حكاية إفّيه| «اللى ما هزيت أيام المرحوم فى ليلة دخلتى.. ههزّ دلوقت؟»

حكاية إفّيه| «اللى ما هزيت أيام المرحوم فى ليلة دخلتى.. ههزّ دلوقت؟»
- فيلم حماتى ملاك
- رمضان
- رمضان 2019
- حكاية إفيه
- مواقف كوميدية
- فيلم حماتى ملاك
- رمضان
- رمضان 2019
- حكاية إفيه
- مواقف كوميدية
«كله سلف ودين»، هكذا تدفع الحماة فاتورة تعاملها السيئ مع «صبرى» زوج ابنتها، بعد أن حرضتها على زرع الشك فى قلبها تجاه تصرفاته، حتى لا تأمن جانبه: «الراجل أول ما يحس إن جيبه اتملا يدوّر على واحدة تانية.. لازم تنحِلى وبره أول بأول عشان تضمنيه فى إيدك»، تفعل ذلك مستندة إلى خبرتها الحياتية النابعة من كونها «مدوباهم اتنين»، تقف خارج حجرة الزوجين، وهى تتنصت على شجارهما: «طوبة على طوبة خلى العركة منصوبة»، تتدخل فى المشاجرة، فتصب الزيت على النار، وفى النهاية تغضب الزوجة وتترك المنزل، يحاول الزوج إعادتها فيدعى أنه انتحر، وحين تعود الزوجة باكية، يتخفى فى صورة شبح، ويتسلل لحجرة حماته أثناء الليل: «أنا عفريت صبرى»، ترتعش الحماة: «انصرف»، يرد: «مش هنصرف قبل ما أوريك الويل وسواد الليل مش كفاية خربت بيتى»، يواصل رغبته فى التنكيل بها: «هزّى يا حماتى»، تُصعق السيدة وهى ترى شبح زوج ابنتها: «اللى ما هزّيت أيام المرحوم فى ليلة دخلتى.. ههزّ دلوقت؟»
سلسلة من المواقف الكوميدية تتخلل العمل الذى يناقش قضية اجتماعية، أخرجه وكتب قصته عيسى كرامة عام 1959، ومنحه اسم «حماتى ملاك»، ولعب بطولته إسماعيل ياسين ومارى منيب ويوسف فخر الدين، تنبع الكوميديا من استعانة خادمة المنزل بخطيبها «خميس» الحانوتى، ومعه مساعده الأخنف «غزال» لتغسيل الميت وتكفينه، باعتباره مات بالفعل، ولأن «خميس» حديث عهد بالمهنة، حيث افتتح للتو دكانه باسم «حانوتى زورونى كل سنة مرة»، فإنه يرتكب عدداً من الحماقات بمعاونة «غزال»، تبدأ بحلاقة ذقن المتوفى بسلاح أبيض، ومحاولة تغسيله بمياه باردة فى عز الشتاء، ثم تكليف «غزال» بحراسته حتى لا يهرب، وحين يعود الحانوتى ليتفقد الوضع يجد فم «غزال» ملوثاً باللون الأحمر فيبادره: «إنت يا واد سهّيتنى وكلت المتوفى؟»، يرد «غزال» الألثغ فى حرفى اللام والراء: «لا والنبى يا معنمى إن شالله أطفحه بالسم ما دقته»، يعاود «خميس» السؤال: «أمال إيه الدم اللى على بقك ده؟»، يجيب «غزال» باسماً: «دى منبى يا معنمى.. منبى».