«الفجالة».. الأدوات ضحية «الوقود»

«الفجالة».. الأدوات ضحية «الوقود»
أكد تجار الأدوات المدرسية والمكتبية بالفجالة بوسط القاهرة زيادة أسعار جميع الأدوات بنسبة 15%، تشمل الكشاكيل والكراسات والأساتيك والبرايات والأقلام، بسبب ارتفاع أسعار الوقود وما ترتب عليه من زيادة تكاليف النقل، وقالوا إنه لا توجد أى جهة حكومية تنظم عمليات البيع أو تحدد الأسعار، وإن هذا الأمر متروك لهم.
يقول مصطفى أحمد، 23 سنة، بائع أدوات مدرسية بإحدى مكتبات الفجالة: «أسعار الكشاكيل والكراسات زادت بنسبة 15% هذا الموسم، بعد ارتفاع أسعار النقل بنسبة 50%، وبسبب ركود الموسم الماضى استفاد التجار من المخزون المتراكم فى المخازن لبيعه فى بداية الموسم الدراسى، وبالتالى سيستفيد التجار من فارق الأسعار بين العام الماضى والحالى، ومع ذلك زاد سعر الكشكول نحو 15 قرشاً فقط، وتاجر التجزئة يحدد السعر حسب المنطقة التى يوجد بها، الموسم الدراسى بدأ منذ أسبوع تقريباً لكن بشكل بسيط، وستكون ذروة الموسم قبل فتح المدارس».
ويقول باسم السيد، 26 سنة، بائع أدوات مدرسية: «ذروة البيع بدأت بعد 20 أغسطس الماضى وحتى بعد بدء الدراسة بأسبوع واحد، حيث يأتى التجار إلى هنا من معظم المحافظات ليشتروا كميات من الأدوات المدرسية، ويزيد عدد المكتبات فى الفجالة على 50 مكتبة. وتعتبر المنطقة المركز التجارى الأول لبيع الأدوات المدرسية على مستوى الجمهورية، نبيع فقط بالجملة وأقل شىء يتم بيعه 3 دست من الكراس والكشكول، وسعر دستة الكشكول الـ60 ورقة بـ9 جنيهات فقط، وهذا يعنى أن سعر بيع الكشكول للمستهلك العادى نحو 90 قرشاً، أما دستة الكشكول الـ100 ورقة عبارة عن 8 كشاكيل فقط بـ13 جنيهاً»، وأوضح أن أسعار الأدوات المدرسية زادت بعد العيد بشكل ملحوظ.
ويضيف «باسم» قائلاً: «أسعار الأدوات المدرسية الأخرى، مثل الأقلام والبرايات والأساتيك، زادت أيضاً بنسب طفيفة، فسعر دستة الأقلام زاد 50 قرشاً فقط»، ويرجع «باسم» سبب زيادة الأسعار إلى ارتفاع أسعار النقل قائلاً: «كنا بنأجر العربية من المصنع لحد هنا بـ250 جنيهاً، والآن أصبح سعر الانتقال 400 جنيه، وبالتالى نعوض هذا الفارق برفع أسعار الأدوات المدرسية، ولو لم ترتفع أسعار الوقود لبقيت الأسعار كما هى مثل العام الماضى مع ارتفاع طفيف، لأن سعر الورق يزيد كل عام لأن أغلبه مستورد، فى أيام الصيف والإجازات مفيش حد بيعدى من هنا ولا بيبص فى وشنا، وبنفضل برضه فاتحين، كل مكتبة هنا فاتحة 8 بيوت، ومفيش حد بيراقب الأسعار من المحافظة والحكومة، لكن ننسق فيما بيننا الأسعار بشكل ودى، بحيث لا يعرض أحد سعراً أقل من الثانى».
من جانبه، يقول علاء عبدالكريم، تاجر أدوات مكتبية بالفجالة: «الإنتاج المحلى للورق لا يغطى حاجة السوق المصرية، وبالتالى يتم استيراد 90% من هذه الأدوات من الخارج، نبيع فى المحل الأحبار وأوراق الطباعة والتصوير ومستلزمات الكمبيوتر ومعظمها مستورد من الخارج، وهى مرتبطة أكثر بارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصرى، وأسعار المنتجات المصرية لا تقل عن أسعار المنتجات المستوردة سوى قروش بسيطة مع فارق الجودة لصالح المستورد، كما تسببت زيادة أسعار البنزين والسولار فى ارتفاع أسعار كل المنتجات تقريباً»، موضحاً أن نسبة الزيادة بلغت نحو 10% فقط.
ملف خاص
فى عيده.. كاد المعلم أن يكون «مهاجراً»
«محمود» مهدد بالسجن إذا تأجلت الدراسة
«التعليم» تتأهب بمدارس جديدة وخطط للتأمين
«التعليم» تحاول السيطرة على مصروفات المدارس الخاصة
خبراء نفسيون يدعون لـ«المرونة» فى التعامل مع التلاميذ
«التعليم الفنى»: مستعدون لاستقبال الطلاب الجدد
«أبوالنصر»: العام الدراسى الجديد «منزوع السياسة».. والمخالف سيحال لوظيفة إدارية
«الفجالة».. الأدوات ضحية «الوقود»