النووي الإيراني لدى إسرائيل.. "فزّاعة" و"دعم أمريكي" و"هجوم لن يتحقق"

النووي الإيراني لدى إسرائيل.. "فزّاعة" و"دعم أمريكي" و"هجوم لن يتحقق"
- النووي الإيراني
- بنيامين نتنياهو
- الرئيس الأمريكي
- إيران
- النووي الإيراني
- بنيامين نتنياهو
- الرئيس الأمريكي
- إيران
- النووي الإيراني
- بنيامين نتنياهو
- الرئيس الأمريكي
- إيران
- النووي الإيراني
- بنيامين نتنياهو
- الرئيس الأمريكي
- إيران
يخرج بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلي، منددًا أمام المجتمع الدولي بالبرنامج النووي الإيراني، زاعمًا "خطر على الوجود الإسرائيلي"، ويلقي بعدها خطابات في الكونجرس محذرًا أيضًا من تحقيق تلك الاتفاقية بين الدول العظمى وبين إيران، إلى أن تخالف الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الرغبة الإسرائيلية في عدم تحقيق ذلك الاتفاق، ويتم توقيعه بالفعل.
وتستمر حملة "الترهيب الإسرائيلي" بقيادة رئيس الحكومة الذي حذر، اليوم، من أن الاتفاق النووي خطأ تاريخي للعالم وسيسمح لطهران بتشغيل آلتها الإرهابية في المنطقة، ليخرج بعده وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود بارك مستعرضًا بالرغبة الإسرائيلية في الأعوام السابقة بالهجوم على إيران من أجل منعها من تحقيق برنامجها النووي، محذرًا من حدوث هذا السيناريو قريبًا.
"حملة ترهيب".. هكذا لخص الدكتور منصور عبدالوهاب، أستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس، الهجوم الذي يشنه "اليمين الإسرائيلي" على الملف النووي الإيراني، مرجعًَا ذلك إلى أنهم يريدون إثبات للإسرائيلي أن اليمين هو من سيحميه من الخطر الخارجي المحدق به.
ووصف "عبدالوهاب" في تصريحات لـ"الوطن"، الأسلوب الإسرائيلي في تناول أمر الملف النووي الإيراني بـ"الفزاعة"، مشيرًا إلى أنهم يريدون شيئًا يفزعون به الداخل الإسرائيلي، فبعض الأحيان كانت حركة "حماس" الفلسطينية، وفي أحيان أخرى كان "حزب الله" اللبناني، وثالثة كانت التنظميات الإرهابية بالاتفاق معها، مؤكدًا أنهم يسلكون هذا الأسلوب للاستمرار في السلطة والإثبات بأن اليمين الإسرائيلي هو الوحيد القادر على قيادة الدولة.
وأضاف أن إسرائيل لم تقدم على هذه الخطوة بدون تنسيق وموافقة الولايات المتحدة الأمريكية، مستبعدًا وقوع هذا السيناريو، متوقعًا أنه في حال خرق الاتفاقية النووية من قبل إيران ستقوم الولايات المتحدة بفرض عقوبات أكثر شدة على إيران بواسطة تكاتف الدولي، ولن تلجأ إلى الحل العسكري، وذلك يعود إلى أن المجتمع الدولي غير مستعد هذه المرحلة للدخول في أعمال عسكرية تورطه في مشاكل أخرى، وذلك بعد تدخلها في العديد من الأزمات التي لم يتم حلها حتى الآن.
{long_qoute_2}
ورأى الباحث في الشأن الإسرائيلي، عمرو زكريا، أن شن حملة عسكرية من قِبَل إسرائيل أمر مستبعد تمامًا، خصوصًا بعد الوصول إلى اتفاق نووي بموافقة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبري، مضيفًا: "لكي تدخل إسرائيل في حرب كهذه مع إيران لا بد لها أن تحصل على موافقة ودعم أمريكيين وهذا لا يمكن حدوثه بعد عقد الاتفاق النووي".
وأضاف "زكريا" في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أنه على الرغم من تصريحات إسرائيل المتكررة عن قدرتها على الدخول في حرب مع إيران بمفردها، إلا أن ذلك غير منطقي، فإسرائيل لن تورط نفسها في حرب مع إيران ـ وبالتالي حزب الله ـ دون دعم علني من الولايات المتحدة.
وأوضح "زكريا" أن ما تحاول إسرائيل فعله الآن هو استخدام اللوبي الصهيوني داخل الكونجرس للتأثير من أجل معارضة الاتفاق النووي.
{long_qoute_3}
وتابع: "كنت أتوقع أن تستغل إسرائيل الاتفاق النووي الإيراني للحصول على مزيد من الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما حدث بالفعل، فقد تعهد أوباما بتقديم مزيد من الدعم العسكري والاستخباراتي لإسرائيل كتعويض لها عن الاتفاق النووي.
{left_qoute_1}
وقول الدكتور، جمال الشاذلي، أستاذ اللغة العبرية بكلية الآداب جامعة القاهرة: "إن إسرائيل لن تقدم على أي عمل عسكري ضد إيران، فعلى الرغم من التصريحات المعادية بين البلدين إلا أنه توجد علاقات خفية بينهما، كما أن إيران لا يوجد لها أي دور في الصراع العربي الإسرائيلي حتى تقوم إسرائيل بضربها، وكل ما تقدمه إيران من دعم لحركات ما هو إلا محاولة لمد المذهب الشيعي في المنطقة".
وختم الشاذلي قوله بأن من يرغب بالفعل في شن عمل عسكري على دولة أخرى لا يعلن عن هذا مرارًا وتكراراً، بل يعد لذلك في السر، وبالتالي فإن كل ما تصدره إسرائيل من تصريحات ما هو إلا "عرض" إعلامي له أهداف سياسية.