«التليفونات» دخلت «ابنى بيتك».. و«الصرف» خرج من الخدمة

«التليفونات» دخلت «ابنى بيتك».. و«الصرف» خرج من الخدمة
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو
طوال 4 أعوام، ظل سكان المدينة المهمّشة منذ إطلاق مشروع «ابنى بيتك» فى 2009، يردّدون مطلبهم بإدخال كابلات الهواتف الأرضى وألياف الاتصالات، ومع تحقّق مطلبهم فقدوا كثيراً من الخدمات التى حصلوا عليها بعد معاناة من صرف وكهرباء، خلال حفر عمال المقاول التابع لـ«المصرية للاتصالات» لمد كابلات التليفون، وكانت الخسائر كبيرة وضخمة. وتحولت فرحة السكان بدخول التليفون إلى مأساة بعد تدمير الصرف الصحى.
{long_qoute_1}
لم يعد الأمر على ما يرام، حسب «محمد كريم»، الشاب الذى يعمل مهندساً ميكانيكياً بمنطقة أبورواش، وأثناء عودته إلى منزله بالمنطقة الثانية شاهد ما أفزعه: «لاقيت الرمل بتاعى بيردموا بيه الحفر، وأسلاك عمدان الكهرباء مقطوعة، والصرف ضارب ومالقتش العمال». الشاب العشرينى الذى جاهد مع سكان «ابنى بيتك» لتخرج المدينة للنور، عاد الظلام إليها مرة أخرى. وتابع: «كل لما نخطى خطوة قدام الإهمال يرجعونا 10 لورا»، مشيراً إلى أنه لم يكتمل أسبوع على قرار «المصرية للاتصالات» بإدخال الكابلات إلى المنطقة، ومعه تجدّدت الكوارث: «اللودر وهو ماشى شال غطا البلاعة، وآلات الحفر اللى بيستخدموها تسبّبت فى انسداد المواسير، والصرف غرّق بيوت كتير».
الكارثة التى طالت أيضاً «أحمد فتحى»، الذى يعمل محاسباً بأحد البنوك، ويقول: «عايشين ومش عايشين، بلد الإهمال فيها أكتر من الإنجازات»، مضيفاً أن غياب الرقابة والمتابعة يتسبب فى سوء الأحوال وإهدار المال العام: «مواسير المياه اتخرمت، والأسفلت لم تمر عليه سوى أيام قليلة، وبدأ الحفر فى الشوارع كأنه لم يكن».
القوات المسلحة صارت طوق النجاة مع كل أزمة، وهو ما أكده ائتلاف «ابنى بيتك» الذى يضم عدداً من ممثلى الأهالى، وطالب بإشراف القوات المسلحة على استكمال مرافق وخدمات المشروعات فى المدينة، فيقول «أحمد حسن»، عضو الائتلاف، إن ما يحدث بالمدينة إهدار صريح وواضح للجهود والمال العام. وتابع «فى ظل غياب المراقبة والجدية، ياريت الجيش يساعدنا فى اكتمال المدينة وإدخال المرافق ووضع جدول زمنى».
طوال 4 أعوام، ظل سكان المدينة المهمّشة منذ إطلاق مشروع «ابنى بيتك» فى 2009، يردّدون مطلبهم بإدخال كابلات الهواتف الأرضى وألياف الاتصالات، ومع تحقّق مطلبهم فقدوا كثيراً من الخدمات التى حصلوا عليها بعد معاناة من صرف وكهرباء، خلال حفر عمال المقاول التابع لـ«المصرية للاتصالات» لمد كابلات التليفون، وكانت الخسائر كبيرة وضخمة. وتحولت فرحة السكان بدخول التليفون إلى مأساة بعد تدمير الصرف الصحى.
لم يعد الأمر على ما يرام، حسب «محمد كريم»، الشاب الذى يعمل مهندساً ميكانيكياً بمنطقة أبورواش، وأثناء عودته إلى منزله بالمنطقة الثانية شاهد ما أفزعه: «لاقيت الرمل بتاعى بيردموا بيه الحفر، وأسلاك عمدان الكهرباء مقطوعة، والصرف ضارب ومالقتش العمال». الشاب العشرينى الذى جاهد مع سكان «ابنى بيتك» لتخرج المدينة للنور، عاد الظلام إليها مرة أخرى. وتابع: «كل لما نخطى خطوة قدام الإهمال يرجعونا 10 لورا»، مشيراً إلى أنه لم يكتمل أسبوع على قرار «المصرية للاتصالات» بإدخال الكابلات إلى المنطقة، ومعه تجدّدت الكوارث: «اللودر وهو ماشى شال غطا البلاعة، وآلات الحفر اللى بيستخدموها تسبّبت فى انسداد المواسير، والصرف غرّق بيوت كتير».
الكارثة التى طالت أيضاً «أحمد فتحى»، الذى يعمل محاسباً بأحد البنوك، ويقول: «عايشين ومش عايشين، بلد الإهمال فيها أكتر من الإنجازات»، مضيفاً أن غياب الرقابة والمتابعة يتسبب فى سوء الأحوال وإهدار المال العام: «مواسير المياه اتخرمت، والأسفلت لم تمر عليه سوى أيام قليلة، وبدأ الحفر فى الشوارع كأنه لم يكن».
القوات المسلحة صارت طوق النجاة مع كل أزمة، وهو ما أكده ائتلاف «ابنى بيتك» الذى يضم عدداً من ممثلى الأهالى، وطالب بإشراف القوات المسلحة على استكمال مرافق وخدمات المشروعات فى المدينة، فيقول «أحمد حسن»، عضو الائتلاف، إن ما يحدث بالمدينة إهدار صريح وواضح للجهود والمال العام. وتابع «فى ظل غياب المراقبة والجدية، ياريت الجيش يساعدنا فى اكتمال المدينة وإدخال المرافق ووضع جدول زمنى».
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو
- أحد البنوك
- أحمد حسن
- أحمد فتحى
- إهدار المال العام
- ابنى بيتك
- الصرف الصحى
- القوات المسلح
- آلات الحفر
- أبو