديد دمائها، بغض النظر عن انتماء من يعملون بالوزارة، داعياً إلى ضرورة احتضان الجميع من مختلف التيارات الدينية، تحت سقف «الأوقاف»، شريطة الالتزام بمنهج الوزارة القائم على الوسطية والاعتدال، وهى رسالة الأزهر والأوقاف، مؤكداً أنه رجل أزهرى، لا ينتمى للإخوان أو للسلفيين، رغم أن هذا لا يتعارض مع التعامل مع الجميع. وأشار إلى أنه لن يتوانى لحظة عن محاربة كل الأفكار المتشددة والتكفيرية والشيعية، التى تسىء للإسلام وتضرب استقرار الوطن، وهذا ما سيتم من خلال عقد أول دورة تدريبية للدعاة، خلال أيام، بعدما تم وقف هذه الدورات منذ اندلاع ثورة يناير، لافتاً إلى أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر، وهذا ما بدأت به وزارة الأوقاف فى محاربتها للسلفية المدخلية التى تتبنى أفكاراً تكفيرية، والتصدى للمد الشيعى من خلال تعريف الأئمة بأفكار تلك التيارات وكيفية التصدى لها. ولفت إلى أن كل المناصب الخالية بالوزارة هى لأبناء «الأوقاف» وليس لغيرهم، من خلال إجراء استبيان على المناصب بين العاملين حتى يتم التوصل إلى من يحظون بقبول من هم مشهود لهم بالكفاءة، والسمعة الطيبة، بغض النظر عن انتمائهم. واعترض «عفيفى» على مصطلح «سلفنة» الدعوة، مؤكداً أن هذا غير صحيح، لأن فى مقدمة أهدافه إعادة إنتاج الإمام «الموسوعة»، المطلع على الثقافات والأفكار المختلفة، الذى يمثل الفكر الحر المستنير، لافتاً إلى أن كلمة «سلفنة» أو «أخونة» الدعوة غير مقبولة فى بلد الأزهر الشريف، ضارباً المثل بكل من شيخ الأزهر والمفتى، فكلاهما صوفى ومع ذلك لا يطغى انتمائهما على دار الإفتار أو المشيخة. وفيما يتعلق بوجود نقابتين للدعاة، قال «عفيفى»: «كل نقابة تسعى إلى تحقيق مصالح الدعاة وأتمنى توحيد جهودهم للارتقاء بالدعوة والدعاة»، مشيراً إلى أن الوزارة تحيط بها عدة مشكلات، فى مقدمتها مواجهة الفساد، وتجديد الخطاب الدينى، وتأهيل الدعاة. وأكد «عفيفى» أنه لا يعادى أحداً، لكن لا بد من وضع ضوابط للحفاظ على قدسية المساجد، ووقف المهاترات والشطحات التى يقوم بها البعض، والتنبيه على الطرق الصوفية بذلك، لأن الوسطية تعنى «لا إفراط ولا تفريط».وفيما يتعلق بأزمة الداعية أحمد عبدالمنعم وتحويله لعمل إدارى، بسبب هجومه على الإخوان والسلفيين، قال وزير الأوقاف: «المنبر ليس وسيلة للهجوم على أى تيار أو فريق لمجرد الاختلاف معه، ولا بد من إبعاد المنبر عن الأهواء والإنتماءات الشخصية، فلا يصح أن يتحول لساحة حرب»، مؤكداً أن الشيخ أحمد عبدالمنعم اعترف له بكرهه لكل التيارات، وتم تحذيره من الإساءة لأى تيار أو لأشخاص من على المنبر، لكنه لم يستجِب، وبالتالى تم تحويله لعمل إدارى، فضلاً عن تشكيل لجنة للتحقيق مع «عبدالمنعم» حول اتهامه بأنه من جماعة القرآنيين. أخبار متعلقة: «الأوقاف» سلفية.. برعاية إخوانية «الوطن» ترصد.. «سَلْفنة» الدعوة تبدأ من «الوزارة» الصوفيون يخشون الاضطهاد.. والأئمة متخوفون من سيطرة «غير المؤهلين» على المنابر نقيب «الدعاة المستقلة»: السلفيون سيطروا على الدعوة فى الأوقاف بفضل سياسة الوزير منسق «الدعاة المهنية»: لسنا من «الجماعة».. ونعمل تحت لواء «الأزهر» رجال الدين: «تسييس» خطبة الجمعة أصاب العمل الدعوى بالعوار