تواصل مع لوحات "عاش هنا" عبر تطبيق "Qr" على هاتفك

كتب: شيماء عادل

تواصل مع لوحات "عاش هنا" عبر تطبيق "Qr" على هاتفك

تواصل مع لوحات "عاش هنا" عبر تطبيق "Qr" على هاتفك

قبل قليل دشنت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، مشروع "عاش هنا" من مقر الجهاز القومي التنسيق الحضاري صاحب فكرة تدشين لوحات معدنية تضم ملذات مختصرة عن إسهامات ومبدعين مصريين في المجالات السياسية والاقتصادية والدينية والفنية وغيرها.

المشروع بدأ في عام 2017 وتم تنفيذ عدد من اللوحات ووضعها على عقارات المشاهير والمبدعين المصريين جذبت ولفتت أنظار العديد من المواطنين الذين تسابقوا على التقاط صور فوتوغرافية لهم مع اللوحات المعدنية دون أن يعلموا أن اللوحات المعدنية الا تضم ملذات مختصرة عن أصحابها ما هي إلا بوابة لموسوعة كبيرة من المعلومات يمكن الدخول إليها من خلال تحميل تطبيق "QR" على الهاتف المحمول وإجراء مسح إلكتروني للوحة المعدنية للتصفح من على هاتفك كل المعلومات والأعمال الفنية الخاصة بالمبدع صاحب اللوحة.

طريقة أخرى أتاحها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء لمعرفة كل المعلومات الخاصة بصاحب اللوحة المعدنية وهي الدخول على الموقع اﻹليكتروني للمشروع "lived here" يتضمن جميع المعلومات الخاصة بالشخصيات وروابط لأعمالها واسهامتها.

«نحن بصدد الانتهاء من 200 لوحة ذكية من مشروع (عاش هنا) في القاهرة والجيزة بنهاية 2018».. هذا ما أعلنه المهندس محمد أبوسعدة، رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، في تصريحاته الخاصة لجريدة " الوطن "موضحًا أن المشروع يستهدف وضع لوحات معدنية على المباني التي عاش بها المبدعون في مجالات الفن والسياسة والاقتصاد والأدب ورجال الدين، وتضم لمحات مختصرة عن إسهاماتهم.

وأشار رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إلى أن اختيار الشخصيات تم من خلال لجنة علمية مكونة من الدكتور عماد أبوغازى، والدكتور خالد عزب، والدكتور محمد عفيفي، والدكتور ياسر منجي، والدكتور طارق والي، والدكتور خالد الخميسي، والشاعر أحمد عنتر مصطفى، والراحل على أبوشادي (قبل وفاته)، مشيرًا إلى أنه بعد الاتفاق على اسم الشخصية يتم إعداد بحث معمّق عن الأماكن التى عاشت بها، والمكان الذى عاشت فيه أكبر فترة فى حياتها.

"لدينا عدد من التحديات"، قال "أبوسعدة" إن أهمها عدم تحديد الأماكن التي عاشت بها بعض الشخصيات، لندرة المعلومات، أو لهدم المنزل، كاشفاً عن أن المشروع سيتم تطبيقه فى الإسكندرية لاحقًا.


مواضيع متعلقة